النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

استعلامات البحرين

رابط مختصر
العدد 10017 الأحد 11 سبتمبر 2016 الموافق 9 ذي الحجة 1437

الأفكار البسيطة كانت دائمًا منشأ الاختراعات الكبيرة، ولهذا كان الاهتمام بالفكرة والعقل المبدع، وهو ما تهتم به حكومة البحرين والحمد لله، ونجده في أنشطة كثيرة ترعى أفكار وطموحات الشباب وتقدم لهم العون، وليس بجديد أن نذكر في هذا المجال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه، راعي الشباب وطموحاتهم.. ولِمَ لا فهو منهم ويعرف كيف يفكرون وماذا يريدون.
المقدمة ربما لا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالفكرة التي طرأت في رأسي، وهي أصلاً جاءت من خلال البحث عن موقع قنصلية في مملكة البحرين.. أين هي؟ لم أتمكن من العثور عليها، أجريت بعض الاتصالات وبحثت في مواقع الانترنت ولم أجد لها إﻻ موقعًا قديمًا، رغم أنها مقر رسمي لدولة ومن المفترض أن يكون معلنًا ومعلومًا، أو أن يكون هناك من يدل عليه السائل.
فكيف إذا حضر للبحرين سائح وحصلت له مشكلة أو أراد التواصل مع قنصيلة بلده، فلم يجد لها أثرًا في الواقع الملموس ولا الافتراضي؟ وماذا عن السائح او المواطن الذي يريد التعامل مع بعض المؤسسات العاملة في الدولة او أراد الذهاب الى موقع معين ولا يجد لها عنوانًا أو هاتفًا او من يرد على الهاتف.
الفكرة التي طرأت على ذهن ابنتي وسألتني.. لماذا لا توفر الحكومة الإلكترونية موقعًا يحتوي على كل ما يوجد على أرض جزيرتنا الصغيرة، نستطيع من خلاله أن نجد ما نبحث عنه وبسرعة وسهولة؟ وسؤالها البريء تحول إلى فكرة مشروع كبير، كموقع استعلامات يخدم البحرين وحكومتها من خلال الحكومة الإلكترونية او غيرها ويستطيع أي إنسان سواء كان في البحرين أو خارجها إيجاد وسيلة تواصل مع أي مؤسسة بالهاتف أو البريد الإلكتروني أو إيجاد خريطة توضح مكانها، وذلك بعد أن أصبحت خرائط جوجل تغني عن سؤال اللئيم.
وليكن هذا الموقع أيضا يشمل رقم هاتف بسيط ومعلوم كأرقام الطوارئ ولينضم إلى مجموعة الأرقام المعروفة في الدولة مثل المرور والإسعاف والنجدة والمطافئ، فمن يريد التعامل الإلكتروني فليذهب إلى الموقع ليبحر كيفما يشاء، ومن يريد استخدام الوسائل القديمة نوعًا ما مثل الهاتف فليكن، وليجد ضالته أيضا بيسر وسهولة.
ولا أعتقد أن المسؤولين في الحكومة الإلكترونية قد فاتهم هذا الأمر، فهناك أفكار كثيرة وأحلام بعيدة استطاع طاقم العمل في تلك المؤسسة الواعدة من تحقيقها، ونرجو منهم أن يضموا تلك الفكرة لأجندتهم، ولتصبح مشروعًا يستطيع التوسع لخدمة المواطنين والمستثمرين والسياحة ويضع أصغر مؤسسة في البحرين على خارطة المحيط السيبراني بشكل جاذب وأنيق وسهل الوصول عبره لما يريد كل إنسان.
والكل يعلم بأن الحكومة الإلكترونية تعمل بدعم لا محدود من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد حفظه الله ورعاه، ولعل المبادرات الإستراتيجية الأربع التي تم تدشينها في منتصف مايو الماضي، وهي التطبيق الإلكتروني للنظام الوطني للمقترحات والشكاوى «تواصل» للهواتف الذكية والذي كان مقتصرًا على الموقع الالكتروني ويسمح حاليًا للمستخدمين بتقديم شكاواهم بتصويرها وإرسالها للجهة الحكومية ليتم البت فيها بأسرع وقت ممكن، ومشروع «أجهزة تسليم بطاقة الهوية» والذي يتوقع أن يتمكن المواطن قريبًا من الطباعة الفورية لبطاقة الهوية، ومشروع «منصات الحكومة الإلكترونية» الذي تم تطويره وإضافة خدمات جديدة عليه، ومشروع «مكتب الخدمة السريعة» الذي يتيح للمواطنين إستلام معاملاتهم بشكل فوري، برسوم تزيد عن المعتادة.
ولا ننسى أن نرفع أكف التحية للعاملين في تطوير الحكومة الإلكترونية، وندعوهم لتبني الفكرة التي ربما ستسهم بشكل مباشر في تنشيط الحركة السياحية، وليكن التعاون في هذا الشأن مع هيئة السياحة وقد تكون بمشاركة القطاع الخاص.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا