النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

نحن والمرأة

رابط مختصر
العدد 9968 الأحد 24 يوليو 2016 الموافق 19 شوال 1437

هل نحن كمسلمين نحترم المرأة ونقدرها، أم أننا نعتبرها من سقط المتاع، وأنها بلوى ابتلي بها الرجال، لا يصلح لتقويمها سوى السوط والهجران، أو كما يقول بعض السفهاء: «أن المرأة –أعزكم الله– ليست أكثر من نعال نلبسها متى ما نشاء ونخلعها متى ما أردنا ذلك».
هؤلاء السفهاء ألم يقرؤوا القرآن الكريم الذي تحدث عن المرأة بكل فخر واعتزاز في قوله تعالى: «ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة» وهي درجة القوامة والمسؤولية تجاه الزوجة، فالزوجة وإن كانت من أغنى الأغنياء فإن الزوج مسؤول عن الصرف عليها، وليس عليها أن تعطي زوجها أو تصرف على البيت إلا استحبابا.
ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال في المرأة: «النساء شقائق الرجال» وسليمان بن داوود عليه السلام قال عن المرأة: «المرأة العاقلة تبني بيتها والسفيهة تهدمه».
وفي سيرة الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم نساء خالدات، فهذه زوجته الأولى خديجة بنت خويلد رضي الله عنها كانت تاجرة وكانت قوافلها تذهب إلى الشام، فلما ذهب الرسول قبل بعثته في إحدى رحلاتها إلى الشام وعرفت عن إخلاصه وأمانته تزوجته، وهذه عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها كانت تعلم النساء والرجال بفقه دينهم وكانت تضع ستارا بينها وبينهم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت المرأة في صدر الإسلام تمارس دور التمريض في الحروب وتطبب الجرحى وتحمل لهم الدواء والغذاء.
ولذلك فإن من واجبنا أن تحترم المرأة وأن نقدرها فهي الأم والأخت والعمة والخالة والزوجة والبنت وهي صانعة الرجال ومعلمة الأجيال.
وكم ذكر لنا التاريخ عن نساء عظيمات حكمن شعوبا وأمما منهن الزباء أو زنوبيا ملكة تدمر وبلقيس ملكة سبأ وكليوبترا التي حكمت مصر.. وفي العصر الحديث سمعنا عن أنديرا غاندي التي كانت رئيسة لوزراء الهند التي يبلغ سكانها مئات الملايين وباندرنيكا التي حكمت سيلان وبناظير بوتو التي حكمت باكستان وغيرهن كثيرات.
فالمرأة هي صانعة الرجال، وكما قيل فإن وراء كل رجل عظيم امرأة، فالمرأة تصنع الحياة وتصنع التاريخ بجانب الرجل سواء بسواء، لكن للأسف هناك من يريد أن يحطم المرأة ويسئ إليها ويقضي على دورها ويجعلها تعيش بين جدران أربعة لا تخرج من بيتها إلا إلى بيتين فقط بيت زوجها إذا ما تزوجت، وقبرها بعد أن يتوفاها الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا