النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

أوهام الحب

رابط مختصر
العدد 9807 الأحد 14 فبراير 2016 الموافق 5 جمادى الأولى 1437

الحب عاطفة جميلة، وأفضل أنواع الحب هي التي تنتهي بالزواج وتكوين أسرة وتربية أطفال يساهمون بعد أن يشبوا عن الطوق في خدمة الوطن والمواطن.
لكن الذي يحدث عندنا نحن العرب والمسلمين هو الإنجرار وراء الغرب في كل شيء والتشبه بالكفار وتقليدهم ومحاكاتهم.. وقد جاء في الحديث: «من تشبه بقوم فهو منهم» وقد عني الكفار بهذه الأنواع من الحب عناية فائقة كما في المجتمع الغربي المعاصر حتى اخترعوا لها أعيادًا سموها عيد الحب أو عيد العشاق يحتفلون بها كل عام ويلبسون لباسا خاصا ويقدمون فيه الورود الحمراء.
ومن أضرار هذه الأنواع من الحب غير الصادق الوقوع في الفاحشة التي حرمها الله عز وجل والتي هي من كبائر الذنوب ومن أسباب سخط علام الغيوب.
ومن الأضرار كذلك فقدان الثقة بالنفس فالانهيارات العاطفية وفشل الكثير من حالات الحب تؤدي إلى عدم الإقدام على الزواج وربما تعنس الفتاة بسبب خوفها من الفشل في الزواج.
ومن هذه الأضرار النفسية كذلك الخوف من الفضيحة بعد إقامة علاقات غير شرعية مع حبيب القلب، وربما استغل هذا الحبيب الفاشل بعض الصور التي يحتفظ فيها للفتاة فيهددها بنشرها رغبة منه في ابتزازها للحصول على ما يريده منها.
كما أن مثل تلك العلاقات الشاذة قد تؤدي إلى الفشل في الدراسة بسبب الانشغال بالخروج مع هذا الحبيب المزعوم وتضييع الساعات في المكالمات الهاتفية معه.
وهناك أضرار أخرى صحية واجتماعية منها انتشار الفساد في المجتمع وشيوع الفاحشة فيه، بالإضافة إلى الأضرار الأدبية ومن أعظمها سقوط كرامة المرأة الخائنة من عين الرجل، وكذلك الأضرار المادية حيث يصرف العاشق الولهان على حبيبته الكثير من الأموال في شراء الهدايا والعزومات في المطاعم وغيرها.
فهل تجنب شبابنا مثل هذه الأنواع من الحب المحرمة، ولجئوا إلى نوع واحد من الحب الطاهر العفيف الذي يؤدي إلى الزواج على سنة الله ورسوله؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا