النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

وقفات مع الشيخ أحمد علي حميد

رابط مختصر
العدد 9699 الخميس 29 اكتوبر 2015 الموافق 16 محرم 1437

أشكر فضيلة الشيخ أحمد علي حميد على إهدائه لي جميع إصداراته التي ألفها خلال العام الجاري 2015م، وهي إصدارات تدل على سعة اطلاعه واهتمامه الجم بالنواحي الروحية وتعلقه بحب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. ومن هذه الإصدارات «الأدب مع رسول الله وعلامات حبه» و«فوائد البردة النقية في مدح خير البرية» و«أسعد غيرك يسعدك الله» و«الذكر دواء لكل داء» و«لا إله إلا الله النور المبين والحصن الحصين» وعشرات من الأذكار النبوية التي نقولها في كل وقت وحين.. فشكرا وألف شكر لفضيلته على هذه الهدية الرائعة.
وفي الحقيقة أن معرفتي بأستاذنا الفاضل فضيلة الشيخ أحمد علي حميد تعود إلى أكثر من خمس وثلاثين سنة عندما تعرفت عليه بالمعهد الديني حيث كنت للتو حينذاك قد نقلت للتدريس بالمعهد الديني كمدرس للاجتماعيات، وكان فضيلته قد تخرج للتو من الأزهر الشريف وعين مدرسا بالمعهد الديني لتدريس المواد الدينية.
وفي الواقع أن المعهد الديني كان حينها يضم ثلاثة من القامات وهم فضيلة الشيخ المرحوم أحمد المطوع مدير المعهد وفضيلة الشيخ المرحوم محمد شمس رحمهما الله وفضيلة الشيخ أحمد علي حميد أطال الله في عمره وأمده بالصحة والعافية.. وصحيح أن المعهد الديني كان يضم العديد من المدرسين والشيوخ الأفاضل، لكنني خصصت هؤلاء الشيوخ الأفاضل بالذكر والثناء، لأن الله سبحانه وتعالى قد ابتلاهم بفقد نعمة البصر، لكنه سبحانه عوضهم بنعمة البصيرة النافذة، فكان الشيخ أحمد المطوع أديبا شاعرا، وكان الشيخ محمد شمس إماما وخطيبا مفوها في أحد جوامع المنطقة، وكان ولا يزال الشيخ أحمد علي حميد مؤلفا للعديد من الإصدارات الدينية التي تنفع الناس.. وبالرغم من إعاقتهم البصرية إلا أنها لم تمنعهم من الدراسة بالأزهر الشريف والمساهمة في الخدمة التربوية وخدمة المجتمع بعد تخرجهم من الجامعة.
ولقد زادت صلتي بفضيلة الشيخ أحمد علي حميد بعد أن تزوج وجاء ليسكن لعدة سنوات في حيّنا بفريق المسلم بمدينة الحد قبل أن ينتقل إلى السكن في قرية عراد، وكان ولا يزال حفظه الله مثالا للأخلاق الفاضلة والسمعة الطيبة، وكان مجلسه سواء في الحد أو عراد مكانا للذكر والدعوة إلى الله والإلتقاء مع الأحبة والأصدقاء.
فشكرا مرة أخرى لفضيلة الشيخ أحمد علي حميد على هديته الغالية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا