النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

المرشد بين «صدى العرب» و«صوت العرب»

رابط مختصر
العدد 10038 الأحد 2 أكتوبر 2016 الموافق غرة محرم 1438

نهنئ ونبارك للأخ العزيز الكاتب البحريني والإعلامي القدير أحمد المرشد توليه إدارة موقع «صدى العرب» الذي سينطلق من العاصمة المصرية قريبًا، ونتمنى أن يسدد الله خطاه في هذا العمل الجديد والمسؤولية الكبيرة لتولي موقع يبث أخبارا عربية يعتمد على مصداقيتها وموثوقيتها، وتكون منبرًا يعبر عن الحالة البحرينية ضمن الوجدان العربي الجامع.
الخبر الذي قرأته في صحيفة الأيام بتاريخ 23 سبتمبر، وأعلن فيه عن انطلاق الموقع الإعلامي من جمهورية مصر العربية تحت اسم «صدى العرب»، بإدارة الكاتب البحريني المخضرم، أعاد إلى عقلي شجونا وأماني قديمة أتمنى أن تحدث مرة أخرى، فقد عادت بي الذاكرة إلى حقبة الستينات عندما كنت صغيرًا وكانت آذان العرب كلها تتجه نحو إذاعة «صوت العرب» التي علمتنا منذ الصغر مبادئ القومية العربية، ووحدة الكلمة والمصير وحب الأوطان، فمازال جيل صوت العرب يتذكر تلك الأيام الجميلة وأخبار الإذاعة الأثيرة ويرددها على الأجيال التالية.
ولذلك شعرت بالفرحة بمضمون الخبر، وفي الوقت ذاته بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على كاهل إدارة الموقع، والذي يتطلب عملا جبارا ومجهودا من قبل رجال صحافة وإعلام مخلصين لقضيتنا نحن العرب، وأكاد أجزم بأن المرشد لديه القدرة على حمل تلك المسؤولية، وأن نرى من نتاج إدارته ما يثلج صدورنا كعرب، وينصفنا كبحرينيين لديهم إنجازات «عالمية» لم تأخذ حقها في التغطية الإعلامية سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي.
فالبحرين تستحق الكثير من الإنصاف الإعلامي المفقود بسبب عدم وجود منصات عالمية تبرزها، وهو ما نود أن يحدث عبر موقع صدى العرب وبجهود الكاتب البحريني أحمد المرشد، وندعوه ونطالبه ونناشده ونقف بجانبه لكي يقوم بتلك المهمة، فلن يحدث ما نحلم به إلا إذا تضافرت الجهود بين العمل الإعلامي المحلي وإدارة الموقع الجديد.
وأحذر أخي العزيز المرشد من تكرار الارتكان إلى أسلوب تجميع الأخبار من مواقع أخرى وصحف محلية بكل دولة، فالأمر لن يخرج عن سياق الجمع والرص، بل يجب أن تكون للموقع أخباره الحصرية ومراسليه في كل بلد القادرين على تنشيط الموقع وجذب القارئ له، وكذلك الذين يتصفون بالحس الوطني والحماس لإبراز الحقيقة بشكل مهني يثق فيه الجميع، ولذلك أكرر وأشدد على أن المهمة صعبة وتحتاج لجهود جبارة.
بلاد العرب منذ القدم مستهدفة، فبعد أن عانت من ظلام الاستعمار مطلع القرن الماضي، واستطعنا أن نتحرر من قيوده وأصبحنا أحرارًا ونفخر بعروبتنا، إلا أننا مازلنا نواجه أخطارًا دولية تبحث عن طريقة لتمزيق الدول العربية وللعودة باستعمار يتجمل بثوب جديد، وقد وجد المستعمر الحديث ضالته في تخريب العقل العربي وبث المكائد والأخبار والشائعات، والتحريض المبطن واللعب على وتر الطائفية والهوية، وأصبحت الحرب بأسلحة غير ملموسة ومحسوسة، وهي أشد خطرًا علينا وعلى أبنائنا والأجيال القادمة.
ومازالت الأخبار والشائعات تنهال علينا من كل حدب وصوب، والكثير منها يصيب هدفه ويقتل دون تمييز، فيقتل فينا التفكر والتبصر والوعي، ولذلك كانت مهمة الثقافة، والهم الأول والأوحد للمثقفين والكتاب والمفكرين هو قضية الوعي، ونسأل الله أن يوفق المرشد ليكون اسما وفعلًا مرشدًا لأبناء الوطن والأوطان العربية الشقيقة لطريق الوعي والفكر المستنير والبصيرة التي يجب أن نجتمع عليها جميعًا لنوحد أوطاننا ونحقق أهدافنا ونعود كما كنا من قبل قوة عربية يحسب لها ألف حساب، وننتظر تدشين الموقع لمتابعته والمشاركة فيه بكل قوة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا