النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

اختطاف الدولة وظاهرة المليشيات المسلحة وتداعياتها (4 - 6)

رابط مختصر
العدد 9693 الجمعة 23 اكتوبر 2015 الموافق 10 محرم 1437

المليشيات العراقية في
 تقارير حقوق الإنسان الدولية:
ضمن تقريرها الخامس والعشرين، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» لحقوق الإنسان الميليشيات المتطرفة في العراق بأعمال قتل وإبادة للمدنيين، كما اتهمت العبادي بتجنّب التحقيق في تلك الجرائم، وذكرت أنّ أوضاع حقوق الإنسان في العراق قد تدهورت خلال عام 2014، بسبب أعمال العنف التي ينفذها تنظيم داعش والميليشيات.

الدور الأمريكي:
امريكا وحدها تتحمل مسؤولية تدمير العراق، فهي التي اسقطت نظام صدام حسين بالقوة العسكرية، ونصبت شخصيات واحزاب طائفية سياسية مسؤولية حكم العراق، والغريب أن الإدارة الأمريكية لم تتصدَ لجرائم هذه المليشيات التي تنفذها بدوافع طائفية، وتتغاضى عن ذكر دورها الإرهابي، تحت ذرائع محاربة داعش ومساعدة الجيش العراقي، وفي هذا الشأن قال الخبير العراقي أيمن العاني، إن السبب هو حرص الأمريكيين على عدم شرعنتها في العراق بما يتعلق بمساعدتها للقوات العراقية، وكذلك عدم مهاجمتها أو انتقادها، كونها تؤدي دورًا على الأرض في قتال عدوها الأول المتمثل بتنظيم داعش، واضاف أن الولايات المتحدة تعتبر الميليشيات لا تشكّل خطرًا على مصالح الأمريكيين، بل يمكن لها في المستقبل أن تتوصّل إلى صيغة معينة للتفاهم، وهذا ما بفتقر إليه تنظيم داعش والقاعدة وغيرها، وقال: إنه «لن يكون من السهل القول لأفراد تلك الميليشيات، بعد انتهاء داعش، عودوا إلى بيوتكم ومهنكم القديمة، فهم متمرّسون في القتال ولا شيء غير القتال، ويتوقع أن تلجأ الحكومة إلى دمجهم في الجيش والشرطة والتشكيلات الأمنية والعسكرية، محذرًا من أن هذا الأمر بحد ذاته خطر كبير على البلاد، خصوصًا أن تلك الميليشيات لا تدين بالولاء للعراق، بل للطائفة ولإيران التي تموّلها وتعالج عناصرها مجانًا في مستشفياتها الحكومية».
وجاء إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن حل الميليشيات، ليفتح الباب من جديد حول مدى قدرة الحكومة العراقية على إنهاء ظاهرة الميليشيات في العراق.
لقد شدد العبادي على أن حكومته لن تسمح بأن يكون السلاح في أيدي جماعات وميليشيات خارج إطار الدولة، قائلا: إن «الحكومة، وضمن توجهها لن تسمح بأن يكون السلاح بأيدي جماعات مسلحة وميليشيات خارج إطار الدولة»، لافتاً إلى أن «هذا ما تم تأكيده مراراً وأكدته المرجعية الدينية الرشيدة»، وأضاف: «إننا عازمون على ملاحقة الجناة والمجرمين وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل».
تصريحات العبادي اعتبرها المراقبون أنها تدخل في عش الدبابير وأصحاب المصالح في بقاء هذه الجيوش غير النظامية والتي تدين بالولاء لأصحاب تمويلها وليس للوطن العراقي، بل هي جزء من عملية تفتيت وتمزيق الدولة العراقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا