النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

لماذا يقاتل حزب الله في سوريا (2 - 6)

رابط مختصر
العدد 9623 الجمعة 14 أغسطس 2015 الموافق 29 شوال 1436

ان حزب الله الذي يتخفى خلف الممانعة ومحاربة الإرهابيين لتبرير ذبحه وقتله للشعب السوري، غاب عنه ان بمنطقه هذا يكون اكبر قوة ارهابية من حيث انه لا يختلف عن التنظيمات التي يتهمها ارهابية فهو لا يختلف عن جبهة النصرة على سبيل المثال من حيث العقيدة فالنصرة حركة سلفية سنية وحزب الله حركة شيعية، حزب الله يؤمن بما تؤمن به النصرة من حيث المرجعية الإسلامية التي تقوم على خمسة اركان اولها شهادة ان لا إله الا الله وان محمدا رسوالله ثانيا إقامة الصلاة ثالثا ايتاء الزكاة رابعا صوم رمضان خامسا حج البيت من استطاع اليه سبيلا وما دون ذلك تبقى مجرد اجتهادات فقهية وليست فرائض، ثم ان النصرة تأخذ بما يأخذه حزب الله من الاجتهادات والمراجع الفقية فعلى سبيل المثال النصرة تأخذ في فقهها بما جاء على لسان الإمام علي والأحاديث النبوية ذاتها باستثناء البعض القليل الذي لم يتفق عليه اجماع مذاهب المسلمين والنصرة تنظيم سني والسنة يجلون ويقدرون السيدة زينب كما هم الشيعة ولا يكنون لها اية كراهية وهكذا بالنسبة للإمام الحسين والحسن ومقام السيدة رقية محاط بمجتمع سني لم يقم احد بالمساس من مكانتها وهكذا رأس الإمام الحسين يقع في جامع سني «الجامع الأموي» وجميع اضرحة اتباع الإمام الحسين قد دفنوا في مقبرة سنية في باب المصلى في دمشق «مقبرة باب مصلى السنية – الفواطم» اما قبر المقداد احد أئمة الشيعة يقع في منطقة سنية 100% ولم يجدوا ضيرا ان تحمل منطقتهم اسم «سيدي مقداد» منذ اكثر من الف عام وهم يتباركون به، ثم ان الإمام علي بن أبي طالب لم يذم اهل الشام بالسوء مثلما ذمّ أهل العراق يوم كانت العراق البصرة، في يوم الجمل قال: «عهدكم شقاق ودينكم نفاق»، والنبي محمد قال في الشام «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا» كذلك خطبة السيدة زينب التي لعنت فيها اهل الكوفة ولم تلعن اهل الشام عندما قالت: «الحمد لله والصلاة على أبي محمد وآله الطيبين الاخيار، اما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر –اشنع واسوأ انواع الغدر-، أتبكون فلا رقأت الدمعة، ولا هدات الرنة، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً، تتخذون أيمانكم دخلا بينكم، الا وهل فيكم الا الصلف -»المدح الكاذب وبما ليس عنده والنطف (المتلطخ بالعيب)- والعجب والكذب والشنف (شديدو البغض)، وملق الاماء (أنكم مجتمع للصفات الرذيلة)، وغمز الأعداء (احط مراحل النفاق)، او كمرعى على دمنة، او كقصة على ملحودة، ألا بئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط الله عليكم، وفي العذاب انتم خالدون. أتبكون وتنتحبون، اي والله فابكوا كثيراً، واضحكوا قليلاً، فلقد ذهبتم بعارها وشنارها (الشناعة والقبح) ولن ترحضوها بغسل بعدها ابداً، وأنى ترحضون، قتل سليل خاتم النبوة، ومعدن الرسالة ومدرة حجتكم، ومنار محجتكم، وملاذ خيرتكم، ومفزع نازلتكم. وسيد شباب أهل الجنة الا ساء ما تزرون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا