النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

البحرين وقضايا الاتجار بالبشر

رابط مختصر
العدد 9954 الأحد 10 يوليو 2016 الموافق 5 شوال 1437

الاتجار بالبشر من القضايا التي تعاني منها الكثير من الدول وخاصة الدول الفقيرة والنامية، وهي من القضايا التي تتعلق بحقوق الإنسان وكرامته، وقد نوقشت على مدى سنوات ماضية في الكثير من المحافل والمؤتمرات الإقليمية والعربية والدولية.
ونحن في البحرين نحمد الله سبحانه وتعالى أن حكومتنا الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر – حفظه الله ورعاه – وضعت الكثير من التشريعات والأنظمة التي تكافح هذه الظاهرة لاسيما المنزلية منها.
ومما يؤسف له أن البعض من المواطنين من أصحاب الضمائر الميّتة قد دأب على التكسب غير المشروع من ظاهرة الاتجار بالبشر، فهو يجلب هذه العمالة الآسيوية النسائية ويوهمها بأنه سيدفع بها للعمل في مهن شريفة كخادمات في المنازل أو موظفات في المولات التجارية أو محلات الحلاقة النسائية وتصفيف الشعر، لكن ما أن تصل هؤلاء الفتيات إلى البلاد إلاّ ويحتجزهن من استقدمهن في شقق مغلقة، ثم يجبرهن على ممارسة الدعارة بدون رضاهن والتكسب من ورائهن دون مراعاة لأبسط حقوقهن الإنسانية.
ونحن هنا نشيد بالجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص أسامة بن عبدالله العبسي الذي استطاع أن يعمل على استقرار تصنيف مملكة البحرين للعام الثاني على التوالي ضمن التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص بعدما تم رفع اسم البحرين من قائمة المراقبة العام الماضي.
ومن هذه الجهود الخيرة افتتاح مملكة البحرين لمركز إيواء ومحطة خدمات العمالة الوافدة والذي يعتبر أول مركز شامل من نوعه إقليميا لإيواء ضحايا الاتجار بالبشر وفقا للمعايير والمواصفات الدولية، وإطلاق جائزة البحرين للوعي المجتمعي ( إنسان) التي تعمل على تعزيز وعي المجتمع بأهمية احترام العمالة الوافدة.
ولا يخفى على الجميع أن مملكة البحرين وقعت على 14 اتفاقية وإعلانا وميثاقا دوليا يتعلق باحترام حقوق الإنسان، كما شرّعت مجموعة من القوانين المتعلقة بصون هذه الحقوق، ومنها حرية انتقال العامل الذي استفاد منه نحو 50 ألف عامل خلال العام الماضي.
فاحترام حقوق الأفراد والمساواة بينهم دون النظر إلى اللون والجنس يعد جزءاً أصيلا من ثقافة المجتمع البحريني، كما أنه جزء من الثقافة الإسلامية التي رسمها لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما قال: «لا فرق لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود إلاّ بالتقوى».
كما لا يفوتنا أن نشير إلى الرسالة التي وجهت إلى رئيس هيئة تنظيم سوق العمل رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص من المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة وليم لاسي سوينغ والتي أكد فيها أن مملكة البحريين تعتبر انموذجا عالمياً لأفضل الممارسات المتبعة للعمالة الوافدة، مشيدا بمبادرات المملكة الهادفة إلى ضمان التوظيف الأخلاقي وحماية العمال المتعاقدين الأجانب ومكافحة الاتجار بالبشر في مملكة البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا