النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فرحة العيد.. وحرصنا على الأطفال

رابط مختصر
العدد 9947 الأحد 3 يوليو 2016 الموافق 28 رمضان 1437

كل عام وأنتم بخير ونحن على مشارف انتهاء شهر رمضان الكريم واستقبال فرحة عيد الفطر المبارك، وتلك الفرحة التي ينتظرها الصغير قبل الكبير تحمل معها فوائض النعم والخيرات من شهر الخير والبركة، والذي تفنن كل مسلم فيه بتقديم ألوان الطاعات لله تعالى، أعاد الله علينا الأيام العظيمة بالخير والأمن وجعل الله البحرين دائمًا وأبدًا بلد الطيبين المصلين العابدين الطائعين.
وفي تلك الأيام يتحضر الجميع للعيد سواء في الأسواق أو في البيوت، ورغم السباق الذي يراه الجميع محمومًا في الشوارع بين السيارات وقائديها، إلا أن الفرحة بالعيد تطل من نوافذها تبدد أي ضجر من الزحام، ونتمنى من الجميع أن يظل التسامح والتراحم دائمًا على جميع شهور السنة، كما ندعو الجميع ألا ينسى الفقراء بعد انتهاء شهر الخير، فإنهم يعيشون كبقية البشر العام بأكمله، فأجعلوهم دائمًا يشعرون بأن شهر رمضان هو كل أشهر السنة.
وفي ظل الأفراح التي ينتظرها الأطفال بالعيد، إلا أن الحذر واجب على الأهل بشأنهم، فلا تجعلوا فرحة العيد تنسيكم حرصكم على أطفالكم، فما شهدته مملكتنا في الأسبوع الماضي من وفاة طفلين في حادثين أليمين يوجب على الجميع الحذر والحيطة على الأطفال، حتى لا تتحول سعادتنا بالعيد لحزن، كالذي خيم على البحرين في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وندعو الله أن يربط على قلوب أهاليهم وأن يجعلهما شفيعين لهم يوم القيامة.
ومن الملاحظ في الأونة الأخيرة أن متابعة الأسر لأطفالها أصبحت قضية تحتاج لإعادة تصحيح ومراجعة للنفس، بسبب انشغال الجميع بالهواتف وما عليها من وسائل تواصل وبرامج أخذت الكثيرين منا بعيدا عن المجتمعات الواقعية لأخرى افتراضية والأطفال أحد ضحاياها سواء في نقص الرعاية أو التربية، ولعل في الذكرى منفعة للآخرين، فلا نريد أن نضع اللوم على أحد في الحادثتين، لكن الله أراد استرجاع أمانته، وإرادته عز وجل فوق كل حذر، لكن يبقى من الفاجعة أن نتعلم شيئا جديدا.
لقد أسعدني ما تلقيته من ردود فعل واسعة حول ما كتبته في المقال السابق بشأن الوجبات المقدمة ضمن مشروع إفطار الصائم، وضرورة العمل على أن تقدم للصائمين وجبة متكاملة تطعم الصائم والفقير الذي لا يجد قوت يومه وخاصة العمال، فقد تلقيت عدة اتصاﻻت من جهات مختلفة تشيد بالفكرة، وتؤكد في ذات الوقت أنها موجودة وكثيرين يقومون بها، ولعل أبرزهم جاءني اتصال من جمعية التربية الإسلامية والجمعية اﻹسلامية وكذلك من شركة الاتصالات زين والذي ورد ضمن رسالة مقدمتها تحمل الشكر على المقال، وتؤكد أن الشركة تقوم بحملة لإفطار الصائمين وللسنة الثانية على التوالي، ويتطوع فيها موظفو الشركة للمساعدة في تخفيف العبء على المحتاجين، وذلك من خلال زيارة المنازل ومواقع العمل وتوزيع وجبات الإفطار على الأسر والعمال، وأكدت الشركة أنها ومنذ انطلاقتها اهتمت بتلك الفئة من المجتمع.
وهنا أتقدم بالشكر الجزيل للجمعيتن الخيريتين ولشركة زين على مبادرتهم، وللمتصلين الذين أكدوا أن الفكرة مطبقة بالفعل ورفضوا ان أذكر أسماءهم أو أعمالهم في الخير، وهذا الأمر ليس بغريب على أهل البحرين جميعًا، ولا تدري ماذا يفعل كل مسلم من خيرات في السر والعلن لابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى.. وكل عام وانتم بخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا