النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الأحـــــــلام

رابط مختصر
العدد 10021 الخميس 15 سبتمبر 2016 الموافق 13 ذي الحجة 1437

هناك نظريات كثيرة تكلمت عن الأحلام وحاولت أن تضع تفاسير لها.. وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن العالم النفسي النمساوي سيغموند فرويد يرى أن الأحلام هي وسيلة تلجأ إليها النفس لإشباع رغباتها ودوافعها المكبوتة خاصة التي يكون إشباعها صعبًا في الواقع.. وقد اعتقدت بعض الشعوب القديمة مثل الإغريق أن الأحلام عمومًا هبة من الآلهة لكشف معلومات للبشر وزرع رسالة معينة في عقل الشخص النائم.


وقد اهتم الإسلام بالأحلام وتفاسيرها، ومن أشهر كتب تفاسير الأحلام كتاب ابن سيرين «تفسير الأحلام» كما وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث عن الأحلام ومنها: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءًا من النبوة والرؤيا ثلاثة فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين من الشيطان ورؤيا مما يحدث المرء نفسه فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس». 


 ومن الرؤى التي وردت في القرآن الكريم رؤيا نبي الله يوسف، قال تعالى: «يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين». 
والأحلام أنواع عديدة ومنها ما تعارفنا على تسميته بحلم اليقظة وهو إعمال الذهن على تحقيق الرغبات، بما يحقق إشباعًا على مستوى الخيال. إذ يلجأ الشاب إلى خياله، ويشرد فيه، كي يحقق إشباعًا لا يستطيع تحقيقه في الواقع. 


وعادة، يمارس جميع الناس أحلام اليقظة، ولكن من دون إغراق فيها. أما من يغرقون في أحلام اليقظة، فإنهم يشكون من كثرة السرحان، وعدم تذكر الأشياء، والبطء في إنهاء المهام التي يريدون إنجازها. 
ومن الأحلام المزعجة والمخيفة ما أسميناها بالكوابيس ومفردها «كابوس» وهي في كثير من الأحيان تجعل الشخص يستيقظ من نومه بشكل مزعج مع سرعة نبضات قلبه.. وفي العادة يرجع حدوثها إما لأسباب فسيولوجية مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو لأسباب نفسية مثل الاجهاد، أو الصدمات النفسية التي يتعرض لها النائم في حياته اليومية.

والكوابيس تعتبر من الأمور الشائعة، لكن إذا استمرت في الظهور للنائم مرة تلو الأخرى فقد تتسبب في اضطراب في النوم. حينها قد يحتاج هذا الإنسان للبحث عن مساعدات طبية لتلافي ظهورها مرة أخرى.


  ومنها ما عرف بشلل النوم أوالجاثوم وهو حالة من الاختناق وعدم القدرة على الحركة أثناء النوم مثل رؤية النائم لشيء أسود كبير أشبه بالجبل يطبق على أنفاسه ويشعره بالاختناق فيشعر وكأن روحه تزهق ويحاول التملص أو الصياح أو الحركة فلا يستطيع، وأحيانًا يكون الكابوس في صوره شخص يطارده ويريد أن يفتك به ويحاول الفرار فتخونه قدماه ولا يستطيع الجري فيحاول الصياح فلا يستطيع ذلك.
والأمثلة كثيرة لأنواع الأحلام.. ولعلنا نعود إليها مرة أخرى في مقال قادم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا