النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10474 الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

لماذا يقاتل حزب الله في سوريا ( 5 - 6 )

رابط مختصر

ماذا قال الأمين العام السابق لحزب الله:

الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي قال بتاريخ (26 فبراير 2013) ان: «حزب الله بتدخله في سوريا، استفز العالم بأسره، ونخر الأمة الإسلامية، وفتح باب الفتن، جاء ذلك في حوار مع برنامج ستوديو بيروت، الذي تقدمه جيزيل خوري على قناة العربية، وقال الطفيلي إن «لبنان ذاهب إلى حرب ستكون أعظم من كل الحروب التي مرت عليه، هي حرب بين السنة والشيعة من داخل وخارج لبنان»، وتابع: «تصرفنا في سوريا بطريقة استفزت كل الدنيا، طلبنا ممن يخالفنا بأن يقاتلنا في سوريا، وكأننا نستعدي 1.3 مليار مسلم، وقال أن حزب الله تعرض لهزيمة عسكرية في القصير، فقد تكبد خسائر رهيبة في المقاتلين، ولم يدخل المدينة إلا بعد انسحاب العناصر المقاومة منها لنفاد الذخيرة، فلم يكن هناك أمامه فعلياً قوة ليهزمها وينتصر عليها ، مؤكدا ان مشروع حزب الله، كحزب مقاوم يدافع عن الأمة ويعمل من أجل وحدة العالم الإسلامي سقط، فلم يعد الحزب الذي يدافع عن الأمة ، بل بات ينخر الأمة، ودخل حرباً مذهبية، وفتح الباب أمام مرحلة شرسة من الفتن».
ان استراتيجية الحروب الدينية والمذهبية في المنطقة تخدم اسرائيل بدرجة رئيسية، بهدف تقسيم البلدان العربية إلى كيانات مذهبية ودينية واقامة دويلات دينية على غرار الدولة اليهودية، بحيث تكون هناك دولة يهودية، وأخرى شيعية وسنية ومسيحية .. الخ.

القتال في سوريا حرام شرعاً:
استنكر المرجع الشيعي اللبناني العلامة السيد محمد حسن الأمين أن يقاتل حزب الله اللبناني حزب المقاومة والمستضعفين إلى جانب النظام السوري في مواجهة شعبه.
واعتبر الأمين في لقاء مع الجزيرة أن قتال أي طرف أو فريق ضد الشعب السوري هو أمر محرم شرعا.
وأضاف المرجع الشيعي أن هذا الأمر من الحزب حاليا يشكل خطرا على المقاومة ونهجها.
موقف النجف:
نقلت وكالة رويتر من النجف الأشرف في 21/7/2013 رفض المرجع الديني الشيعي الاعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني إجازة المشاركة في حرب يراها سياسية وليست دينية.
ان دخول حزب الله المعلن في الحرب ادى إلى تعميق الطابع المذهبي للصراع في سوريا الذي بدأ كاحتجاجات، وأحدثت الحرب السورية استقطابا بين السنة والشيعة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي واحدثت انقسامات داخل كل من المذهبين السني والشيعي ابرزها الخلاف بين مرجعيتي النجف وقم وتعقدت العلاقات فيما بين الشيعة والسنة داخل البلد الواحد.

سوريا كانت بلداً علمانية:
اخيرا نُذَكِر حزب الله ان سوريا كانت عبر تاريخها الحديث بلدا علمانيا تعايش فيه المسلم والمسيحي واليزيدي والدرزي والعلوي والسني والإسماعيلي والشيعي جنبا الى جنب دون اي تمييز، وللتأكيد على هذه الحقيقة انتخاب فارس الخوري رئيساً للمجلس النيابي السوري عام 1936 ومرة أخرى عام 1943، كما تولى رئاسة مجلس الوزراء السوري وتقلد وزارتي المعارف والداخلية في اكتوبر عام 1944، وكان لتولي فارس الخوري رئاسة السلطة التنفيذية في البلد السوري المسلم وهو رجل مسيحي صدى واسعاً، كما أن مجيئه إلى رئاسة الوزراء وهو مسيحي يشكل سابقة في تاريخ سوريا الحديث بإسناد السلطة التنفيذية إلى رجل غير مسلم، مما يدل على ما بلغته سوريا من النضوج الوطني والقومي، كما ان فارس الخوري أعاد تشكيل وزارته ثلاث مرات في رئاسة شكري القوتلي للجمهورية السورية، وكان فارس الخوري رئيسا للأوقاف الإسلامية علما انه مسيحي، وعندما اعترض بعض الكتل الإسلامية خرج نائب عبد الحميد طباع ليتصدى للمعترضين قائلا: إننا نؤمّن فارس بيك الخوري على أوقافنا أكثر مما نؤمن أنفسنا، هذا هو الشعب السوري يا سيد نصرالله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا