النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

لماذا تقاتل روسيا الشعب السوري (2 - 5)

رابط مختصر
العدد 9787 الإثنين 25 يناير 2016 الموافق 15 ربيع الثاني 1438

فلادمير بوتن من جاسوس إلى رئيس دولة:
إن القيادات الروسية من مخلفات المرحلة السوفيتية فمعظمهم كانوا اعضاء في الحزب الشيوعي السوفيتي، فبوتن الذي يوصف بالديكتاتور والطاغية واستبدادي القرن الواحد والعشرين ورجل المافيا العالمية جميع هذه المسميات يطلقها الرأي العام الروسي والعالمي على الرئيس الروسي الذي صار خلال سنوات قليلة من جاسوس الى أغنى رجل في اوروبا فلقد تجاوزت ثروته 70 مليار دولار، ومنذ دراسته الجامعية كان عضواً في الحزب الشيوعي حتى حل الحزب بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، وبعد تخرجه انخرط في صفوف الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي) وبعد سقوط المانيا الشرقية عام 1990 استدعته ادارة (كي جي بي) واعادته الى عمله كجاسوس على طلاب جامعة لينينغراد الى مجيء يلتسن في 25 يوليو 1998الذي عينه رئيساً للاستخبارات الروسية (اف اس بي)، وفي التاسع من يوليو 1999 عينه يلتسن نائباً لرئيس الوزراء، وبعد ساعات قليلة في نفس اليوم عينه رئيساً للوزراء، واعلن امام حشد من الوزراء والصحفيين الروس انه يرغب في تعيينه خليفة له في رئاسة البلاد، وفي 31 ديسمبر 1999 استقال يلتسن من الرئاسة ليصبح بوتن حسب الدستور رئيساً لروسيا، واستغل بوتين هذه الأوضاع التي أتيحت له وقام بزيارة القوات الروسية المقاتلة في الشيشان بهدف تسويق نفسه للانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس 2000 ورسخته رئيساً للاتحاد الروسي، ولضمان الرئاسة قام بوتين بتوقيع تعهد قبل ساعة من استقالة يلتسن من الرئاسة متعهداً بعدم ملاحقة الرئيس الروسي المستقيل من السلطة أو اي من افراد عائلته او المقربين منه في اي قضية من قضايا الفساد.

تاريخ العدوان الروسي على العرب والمسلمين:    
قد تكون فلسطين الأبرز في الوجدان العربي تجاه الموقف المعادي الروسي للعرب، عندما اخذت تمارس ضغوطها على بعض الدول الآسيوية والأفريقية لتأييد قرار تقسيم فلسطين رقم 181 عام 1947، وتنامت الضغوط السياسية الروسية على هيئة الأمم المتحدة لقبول خطة التقسيم، وكانت روسيا من اهم الدول الداعمة لقرار تقسيم فلسطين.
ففي يوم 29 نوفمبر 1947م جرى التصويت على قرار تقسيم فلسطين، فكان ثلاثة وثلاثون صوتاً إلى جانب التقسيم، وثلاثة عشر صوتاً ضده، وامتنعت عشر دول عن التصويت، وغابت دولة واحدة، وكانت الدول الثلاثة والثلاثون التي وافقت على القرار هي: الاتحاد السوفييتي، استراليا، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بيلوروسيا، كندا، كوستاريكا، تشيكوسلوفاكيا، الدنمارك، الدومينيكان، الإكوادور، فرنسا، غواتيمالا هاييتي، أيسلندا، ليبيريا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، نيكوراغوا، النرويج، بنما، الباراغوي، بيرو، الفيليبين، بولونيا، السويد، اوكرانيا، جنوب أفريقيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الأوروغواي وفنزويلا.
والدول الثلاثة عشر التي وقفت ضد القرار هي: أفغانستان، كوبا، مصر، اليونان، الهند، إيران، العراق، لبنان، باكستان، السعودية، سوريا، تركيا، اليمن، أما الدول العشر التي امتنعت عن التصويت فهي: الأرجنتين، تشيلي، الصين، كولومبيا، سلفادور، أثيوبيا، هندوراس، المكسيك، المملكة المتحدة، ويوغوسلافيا.
وغابت تايلاند عن التصويت، وعندما أعلنت النتيجة انسحب المندوبون العرب من الاجتماع، وأعلنوا في بيان جماعي رفضهم للخطة واستنكارهم لها.
ردود الفعل العربية
لقد ساد شعور عام بالحزن والغضب ضد قرار التقسيم لدى جميع الشعوب العربية ولم يؤيد العرب قرار التقسيم باستثناء الأحزاب الشيوعية العربية التي ايدت قرار التقسيم رقم 181 عام 1947م تماشيا مع الموقف الروسي، وكان القرار مجحفاً بحق العرب في فلسطين الذين كانوا يشكلون 67% مقابل 33% من اليهود، فقد أعطى القرار 56.5% من فلسطين لليهود الذين كانوا يملكون 7% من فلسطين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا