النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

كلنا سعيد الحمد

رابط مختصر
العدد 9846 الخميس 24 مارس 2016 الموافق 15 جمادى الأخرى 1437

في مثل هذا اليوم من الأسبوع الماضي، وفي أمسية تضامنية مع الإعلامي والكاتب الصحفي الزميل سعيد الحمد استضاف مجلس الأخ جاسم بوطبنيه بعراد مجالس البحرين من مختلف المحافظات لتعبر بصوت عالٍ وواضح استنكارها وشجبها للخطوة التي أقدمت عليها صحيفة «الوسط» برفعها شكوى كيدية ضد الزميل سعيد الحمد، في سابقة غير مسبوقة عندما أقدمت هذه الصحيفة على محاكمة صحفي بسبب تغريدة لم تعجبها.. هذه السابقة التي لاقت استهجان واستنكار الجميع.
ولم يحدث في تاريخ مجلس الأخ جاسم بوطبنيه - الذي أحرص على حضوره مساء كل خميس - أن غصّ بالحضور من رجال ونساء في وقفة وطنية تضامنية مع الأخ سعيد الحمد، وهي وقفة مع الكلمة الحرة والشجاعة، ومع الصحافة النزيهة التي تعبر عن حب الوطن أبلغ تعبير.
وأذكر أن الأخ الحقوقي سلمان ناصر طلب مني في حفل الاحتفاء بمقدم الزميل سعيد الحمد إلى المجلس لأول مرة أن ألقي كلمة بهذه المناسبة الوطنية فقلت في مداخلتي إن من نافلة القول إن أحدد علاقتي بالأخ والزميل سعيد الحمد فكلانا كما يقول إخواننا المصريون أبناء «كار» واحد وأن علاقتي بالأخ «بو عبدالله» تعود إلى الثمانينات من القرن الماضي وليست وليدة اليوم عندما عيّنني المرحوم طارق المؤيد وزير الإعلام الأسبق رئيساً للأخبار بالإذاعة والتلفزيون قبل 35 عاماً، وكان سعيد الحمد أحد أعمدة الإذاعة آنذاك بصوته الشجي بجانب الأخ حسن كمال والأخ عبدالرحمن عبدالله وغيرهما من الرعيل الأول الذي خدم في الإذاعة في بداية تأسيسها، وعندما دارت الأيام وأصبح سعيد الحمد هو المسؤول عن صفحتي الرأي في جريدتنا «الأيام» لم يحدث أن أوقف عموداً لي، بل كان ينشر كل آرائي حتى التي يختلف معي فيها، مما يدل على سعة أفقه ورحابة صدره.. وهذا هو سعيد الحمد الذي عرفناه وطنياً مخلصاً وخاصة بعد أن تصدى بكل شجاعة للمؤامرة التي تعرضت لها مملكة البحرين عام2011م.
إن الاستقبال الذي استقبل به الأخ «بوعبد الله» عند وصوله إلى مجلس جاسم بوطبنيه وباقات الورد التي طوقت عنقه من أصحاب المجالس والحضور من رجال ونساء ومن ضيوف المجلس من دولة الكويت الشقيقة، وكلمات الإطراء والثناء من الذين تحدثوا تلك الليلة تدل على المكانة التي يحتلها سعيد الحمد في نفوس المواطنين والتي عبر عنها «بو عبد الله» في كلمته بأنها لم تكن لشخصه ولكن لوطنيته، وأن هذه الفزعة ليست له شخصياً ولكنها للوطن ولكل وطني وقف إلى جانب وطنه عندما تعرض للمؤامرة الشريرة عام 2011م.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا