النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

بين رحلتي العلاج والإيمان

رابط مختصر
العدد 9916 الخميس 2 يونيو 2016 الموافق 26 شعبان 1437

العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما كما يؤكد المصطفى صلى الله عليه وسلم.. ولذلك فإنني أحرص على اغتنام أي فرصة لأداء هذه السنة الإيمانية لما في العمرة من فرصة لغسل الذنوب والآثام التي تعلق بالمرء بين حين وآخر.


مناسبة الحديث عن العمرة أنني ذهبت في بداية شهر شعبان الجاري إلى الرياض برفقة إبن خالي ونسيبي العقيد المتقاعد إسماعيل بن خليفة الذي شرفني بمرافقته لي في هذه الرحلة والتي كان الهدف الأساسي منها هي زيارة مستشفى الحرس الوطني بمدينة الملك عبد العزيز الطبية لإجراء بعض الفحوصات الطبية والسريرية ولقاء الدكتورة أشواق العليان أخصائية الأورام التي تشرف على علاجي منذ أكثر من خمس سنوات، والتي طمأنتني على أن جميع فحوصاتي سليمة، فلله الحمد والمنة دائما وأبدا فهو الشافي المعافي سبحانه وتعالى.


والحديث عن مستشفى الحرس الوطني ومدينة الملك عبد العزيز الطبية يحتاج إلى مجلدات، لكنني أكتفي بالقول بأنها مدينة طبية مترامية الأطراف وبها جميع التخصصات والأقسام حتى أنك تحتاج لساعات عديدة حتى تمر بجميع أقسامها وتجلب إدارة المستشفى أمهر الأطباء والأخصائيين لها من جميع أنحاء العالم.


وبعد خروج نتيجة الفحوصات قررنا أن نذهب لأداء سنة العمرة تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى، وحتى تلهج ألسنتنا وقلوبنا بالدعاء والشكر والثناء عليه سبحانه فهو صاحب الفضل في الصحة والعافية.
الجلوس في صحن الكعبة والطواف حولها يشعرك بعالمية الإسلام، فأنت ترى حولك كل جنسيات العالم من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب يؤدون سنة العمرة ويلبون ويكبرون ويدعون ربهم في لوحة إسلامية جميلة ليس لعربهم على عجمهم ولا لأبيضهم على أسودهم فرق إلا بالتقوى.


التوسعة في الحرم المكي الشريف تجري على قدم وساق طوال الليل والنهار بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وإخوانه من قبله الذين أعطوا الحرمين الشريفين كل اهتمام ورعاية حتى أنهم تلقبوا بخدمتهما منذ عهد الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز.


 الصلاة في الحرم المكي بمائة ألف صلاة، ومن يصلي الفروض الخمسة فقط فيه فإنه يحصل على أجر نصف مليون صلاة.. فكيف بمن يصلي مع الفروض السنن والنوافل فإنه لا شك يحصل على ملايين الحسنات.


ولا يفوتني أن أشكر في نهاية المقال صاحب القلب الكبير الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر الذي أمر بإرسالي إلى ألمانيا في بداية المرض، ثم أمر بمتابعة علاجي في الرياض في مستشفى الحرس الوطني الذي لا يقل كفاءة عن مستشفى الملك فيصل التخصصي..كما لا يفوتني أن أشكر الطاقم الإداري الممتاز في ديوان سموه ممثلاً في الأخ الدكتور ياسر الناصر والأخ خالد الشاعر والأخ خالد الزياني والأخ حسين سلطان الغانم فلهم جميعا كل الشكر والتقدير والاحترام على ما يبذلونه من جهد في خدمة الجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا