النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

إضاءات حول تاريخ البحرين «12»

رابط مختصر
العدد 9895 الخميس 12 مايو 2016 الموافق 5 شعبان 1437

ويعدد الدكتور مراد الجنابي نتائج فتح البحرين على يد الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة فيقول بأنه بعد دخول آل خليفة البحرين لقب الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة بالفاتح وعد أول حاكم من آل خليفة يحكم البحرين، وعين الشيخ أحمد رجلا من اتباعه يسمى عجاج مسؤولا عن قلعة البحرين التي سميت بعد ذلك بقلعة عجاج، كما عين على البحرين أميرا من قبله هو الشاعر الأديب الشيخ علي بن فارس الذي كان يتمتع بسمعة طيبة وجعل مقر حكمه قلعة الديوان في المنامة.


وبعد اتمام السيطرة على البحرين بدأت هجرة آل خليفة والعديد من قبائل شبه جزيرة قطر وكان من بينهم الحرفيون والصناع من الزبارة إلى البحرين، حيث سكن غالبيتهم في المحرق. وبدأت البحرين تشهد مرحلة جديدة من التطور والازدهار بسبب ما جلبه معهم المهاجرون من رؤوس أموال.


وكان الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة بصفته الحاكم يتنقل بين الزبارة في الشتاء والبحرين في الصيف حتى وافته المنية في البحرين ودفن في المنامة عام 1795 وخلفه في الحكم ابنه الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة.


ثم يستعرض الدكتور مراد المخاطر التي كانت تهدد البحرين بعد فتحها ومنها محاولة الشيخ نصر آل مذكور تجهيز حملة لاسترجاع البحرين بالتحالف مع حاكم شيراز ورأس الخيمة ولكن الأحداث التي مرت بها بلاد فارس بعد وفاة مراد علي خان ونشوب الحرب الأهلية بين أبنائه على وراثة العرش ودخول الشيخ نصر طرفا فيها اشغلته عن محاولة استرداد سلطته في البحرين.


 ثم ينتقل المحاضر للحديث عن السياسة البريطانية تجاه البحرين قبل فرض الحماية عليها فيقول أنه بعد أن سيطرت بريطانيا على الهند اتجه اهتمامها نحو الهيمنة على الخليج العربي لما يمثله من أهمية استراتيجية لبريطانيا.


وعدد دوافع بريطانيا للسيطرة على الخليج العربي وأهمها الدوافع الاقتصادية فقد أبدت شركة الهند الشرقية اهتمامها بالخليج العربي في مطلع القرن 17 وأخذت تدرس مسألة تأسيس مركز تجاري في البحرين لتصريف بضائعها، إلا أن الاختيار وقع في نهاية الأمر على ميناء جاسك وتم تأسيس مقر للشركة هناك.


وأدى توتر العلاقة بين شركة الهند الشرقية البريطانية وحكومة فارس لإعادة طرح فكرة تأسيس مركز تجاري للشركة في الساحل الغربي للخليج العربي،. فدرست السلطات البريطانية في الهند إمكانية استقرار الشركة في البحرين عام 1700م.


وعندما وقع الاعتداء الفارسي على دار المقيم السياسي البريطاني في إصفهان وكرمان عام 1750، أعيد طرح مشروع تأسيس مركز تجاري في البحرين وكان من ضمن المقترحات التي قدمها رئيس الوكالة في بندر عباس ضرورة الإنتقال إلى البحرين حتى تكون بعيدة عن التهديد ويسهل الدفاع عنها.


وأوصى بضرورة الاستيلاء على البحرين لتكون المقر البديل للشركة وذلك لعدة أسباب:


 قرب البحرين من مغاصات اللؤلؤ.
 تمتع الجزيرة بتحصينات طبيعية، بالإضافة لوجود قلعة يحيط بها خندق مائي.
ارتفاع دخل الجزيرة الذي قدره مندوب الشركة بحوالي 3000 - 4000 تومان سنويًا...... يتبع

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا