النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

إعجازات رقمية في القرآن الكريم

رابط مختصر
العدد 10017 الأحد 11 سبتمبر 2016 الموافق 9 ذي الحجة 1437

القرآن الكريم كتاب الله الخالد الذي أنزله سبحانه وتعالى على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.. هذا الكتاب لا تنقضي عجائبه، ولا تنتهي معجزاته، ومنها المعجزات الرقمية.. وإليكم أمثلة:
فجميعنا يعلم في قصة أصحاب الكهف أنهم قد لبثوا في كهفهم 309 سنوات. وهذا بنص القرآن الكريم، يقول تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا)
فالقصة تبدأ بقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا* إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا* فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا* ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا....) وتنتهي عند قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا* قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا).
والسؤال الذي نطرحه: هل هنالك علاقة بين عدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف، وبين عدد كلمات النص القرآني؟ وبما أننا نستدلّ على الزمن بالكلمة فلا بد أن نبدأ وننتهي بكلمة تدل على زمن. وبما أننا نريد أن نعرف مدة ما (لبثوا) إذن فالسرّ يكمن في هذه الكلمة.
فلو تأملنا النص القرآني الكريم منذ بداية القصة وحتى نهايتها، فإننا نجد أن الإشارة القرآنية الزمنية تبدأ بكلمة (لبثوا) في الآية 12 وتنتهي بالكلمة ذاتها، أي كلمة (لبثوا) في الآية 26.
والعجيب جدًا أننا إذا قمنا بعدّ الكلمات (مع عد واو العطف كلمة)، اعتبارًا من كلمة (لبثوا) الأولى وحتى كلمة (لبثوا) الأخيرة، فسوف نجد بالتمام والكمال 309 كلمات بعدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف!!!
ومن هذه المعجزات الكثيرة في القرآن العظيم، الإحكام العددي للقرآن الكريم الذي هو بحق آية على صدق محمد صلى الله عليه وسلم وأن هذا القرآن هو من عند خالق السماوات والأرض.
فهذا الإعجاز مؤسس على أرقام، والأرقام تتكلم عن نفسها، فلا مجال هنا للمناقشة، ولا مجال لرفضها، وهي تثبت إثباتًا لا ريب فيه أن القرآن الكريم هو «كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِير».
وقد شاء الله تعالى أن تبقى معجزة الأرقام سرًا حتى اكتشاف الحواسيب الإلكترونية.
«سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ».
وهذه بعض من هذه الإحصائيات العددية لكلمات القرآن الكريم:
فهناك كلمات متقابلة تتكرر بشكل متساوٍ في القرآن الكريم، منها على سبيل المثال:
الحياة تكررت 145 مرة والموت تكرر 145 مرة.
الصالحات تكررت 167 مرة والسيئات تكررت 167 مرة.
الدنيا تكررت 115 مرة والآخرة تكررت 115 مرة.
الملائكة تكررت 88 مرة والشيطان تكرر 88 مرة.
جهنم ومشتقاتها تكررت 77 مرة والجنة ومشتقاتها تكررت 77 مرة.
النور ومشتقاته تكرر 24 مرة والظلمة ومشتقاتها تكررت 24 مرة.
 
 ولفظة الشهر ذكرت 12 مرة وكأنه يقول إن السنة عددها 12 شهرا.
 ولفظة اليوم بلغ عددها 365 مرة وكأنه يقول إن السنة 365 يوما.
 هذا غيض من فيض من المعجزات الرقمية في القرآن الكريم مما يدل على أنه كتاب منزل من الحق سبحانه وتعالى.. فهل يمكن بعد كل هذه الدلائل أن يأتي جاهل ليشكك في القرآن الكريم؟ !!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا