النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

التقدمية الحديثة « 2 - 5»

رابط مختصر
العدد 9648 الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 الموافق 24 ذو القعدة 1436

التقدمية الحديثة لم تكن نتاج المناهج اليسارية او الشيوعية كما يحلو للبعض، فالحركات التقدمية الحديثة اخذت في التبلور منذ أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين واتسمت بطابعها الإصلاحي خلالها برزت بعض الأحزاب الإصلاحية اليبرالية مثل الحزب التقدمي الأمريكي، كما اتصف عدد من زعماء الولايات المتحدة الأمريكية بالتقدمية واخذوها منهجا لبرامجهم منهم ثيودور روزفلت الرئيس الأمريكي السادس والعشرون ( 1858 - 1919)، وودرو ويلسون الرئيس الثامن والعشرون للولايات المتحدة الأمريكية بالفترة من 1913 إلى 1921. وفرانكلين ديلانو روزفلت كان الرئيس الثاني والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية (1882 - 1945)، اخيرا جونسون ليندون بينز أصبح رئيسًا في 1963م بعد اغتيال الرئيس جون كنيدي، وانتُخب رئيسًا لفترة كاملة عام 1964م.
هناك بعض الأحزاب الأوروبية والكندية التقدمية خارج الجماعات اليسارية مثل الحزب الديمقراطي التقدمي الإيرلندي وهو حزب يميني ينتمي ليمين الوسط أو الليبرالية الكلاسيكية.
وفي الوقت الحالي يستخدم مصطلح التقدمية لوصف سلسلة واسعة من الآراء المرتبطة بالحركات السياسية اليسارية.
والتقدمية لا تعني الإنحلال والإنعتاق من كل القيود سواء الاجتماعية والثقافية أوبعض التقاليد الموروثة الإيجابية..
ان الدافع لكتابة هذا الموضوع:
اولا معايشتي الطويلة جدا لهذا المصطلح والاعتقاد الخاطئ الذي سيطر على المنهج الماركسي الذي كنا نؤمن به بأن الجميع على خطأ ونحن وحدنا على صواب دائما مادمنا تقدميين، ولكن هذه الصفة لم نكتسبها بفعل تحولات اجتماعية او سياسية، وإنما نحن الذين اخذنا نصف انفسنا بهذه الخاصية، مثلما برزت جمعيات واحزاب كثيرة تتصف او تذيّل اسمها بالديمقراطية والتقدمية والوطنية والوسطية والإسلامية ومادامت الأمور على هذه الشاكلة عليك ان تختار الصفة والاسم الذي يروق لك دون محاسبة او مسائلة فلماذا لا يستغل البعض الدين ويتسمى بمسميات دينية مثل حزب الله انصار الله الحزب الإسلامي (كل حزب بما لديهم فرحون) وقد جر هذا الاعتقاد الى جمود عقائدي تعاني منها غالب هذه الجمعيات والأحزاب نتيجة لمنهج مغيب على صعيد الممارسة، فكيف نفسر قوى تدعي التقدمية وتناصر الرجعية وتؤيد فعلها وهذا سبب جوهري لتقلص قوى اليسار والسير نحو مرحلة الإنقراض.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا