النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10476 الخميس 14 ديسمبر 2017 الموافق 26 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

لماذا يقاتل حزب الله في سوريا (3 - 6)

رابط مختصر
العدد 9632 الأحد 23 أغسطس 2015 الموافق 8 ذو القعدة 1436

لقد سقطت حجج حزب الله بأنه ذهب الى سوريا لحماية المقامات الشيعية وجعلها مبررا لقتل الشعب السوري، ثم نتساءل ماهي مبررات القتل وتدمير قرية القصير التي تبعد عن دمشق حوالي 250 كيلو اي عن المقامات الشيعية علما ان القصير تقع على الحدود اللبنانية ولا تحوي اي ضريح او مكان للشيعة ليذهب حزب الله لحمايتها ويمارس القتل والتنكيل بسكانها الذين استضافوا الشعب اللبناني في بيوتهم يوم محنتهم في حرب (تموز) يوليو 2006 .
ماهي مبررات قتل شعب وتدمير بلد اقسم الله تعالى عليه ففي رواية عن قتادة أوردها ياقوت الْحَمَوِيُّ في معجم البلدان أنَّهً قال: «والتِّين هو الجبل الذي عليه دمشق». وعن يزيد بن ميسرة أنَّهً قال: «أربعة أجبل مقدَّسة بَيْنَ يدي الله تعالى: طور زيتا، وطور سينا، وطور تينا، وطور تيمانا. قال: فطور زيتا بيت المقدس، وطور سينا طور موسى عليه السلام، وطور زيتا مسجد دمشق، وطور تيمانا مكة المشرَّفة».
وعن محمد بن شعيب قال: «سمعت غير واحدٍ من قدمائنا يذكرون أنَّ التِّين مسجد دمشق، وأنهم قد أدركوا فيه شجراً من تينٍ قبل أن يبنيه الوليد». وعن عمرو بن الدونس الغساني في تفسير التِّين قال: «التِّين مسجد دمشق، فهل انت ذاهب ايها السيد لتدمير اطهر بقعة على الأرض اقسم الله عليها كما اقسم على مكة والقدس وجبل سينا.

من قتل الإمام الحسين :

نتساءل من الذي قتل الإمام الحسين هل هم السنة ام اتباعه وللإجابة نأخذ بما ذهب اليه السيد محسن الأمين عندما قال: «بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه» لاحظ: (أعيان الشيعة 34:1) ، إضافة لهذا نشير لمصادر اخرى حول مقتل الإمام الحسين ومسؤولية اهل العراق في ذلك منها: (الاحتجاج للطبرسي): «وكانوا تعساً... الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : «ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار، وأنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا، فأصبحتم ألباً على أوليائكم و سحقاً، و يداً على أعدائكم. استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً، بعداً لطواغيت هذه الأمة»، ثم ناداهم الحر بن يزيد، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم: «أدعوتم هذا العبد الصالح، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ» ـ الإرشاد للمفيد 234، إعلام الورى بأعلام الهدى 242ـ ، وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً: «اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً (أي شيعاً وأحزاباً) واجعلهم طرائق قددا، ولا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عدوا علينا فقتلونا: (الإرشاد للمفيد 241، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38)، وفي رواية للمؤرخ الشيعي اليعقوبي يذكر في تاريخه: «أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال، هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا» تاريخ اليعقوبي 235:1، اما الشيخ المفيد فقد ذكر في كشف الغمة أنه لما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه: نادى اهل الكوفة قائلاً: «ياأهل الكوفة: ذهلت نفسي عنكم لثلاث: مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم»، «كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1».

أحداث التاريخ :

نستنتج مما سبق ان احداث التاريخ ليست فرائض، ولا يمكن البناء عليها ولا دخل للسنة في مقتل الإمام الحسين حتى ينادي حزب الله والمليشيات العراقية مثل عصائب اهل الحق ومليشيات ابو الفضل (يا ثارات الحسين) علما ان الإمام الصادق لم يقل بثا رات الحسين وقال انه ثأر الله .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا