النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

نعم المواطن يفتخر

رابط مختصر
العدد 9628 الأربعاء 19 أغسطس 2015 الموافق 4 ذو القعدة 1436

تناقلت لنا الأخبار، ويا لها من أخبار مفرحة، تدخل السرور على نفس المواطن وتشعره بالفخر والإعتزاز، والإباء والشمم عندما منح الإتحاد الدولي للإتصالات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه جائزة «تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في التنمية المستدامة» وذلك تقديراً لدور سموه في دعم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين المحلي والدولي، وما حققته حكومة مملكة البحرين برئاسة سموه حفظه الله من تقدم مذهل في تنمية تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، وسوف يتم تسليم الجائزة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك بتاريخ 26 سبتمبر المقبل بالتزامن مع الذكرى الخمسين بعد المائة لتأسيس الإتحاد.
وكان أمين عام الإتحاد الدولي للإتصالات (هولين جاو) قد صرح: «بأن حضور سمو رئيس الوزراء الشخصي لتسلم الجائرة يشكل إلهاماً للعديد من المسئولين في العالم، ليكرسوا أنفسهم لرؤية توصيل العالم وتحفيز الإبتكار وإيجاد حلول تكنولوجية تستجيب لتطلعات الشعوب في مستقبل مستدام».
وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه هو رمز وطني وضع نصب عينيه منذ أن كان هو وشقيقه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة أمير البلاد الراحل ملازمين لوالدهما المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها مكانة البحرين وتبوأها المراكز المتقدمة وإهتمامها بالعلم والتعليم، والصحة، والتنمية الاقتصادية والتجارية والصناعية في وسط تحديات معروفة داخلية وخارجية، وظروف إقتصادية تمر بها المنطقة، لتكون البحرين منارة إشعاع وإستقطاب حضاري وتقدم إجتماعي وثقافي يشار إليه بالبنان وتكون منطقة جذب لتعيد مكانتها ودورها الحضاري على مدى تعاقب الحضارات القديمة والحديثة والمعاصرة.
وكان هذا الشعور والإحساس والمسؤولية الملقاة على عاتق آل خليفة الكرام موضع تقدير وشعور إنساني راق، وقدرة فائقة على تحمل كامل المسؤولية في النهوض بهذه البلاد نحو مراقي التقدم والإنجاز المتواصل؛ بحيث تظل مملكة البحرين ولله الحمد مركز إشعاع ونهضة حضارية تواكب العلم وتحرص على أن تكون في مقدمة الصفوف وعندما يحظى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه بتقدير الإتحاد الدولي ITU وهو إحدى وكالات الأمم المتحدة الرائدة في مسائل تكنولوجيا المعلومات والإتصالات فإن هذا التقدير ينسجم مع ما يمثله هذا الإتحاد من دور بوصفه النقطة المركزية العالمية للحكومات والقطاع الخاص في مساعدة العالم على الإتصال.
ونحن كمواطنين بحرينيين ندرك تماماً مسؤوليتنا نحو تطوير هذه التقنية الحديثة التي من شأنها تلبية متطلبات التنمية المستدامة والتي تستهدف تحسين ظروف المعيشة لجميع الناس، والإستفادة وترشيد إستخدام الموارد الطبيعية، بحيث تحقق التنمية المستدامة؛ النمو الاقتصادي، وحفظ الموارد الطبيعية، والبيئة، والتنمية الاجتماعية وتكريم سموه حفظه الله ورعاه هو إعتراف دولي من قبل منظمة دولية تضم 192 دولة عضواً؛ فضلاً عن أكثر من 700 عضو من أعضاء القطاعات والمنتسبين، مكانة البحرين وحرصها على أن تنسجم منطلقاتها الاجتماعية والإقتصادية والتنموية مع قطاع تنمية الاتصالات في الإتحاد الدولي للإتصالات والذي يستهدف نشر النفاذ العادل المستدام والميسور إلى تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، كوسيلة لتنشيط التنمية الاجتماعية والإقتصادية على نطاق أوسع.
وحكومة مملكة البحرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الوزراء إهتمت بأمور أساسية لا شك إن الإتحاد الدولي للإتصالات عندما قرر تكريم سموه حفظه الله قد أخذها بعين الإعتبار؛ ومنها على سبيل المثال لا الحصر تعزيز، أنشطة البحث، والتطوير لتعزيز تكنولوجيا المواد الجديدة، وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات، وتحسين أداء المؤسسات الخاصة، وتعزيز بناء القدرات في العلوم والتكنولوجيا والإبتكار، ووضع الخطط والبرامج التي تهدف إلى تحويل المجتمع إلى مجتمع معلوماتي، وإعداد سياسات وطنية للإبتكار، واستراتيجيات جديدة للتكنولوجيا مع التركيز على تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، وهي معايير تراعى عند التقييم ومنح الجوائز للسياسيين والدول.
إن مملكة البحرين وهي تحتفل بهذا الإنجاز الوطني الكبير الذي حققه لها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه لتشعر بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتشعر بأن سموه رعاه الله هو الحريص دائماً على الإجادة والتنويع والتدقيق في عمل الحكومة ومؤسساتها التنفيذية، وبأن يكون المواطن هو حجر الأساس في هذه النهضة، وهذا التقدم ومن هنا يحرص سموه حفظه الله على الإلتقاء بالمواطنين الكرام بمختلف شرائحهم، وتخصصاتهم وإهتماماتهم وأعمارهم ومشاربهم وأعمالهم إيماناً من سموه بأن البحرين الوطن ولادة، وبأن المواطن حريص على بلاده ونهضتها وتقدمها، وهو الساعي أيضاً لبلوغها المراتب العليا وأن تأخذ مكانها اللائق بها مع أشقائها وجيرانها وأصدقائها بما يحفظ مكانتها وتميزها وقدرتها على الإضافة الحضارية في عالم ينشد الأمن والإستقرار والديمقراطية والسلام.
وسموه حفظه الله عندما ينال هذه الجائزة، كما نال غيرها من الجوائز العالمية المتميزة إنما يقول لنا بصريح العبارة وأبلغها إن البحرين برجالها المخلصين وأبنائها الشرفاء سائرة على طريق الخير والبناء والنماء محققة أهدافها وغاياتها في التنمية المستدامة من أجل خير الوطن والمواطنين، وإن كل واحد منا عليه أن يسهم الإسهام الوطني الذي يحفظ للبحرين أمنها وأمانها ويجعلها في مصاف الدول المحبة للخير الساعية للأمن والسلام في لحمة ووحدة وطنية نعتز ونفخر بها في عهد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وفي ظل الشرعية التي أرتضيناها جميعاً.

وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا