النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

اختطاف الدولة وظاهرة المليشيات المسلحة وتداعياتها (6 ـ 6)

رابط مختصر
العدد 9704 الثلاثاء 3نوفمبر 2015 الموافق 21 محرم 1437

ميليشيا مسيحية:
نتابع في هذه الحلقة الحديث عن حجم المليشيات المسلحة وحالة الفوضى وغياب الدولة ومؤسساتها السيادية في العراق، واعتداءات داعش على مقدسات الطوائف غير الإسلامية، والتي تختلف معها من الطوائف الإسلامية، وجعلها في حالة ريبة وخوف وتردد، ولم يكن أمامها غير خيار حمل السلاح للدفاع عن نفسها، وعسكرة الدين والطائفة، هكذا برزت المليشيات المسيحية والأزيدية بعد فشل الدولة في الدفاع وحماية المواطنين من الإرهاب والقتل، وأبرز المليشيات المسيحية هي:
1ـ الحراسات التابعة للمجلس الشعبي.
2ـ تنظيم «زوعا» يتزعمها «يونادم كنا»
3ـ ميليشيا «ال دويخ نَوشا» وهي كتائب تابعة للحزب الوطني الآشوري.
4ـ قوات سهل نينوى وهي كتائب تابعة لحزب بيت نهرين،
5ـ كتائب «أسود بابل» المشتركة، ولها علاقات قوية بقوات الحشد الشعبي.
6ـ كتائب «عيسى بن مريم».
هذه ابرز المليشيات المسلحة المسيحية، بالإضافة الى عدد من الكتائب المسلحة الأخرى.
إن هذه المليشيات خرجت عن نطاق السيطرة، واخذت تمارس القتل والإرهاب وترويع الناس في ظل غياب الدولة العراقية، وفي هذا الصدد ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان، في تقريرها الخامس والعشرين (الأحد 2/5/2015) أوضاع حقوق الإنسان في العراق، اتهمت الميليشيات المتطرفة بأعمال قتل وإبادة للمدنيين، كما اتهمت العبادي بتجنّب التحقيق في تلك الجرائم، وذكرت أن أوضاع حقوق الإنسان في العراق قد تدهورت خلال عام 2014، بسبب أعمال العنف التي ينفذها تنظيم داعش والميليشيات.
إن الحكومة العراقية لا تستطيع إنهاء ظاهرة الميليشيات؛ لأنها ارتبطت بمصالح واجندات داخلية وخارجية وبروز جماعات من أمراء الحرب الذين اثروا من هذه الظاهرة ولن يتخلوا عن مصالحهم وبإمكانهم وقف مساعي حيدر العبادي، وإذا أصر على موقفه، قد يطيحون به، ولأن بعض قيادات هذه المليشيات مهدد بالقتل من الطرف السني بعد مقتل احد شيوخ عشائرها، واختطاف أحد النواب السنة في البرلمان العراقي، وهي حالة نتجت بعد الاحتلال الأمريكي للعراق والفراغ الأمني، ورغبة بعض الأطراف في الحكومة العراقية على تشجيعها والاعتماد عليها مثل رئيس منظمة بدر هادي العامري الذي تولى وزارة الداخلية ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، والذي كان أحد أسباب انتشار هذه الميليشيات، إضافة لبعض الشخصيات الدينية التي لعبت دوراً في انتشار هذه الجماعات المسلحة وأبرزهم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم الذي أعلن صراحة عن تشكيله لمجاميع مسلحة وظهر وهو يرتدي الزي العسكري وينفذ عملية إطلاق نار ميداني.
إضافة لمحاولات إحياء (الصحوات) السنية من العشائر العراقية وهذا يؤكد فشل وسقوط دور الجيش العراقي في القيام بمهامه، كما يؤكد فشل واختطاف الدولة.
وللحديث بقية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا