النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

مدينة التنين.. إنجاز غير مسبوق

رابط مختصر
العدد 9765 الأحد 3 يناير 2016 الموافق 23 ربيع الأول 1437

زرت مدينة التنين الصينية بديار المحرق بعد افتتاحها الرسمي بيوم واحد، ومن حسن الصدف أنني التقيت يومها بالأخ والصديق عبدالحكيم الخياط رئيس مجلس إدارة شركة ديار المحرق الذي أكد لي بأن 95% من المحلات التجارية قد استؤجرت، وأن المدينة لكي تستكمل خدماتها تحتاج لحوالي شهرين من الآن وذلك لضخامتها واتساعها.
وهذه المدينة التي افتتحها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه يوم الأحد السابع والعشرين من شهر ديسمبر الماضي بتكلفة قدرت بمائة مليون دولار تعكس ثقة المستثمرين بقوة الاقتصاد البحريني، وهي ثمرة للعلاقات المتميزة التي تربط مملكة البحرين بجمهورية الصين الشعبية كما أوضح سمو رئيس الوزراء الموقر.
وهذه المدينة التي أُنشئت على مساحة إجمالية تقدر بنحو 115 ألف متر مربع تضم 360 متجراً وتستوعب 700 متجرٍ في المستقبل، خصص فيها نحو 25% من مساحتها لتجار بحرينيين يتعاملون في التجارة الصينية من مبيعات التجزئة والجملة، وسوف تكون بلا شك دعماً للمشروعات الاستثمارية في البحرين، مما يعزز من قدرة المملكة التنافسية في استقطاب وجذب مزيد من رؤوس الأموال، وتصب في استراتيجية الحكومة الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل، كما أنها ستلبي احتياجات السوق المحلي والخليجي.
إن ما نأمله ونرجوه من الله سبحانه وتعالى أن يكون مشروع مدينة التنين الصينية فاتحة خير على بلادنا الغالية وبداية انطلاق نحو حقبة جديدة تلعب دوراً محورياً في تنشيط حركة التجارة وتسهم في دعم عجلة الاقتصاد الوطني، وأن يحقق هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب البحرينيين الباحثين عن عمل، خاصة وأن مشروع المدينة يتعامل مع 2000 مصنع صيني، علاوة على ترسيخ مكانة البحرين الاستثمارية كواحدة من أقوى الاقتصادات الحرة في المنطقة وبيئة خصبة تتسم بالبنية التحتية المشجعة لجذب الاستثمارات الأجنبية.
ولا يفوتنا في هذه العجالة أن نشيد بما قام به بيت التمويل الكويتي من دعم متواصل للمشروع منذ أن كان فكرة وليدة، ودعمه لمشروع ديار المحرق باعتباره مساهماً رئيسياً فيه.
كما لا يفوتنا أن ننوه بالدور الكبير الذي قام به الدكتور ماهر الشاعر الرئيس التنفيذي لشركة ديار المحرق في دعم المشروع ومتابعته خطوة بخطوة حتى يحقق الهدف من إنشائه مما ينعكس على نمط الحياة في البحرين ويسهم في تنمية العديد من المشاريع الاستثمارية الحالية والمستقبلية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا