النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

مسؤولية الفوضى التي تعم بعض البلدان العربية:

رابط مختصر
العدد 9665 الجمعة 25 سبتمبر 2015 الموافق 11 ذو الحجة 1436



يروج البعض ان ما جرى في عدد من البلدان العربية (ثورات) تحت مسميات كثيرة ابرزها الربيع العربي، ولكن الواقع كشف عكس ذلك، عندما عمت قوانين وسيادة الغوغاء ثم امتزج الغوغاء في الشعب، وقد أشار إلى خطر الغوغاء المفكر العراقي الدكتور علي الوردي وماركس وانجلز في «البيان الشيوعي».
وأشار إليهم الإمام علي بن أبي طالب عندما قال: «الغوغاء أنهم همج رعاع ينعقون مع كل ناعق ويميلون مع كل ريح، وقال عنهم كذلك أنهم الذين إذا اجتمعوا ضروا وإذا تفرقوا نفعوا  ص 319، عن محمد عبده، نهج البلاغة، ج3، ص 198»، والعصابات المسلحة خارج سلطة الدولة وقوانينها وضوابطها تكون من مظاهر الغوغاء، وتثار تساؤلات كثيرة في الأوساط السياسية والشعبية العراقية حول مدى تضخّم هذه الميليشيات وحجمها، وحقيقة الأنباء التي تتحدث عن خروجها من نطاق سيطرة الحكومة، وخشية الجيش العراقي من الاصطدام بها أو مخالفة أوامرها، وتتحدث مصادر عراقية، عن تسلّم تلك الميليشيات مسؤولية عدد كبير من معسكرات وقواعد الجيش، فضلًا عن مسؤولية حماية عدد من المنشآت الحساسة في البلاد، من بينها جزء من المنطقة الخضراء ووزارة الداخلية والسفارتين الإيرانية واللبنانية في منطقة الكرخ في بغداد.
وكشف تقرير عسكري عراقي صدر مؤخرا  عن ارتفاع عدد أعضاء الميليشيات العراقية إلى نحو مائة ألف مقاتل، يتوزعون على 42 ميليشيا مسلّحة، 39 منها تتلقى دعمًا مباشرًا من إيران، والأخرى من قِبل الحكومة وشخصيات ومراجع دينية في البلاد.
وقال مسؤول عسكري عراقي رفيع، لـ«العربي الجديد»: إن «السلطة العليا في البلاد ممثلة برئيس الوزراء، باتت تتحاشى الاصطدام بها، وتتعامل معها كأنها دولة مستقلة أو حكومة ثانية داخل العراق».
ولفت المسؤول، الذي يشغل رتبة عميد، إلى أن الميليشيات التي وجدت لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وعملياتها، غطاءً للتمدد والتوسّع بشكل أكبر من أي وقت مضى، واشار الى انها تتولى مسؤولية 8 قواعد ومعسكرات للجيش العراقي، ولا صلاحية لقائد المعسكر أو الضباط أمام إرادة قادة الميليشيات.
وأوضح أن أبرز تلك المعسكرات هي، المزرعة (20 كيلومترًا شرقي الفلوجة)، ومعسكر بلد (80 كيلومترًا شمالي تكريت)، وقاعدة المحمودية (20 كيلومترًا جنوبي بغداد)، وقاعدة التاجي (30 كيلومترًا شمالي بغداد)، ومعسكر اليوسفية (25 كيلومترًا من جنوب غرب بغداد)، وقاعدة الملوية (5 كيلومترات شرقي مدينة سامراء)، وقاعدة المحاويل العسكرية في محافظة بابل (40 كيلومترًا شمالي مدينة الحلة)، فضلًا عن ثكنات ومواقع صغيرة على خطوط التماس مع «داعش».
وأشار العميد إلى أن حكومة نوري المالكي السابقة، باركت وشرّعت ولادة 36 ميليشيا جديدة، لتكون مع تلك القديمة 42 ميليشيا بتعداد بلغ نحو 100 ألف مقاتل، جميعهم متطوعون بدوافع طائفية.
أما أبرز تلك الميليشيات هي: عصائب أهل الحق، سرايا طليعة الخراساني، كتائب «حزب الله»، سرايا السلام، فيلق الوعد الصادق، منظمة بدر الجناح العسكري المتهمة بقتل أبو مجاهد المالكي احد قدامى المحاربين في كتائب سيد الشهداء (KSS) ومدير حملة الخزعلي في سوريا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا