النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10819 الخميس 22 نوفمبر 2018 الموافق 14 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:41AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

عيـــــد الإعـــــلامــــــيين

رابط مختصر
العدد 9824 الأربعاء 2 مارس 2016 الموافق 22 جمادى الأولى 1437

شكراً نقولها من الأعماق لقائد مسيرة هذا الوطن العزيز، ولباني صروح المجد والعز والرفعة، وصاحب المشروع الوطني الإصلاحي الكبير حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ولاحتفاء جلالته بالإعلاميين وترحيبه بهم وتوجيهه لهم كلمة صادقة وأمينة، وسامية بكل ما تعنيه كلمة السمو من رفعة وأجل تقدير، فكانت وسام كبرياء وشمم لجميع العاملين في الإعلام البحريني المقروء والمسموع والمرئي ممن وضعوا الوطن نصب أعينهم، وعاشوا في الوطن بكل مراحله وظروفه، وإنجازاته ومسيرته المباركة.
كان حضور هذا العيد الإعلامي هو بمثابة الأعياد التي تعودنا على رؤيتها في مناسباتنا الدينية والوطنية بحضور كريم من قبل جلالته، ومن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه وليكون لهذا العيد الإعلامي أيضا بحضور سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المفدى رئيس الهيئة العليا للإعلام والاتصال، وأعضاء الهيئة وسعادة السيد عيسى بن عبدالرحمن الحمادي وزير شؤون الإعلام.
إنه يوم الثلاثاء 23 من فبراير 2016 م لتعتبره وكالة أنباء البحرين بأنه «تكريم جلالة العاهل المفدى للإعلاميين رسالة تقدير لعطائهم ودورهم الفاعل في التنوير وبث قيم الولاء والانتماء».
إن التاريخ يكتب بشواهده والأحداث التي تقع فيه، وأنه من حسن الطالع أن نتوسم بأن يكون يوماً كل عام يتم فيه الاحتفال بعيد الإعلاميين، وتتم فيه المراجعة والتقييم ويتم فيه تكريم من أعطوا وبذلوا، وأخذ التوجيه اللازم للسير بالإعلام إلى المصاف التي ينشدها كل إعلامي شريف يعيش على أرض هذا الوطن المعطاء.
إن الإعلام البحريني منذ انطلاق الصحافة، القافلة، والميزان، والبحرين، وصوت البحرين، والوطن، والشعلة وصولاً إلى الأضواء وصدى الأسبوع والمواقف والمجتمع الجديد وهنا البحرين والمسيرة وإنشاء مطبعة ورجال أسهموا في حركة التنوير الإعلامي المقروء ومن بينهم عبدالله الزايد، وعبدالله الوزان، وحسن الجشي، وإبراهيم حسن كمال، ومحمود المردي، وعلي سيار، ومحمد قاسم الشيراوي، وعبدالله المدني، وخليفة حسن قاسم، إلى بدء البث الإذاعي وكوكبة من الإذاعيين وعلى رأسهم إبراهيم علي كانو، وأحمد يتيم، وعبدالرحمن عبدالله الراعي، وحسن سلمان كمال، وعتيق سعيد، ويوسف مطر، وعبدالواحد درويش، وأمينة حسن، وبهية الجشي، وعائشة عبداللطيف، وبدرية عبداللطيف هجرس، وأمينة الشملان، ولطيفة الحمد، وسعيد الحمد، وأليس سمعان، وبروين زينل، وحمد علي المناعي، ونبيل العلوي، وعبدالنبي حسين وإبراهيم عيسى خالد، وسلطان الشريان، ومبارك عيسى، وإبراهيم مصطفى، ومحمد خالد، وشاهد علي خان، وجعفر محمود رضى، وعبدالله صالح الذوادي.
وانطلاق صوت الإذاعة بكلمة سامية من صاحب العظمة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها، وهو يعلن بأن هذا الصوت من البحرين هو صوت عربي وحسناً فعل وزير شؤون الإعلام بالاستشهاد بقول صاحب العظمة يرحمه الله، فقد حافظت بالفعل إذاعة البحرين على هذا الصوت العربي، وتعاونت مع جميع الإذاعات العربية، وساهمت أصوات عربية كثيرة من خلال الإعداد والتقديم والإخراج بدءا من المدرسين والمدرسات الذين قدموا للبحرين للتدريس وساهموا في الإذاعة وصولا إلى الاستعانة بخبرات عربية من إذاعات شقيقة.
إلى أنه في العام 1973 بدأ الإرسال التلفزيوني الملون كأول تلفزيون ملون في الخليج العربي وأول تلفزيون يضع إعلانات تجارية وأول تلفزيون يبث نشرة باللغة الإنجليزية وما يزال التلفزيون الذي بني على أيد بحرينيين في مختلف تخصصاته وأقسامه يواصل رسالته الوطنية الإعلامية ولابد من الإشادة بجهود سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء عندما كان سموه يرعاه الله مسؤولا عن العلاقات العامة ثم وزيرا للخارجية ووزيرا للإعلام فعلى يديه شهدت الصحافة بروزاً وتنوعاً وشهدت إذاعة البحرين تطوراً ونشأ التلفزيون أثناء توليه الإعلام في تلك الفترة ويعاونه معالي الشيخ عيسى بن محمد بن عيسى آل خليفة المراقب العام للإعلام وعدد من المراقبين من بينهم الأستاذ حسين راشد الصباغ، وأحمد سلمان كمال، وعبدالحميد مفيز إلى أن تولى المرحوم الوزير طارق عبدالرحمن المؤيد وزارة الإعلام في العام 1974 ليواصل يرحمه الله مشوار التطوير والبناء.
وأنا أتابع ذلك الاحتفاء الملكي والترحيب الذي حظى به الإعلاميون من قبل القيادة الحكيمة من خلال أخبار التلفزيون والصحافة وجدت السعادة على وجوه المحتفى بهم والذين هم بلا شك مثلوا جميع العاملين في أجهزة الإعلام، فقد كانت الفرحة كبيرة وكان صداها بليغا، فنحن بلا شك كأبناء وطن نشعر بأن التنمية الشاملة والمستدامة في بلادنا لابد أن يكون الإعلام هو أحد المكونات الأساسية فيها.
وباستقبال جلالته حفظه الله للإعلاميين فإن جلالته من خلال كلماته الرفيعة قد أنصف إعلامنا الوطني، وأنزله المنزلة التي تليق به، بل أن جلالته رعاه الله قد ضخ في نفوس وقلوب الإعلاميين الأمل لعطاء أكثر وإبداع أجمل في مستقبل الأيام، فالإعلامي يمر بظروف غير عادية، ويعمل لساعات غير مرتبطة بوقت الوظيفة، لأنه في قلق دائم، قلق التميز، وقلق البحث عن معلومة جديدة وقلق التجديد والإتقان، وقلق الوقوع في الخطأ وتحري الصواب، فهو إذن لا يعيش فقط اللحظة التي هو فيها،
وإنما هو يعيش كل اللحظات، فمتعته في الكتابة ومتعته في الاستماع ومتعته في المشاهدة تتعدى إلى ما هو أبعد من ذلك، لأنه الباحث دائما وأبدا عن الجديد، والساعي إلى أن يكون مع الناس وللناس فهو المتعرض لهم إشادة أو قدحاً وأنه بعمله وجودة ما ينتجه يستطيع أن يرد على منتقديه، ومن هنا فإن التقدير له يدفعه إلى الإنتاج والنبوغ والنقد البناء يبني ولا يهدم، وهو مثلما هو بحاجة إلى الإطراء، فهو أيضا بحاجة إلى التقويم والتقييم.

قدر الإعلامي أن يكون قاسماً مشتركاً في كل ما يأمله المواطن من أجهزته الإعلامية وهو أيضا معني بأن ينال تعاطف الأجهزة الرسمية والأهلية والمجتمع المدني في الدولة. والمواطن مع تعرضه لأجهزة إعلامية خارج حدود الوطن فهو يأمل في إعلامه الوطني التطوير وتلبية رغبته في إعلامه بما يجري حوله وتثقيفه وتوعيته، ولا يتسنى للإعلام أن يقوم بهذه الأدوار إلا من خلال الدعم والمؤازرة وإتاحة الحرية المسؤولة له، فالإعلام هو من ضمن خطوط الدفاع الأولى عن الوطن.


وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا