النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

جائزتان لجلالة الملك.. ومعنى واحد

رابط مختصر
العدد 10045 الأحد 9 أكتوبر 2016 الموافق 8 محرم 1438

حاز حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، في الأسبوع الماضي على جائزتين تكريمًا لجهود جلالته الجبارة على المستويين المحلي والدولي، وهما جائزة (الإنجاز مدى الحياة) من قبل منظمة (C3) الأمريكية، وجائزة (صموئيل زويمر) من الكنيسة الاصلاحية بالولايات المتحدة الامريكية، تكريمًا لجهود وإنجازات جلالته الدؤوبة والمتواصلة في جميع المجالات، وخاصة في مجالي التنمية واحترام تعدد الأديان، ودعم جلالته للخدمات الصحية في مملكة البحرين، واهتمام جلالته بتنمية وتوطيد العلاقات بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية على المستويات كافة، والجائزتان لهما معنى واحد.
فجائزة الإنجاز مدى الحياة لها تصنيفات عدة وتمنح للشخصيات التي تنجز أعمالاً جليلة ومؤثرة في مجالات مثل المحافظة على التراث العمراني، والبيئة والتنمية الحضارية ورقي المجتمعات وشتى صور الإبداع في المهن، لكن التصنيف العام يشمل ما يعنى بالمجتمعات والحضارة والإنسانية والقيم الشاملة لكل البشر، وتعبر عن شتى فروع الإنجاز سواء الحكومي أو الاقتصادي أو الاجتماعي والثقافي والعمراني وإنجازات الشباب، وكذلك المجتمعات التي تتمتع بالحريات الدينية والتعايش بين الأديان على أرضها.
ولمن يعرف البحرين ويعاصر تاريخها منذ تولي جلالة الملك مقاليد الحكم وانطلاق المشروع الإصلاحي، يجد أن جائزة الإنجاز مدى الحياة لم تعبر سوى عن واقع ملموس لهؤلاء الذين يعيشون في البحرين، فمنذ تولي جلالة الملك ونحن نقف تحت مظلة التطور المستمر في شتى مناحي الحياة، وتتقدم الدولة بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق، وهو الإنجاز الذي تحقق خلال 14 عامًا، ومازالت الرؤية المستقبلية متواصلة، تنمو ثمارها ونقتطف أزهارها عاما بعد آخر.
وفي جزيرتنا الصغيرة جمعنا شتى الأطياف تحت مظلة الأمن والاستقرار واحترام رأي وعقيدة الآخر، لذلك جاءت جائزة «صموئيل زويمر» من الكنيسة الاصلاحية بالولايات المتحدة الامريكية، لتعبر عن حالة تعيشها البحرين منذ عقود، وكان التكريم لجلالة الملك من الكنيسة الإصلاحية تقديرا لدعم جلالته البارز لمستشفى الإرسالية الأمريكية والخدمات الصحية بشكل عام في البحرين، إضافة إلى حرصه الدائم على تعزيز حرية الأديان.
والجميع أيضا يعلم ما هي مستشفى الإرسالية الأمريكية وتاريخها في البحرين حيث كانت الأولى من بين المستشفيات الأمريكية التي أسست في الخليج ومستمرة حتى يومنا هذا في تقديم الخدمات الصحية للجميع، ولكل منا قصة مع المستشفى وذكرى حيث كانت ملاذا لكثير من المرضى من عوائلنا واستمراريتها في العمل بكفاءة حتى يومنا هذا يحسب للمملكة وقائدها وحرصه على دعم الجهود الطيبة في شتى المجالات ومن بينها الصحة.
الجائزتان أهدافهما نبيلة وتحاول أن توثق ما يقوم به العظماء في العالم من إنجازات الخير والنماء سواء لشعوبهم، أو لبقية شعوب العالم، ولا يختلف الأمر عندنا بين كافة الجوائز التي تمنح للقيادة الحكيمة، فنحن نمثل الواقع لتلك الإنجازات، وبلدنا يحكي القصة لكل وافد إليها، وستبقى الجوائز عبارة عن محطات لتقييم «بعض» من تلك الإنجازات ومنحها الاستحقاق وشهادة العالم على ذلك، ولعل كل منا يفخر في بيته بشهادة حصل عليها من هنا أو هناك، لكن البحرين تبقى بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه هي الجائزة الكبرى والمنحة الإلهية لشعبها.
بعض المرجفين روجوا بأن الجائزة ممولة من دولة خليجية، لكنهم لم يذكروا ضمن أراجيفهم كيفية تمويل هنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق، لكي يمنح الجائزة لجلالة الملك، ولا يملكون من رجاحة العقل شيئا عندما شككوا بسرعة في الجائزة دون وعي وتبصر وروية لإدراك الحقائق، ولا أعتقد أن لديهم بصر أو بصيرة، ولم يكونوا أبدا من الموجودين على أرض البحرين سواء كمواطنين أو أجانب، فالمواطن والأجنبي يلمس الإنجازات على المستوى الداخلي، والعلاقات الدولية ومرتبة مملكة البحرين تؤكد حجم الإنجاز العالمي، ويكفينا فخرًا أننا شعب ينتمي للخليج العربي وأرضه التي يطمع فيها كثيرون حول العالم، لكن هيهات منهم أوهامهم التي يعيشون ويقتاتون عليها.
وأطرح على هؤلاء المرجفين سؤالا: لقد شككتم في جائزة الإنجاز مدى الحياة، لكن تجاهلتم عن قصد ونية سيئة جائزة «صموئيل زويمر»، فهل أيضا تلك الجائزة ممولة؟.. أم أنكم الممولون..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا