النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

أين نحن من شياطين الليل؟!!

رابط مختصر
العدد 10045 الأحد 9 أكتوبر 2016 الموافق 8 محرم 1438

للثلث الأخير من الليل عباده من المسلمين المؤمنين الذين يستيقظون في هذا الثلث لصلاة القيام والتهجد وقراءة القرآن والدعاء والاستغفار حتى يؤذن المؤذن لصلاة الفجر فينطلقون إلى المساجد مبكرين تحفهم الملائكة والسكينة والوقار.
لكن هناك – للأسف – مجاميع من الشباب الضائع الذين يقضون الثلث الأخير من الليل، إن لم يكن الليل كله في ارتكاب المحرمات والمخالفات التي تبعدهم عن الله سبحانه وتعالى وتقربهم من الشيطان الرجيم.
ومن هذه المجاميع الشبابية تلك التي تقضي الليل كله على الشواطئ والسواحل وهم يشربون الخمر ويجلبون الفتيات الساقطات ويغنون ويرقصون ويعربدون حتى ينبلج الصباح دون أن يعرفوا شيئًا اسمه صلاة الفجر أو صلاة القيام.
وهناك مجاميع أخرى من الشباب التي دأبت على قيادة الدراجات النارية الضخمة، أو السيارات (السبورت) والاستعراض بها في الشوارع المفتوحة بسرعة جنونية معرضين أنفسهم وغيرهم للخطر، ومسببين الإزعاج للمواطنين والمقيمين الذين يصحون على أصوات عجلات هذه السيارات والدراجات النارية، غير عابئين لما يسببونه من إزعاج للأطفال النائمين في أحضان أمهاتهم.
وأذكر مرة أنني رأيت بأم عيني على شارع الحوض الجاف بمدينة الحد مجموعة من الشباب يتسابقون بالسيارات، وقد انبطح أحدهم على مقدمة السيارة وهو يمسك بكلتا يديه جوانب السيارة حتى لا يسقط والسيارة تنطلق به مسرعة.. فأي جنون هذا الذي يحدث من أمثال هذا الشاب؟ ولو افترضنا أن سائق السيارة (ضرب بريك) مفاجئ لأي سبب من الأسباب.. فماذا سيحدث لهذا الشاب المستهتر؟ وهل يضمن أنه لن يسقط أمام السيارة لتقتله؟!!.
أما المجموعة الثالثة من هؤلاء الشباب المستهترين، فهي المجاميع التي تتحلق وتجلس على إحدى (الدكك) في الأحياء والفرجان، وهات يا سوالف وصراخ و(عفار) طوال الليل غير مكترثين بالأسر النائمة في بيوتها وشققها وهم يحلمون بليلة هادئة استعدادًا للذهاب إلى العمل أو المدارس والجامعات.
ونحن نقول أين آباء هذه المجاميع الشبابية؟ وأين أولياء أمورهم؟ ولماذا تركوا أبناءهم طوال الليل خارج منازلهم دون أن يسألوا عنهم وأين ومع من يسهرون؟
ونقول أيضًا لوزارة الداخلية: أين أنتِ من طيش هؤلاء الشباب الذين ربما فقدوا أرواحهم بسبب هذا الطيش وهذا الاستهتار؟ ولماذا لا تقبض عليهم وتودعهم السجن حتى يكونوا عبرة لغيرهم؟!!
وكلمة أخيرة نقولها لهؤلاء الشباب: اتقوا الله في أنفسكم وفي شبابكم وفي مستقبلكم، ولا تضيعوا هذا المستقبل بسبب طيش أو نزوة أو جنون، فأنتم شباب المستقبل وعدته، وأنتم حاضره ومستقبله.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا