النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

سلمان بن عيسى.. شكراً

رابط مختصر
العدد 9709 الأحد 8 نوفمبر 2015 الموافق 26 محرم 1437

في السادس عشر من شهر أغسطس الماضي – أي قبل حوالي ثلاثة شهور – كتبت مقالاً في جريدتنا «الأيام» حول مسجدنا الذي نصلي فيه فروض الصلاة كان عنوانه «مسجد آيل للسقوط»، وكنت أقصد «مسجد التقوى» بمجمع 110 بمدينة الحد الذي بني قبل أكثر من ثلاثين عامًا وأصبح لقدمه وكثرة التصدعات والتشققات به يشكل خطراً على المصلين من رواد المسجد.
وبعد حوالي اسبوعين من نشري للمقال - وبالتحديد في الحادي والثلاثين من ذلك الشهر-نشرت إدارة الأوقاف السنية بياناً أوضحت فيه بأنها وضعت خطة لهدم وإعادة بناء عدد من المساجد خلال هذا العام بمختلف مناطق المملكة ومن ضمنها «مسجد التقوى» وأنها أرست بالفعل المناقصة على إحدى الشركات وأن العمل جارٍ في التنسيق مع المتبرع لإكمال الإجراءات الإدارية.
وحتى نكون منصفين لإدارة الأوقاف السنية وعلى رأسها الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس الإدارة، فإننا نشيد بسرعة الاستجابة لمطالب المواطنين والمصلين، ولما ينشر في الصحافة حول المساجد والجوامع التي تقع تحت إشراف الإدارة، فقد بدأت بالفعل - ومنذ حوالي شهر من الآن - هدم مسجد التقوى وجامع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بمدينة الحد، وأقامت مصليات مؤقتة لإقامة الصلاة بها حتى الانتهاء من عملية الهدم والبناء.
كما أننا نشيد بتوجهات وتوجيهات إدارة الأوقاف السنية على حسن اختيارها لأئمة الجوامع والمساجد وإعدادهم الإعداد الجيد من خلال الدورات العلمية التي تشرف عليها الإدارة، وتوجيههم لعدم الخوض في المسائل والمشاكل السياسية حتى لا تنحرف منابر الجوامع والمساجد عن الدور الذي رسمت لها في توحيد المسلمين والنأي بهم عن التجاذبات السياسية التي تغرس فيهم وبينهم الخلافات والاختلافات.
إن الدور الذي تقوم به إدارة الأوقاف السنية في الإشراف على الجوامع والمساجد والقيام ببنائها وصيانتها واختيار الأئمة والمؤذنين وتدريبهم وتأهيلهم والإشراف على بنايات الوقف السني وزيادة مداخيل الأوقاف عاما بعد آخر تدل على الجهد الذي تبذله الإدارة في هذا السبيل، فالإشراف على حوالي خمسمائة مسجد للطائفة السنية ليست مهمة سهلة.. لذلك فإننا نطالب الجهات العليا في الدولة الاهتمام بهذه الإدارة وزيادة ميزانيتها السنوية حتى تؤدي الدور المطلوب منها.
كما أننا نأمل من إدارة الأوقاف السنية الانتهاء من إعادة بناء المساجد التي هدمت، وأن لا يمر عام 2016م القادم إلا وتكون هذه الجوامع والمساجد قد أُعيد بناؤها كما وعدت بذلك الإدارة نفسها في تصريحات سابقة.
فشكراً لإدارة الأوقاف السنية وشكراً لرئيسها الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا