النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

التفاف الشعب حول قيادته الشرعية

رابط مختصر
العدد 9615 الخميس 6 أغسطس 2015 الموافق 21 شوال 1436

استنكار القبائل والعوائل البحرينية طوال هذا الأسبوع والأسبوع الماضي للتدخلات الإيرانية في شؤوننا الداخلية يدل دلالة واضحة ومؤكدة على التفاف الشعب بجميع أطيافه وتلاوينه حول قيادته الشرعية ممثلة في صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس الوزراء، كما أنه يدل على رفض الشعب البحريني لمحاولات إيران المتكررة فرض وصايتها على البحرين وشعبها العربي الأصيل.
فإيران ومنذ عهدها الساساني قبل الإسلام وحتى مجيء دولتها الصفوية الشعوبية في العصر الحديث وانتهاءً بعهدها الحالي الخميني ثم الخامنئي وهي تحاول إثارة الفتن وتكيد الدسائس من أجل القضاء على عروبة البحرين وبقية دول الخليج العربي من خلال طابورها الخامس الذي زرعته في المنطقة وغذته بالمال والسلاح.
إن ما تقوم به إيران وأذنابها في المنطقة هو من أشد أنواع الفساد في الأرض، فقتل الأبرياء وترويع الآمنين المسالمين وتدريب الخونة والمجرمين على استخدام الأسلحة والمتفجرات من أكبر الجرائم التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها وحذر منها.. يقول الحق سبحانه وتعالى في محكم كتابه المبين: «إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم».
فهذه العقوبات الشديدة التي فرضها الإسلام على من يسعى الفساد في الأرض تدل على نحو واضح على قبح الجريمة وخطورتها، وأن الإسلام لا يرضى بالخروج على طاعة ولي الأمر وترويع المسلمين ونشر الفوضى والدمار وقتل الأبرياء.. ورسولنا الكريم أوصانا بذلك في خطابه الشهير قبل موته صلى الله عليه وسلم عندما قال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كبيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة».
ففي السمع والطاعة لولي الأمر استتباب الأمن في البلاد وانتعاش الاقتصاد وتقدم الوطن، أما الاختلاف ففيه الشر واضطراب الأمن وانتشار الفوضى وإراقة الدماء واختلال المعيشة..
فهل تبين لنا جرم ودناءة من يقومون ببعض الأعمال الإرهابية ضد المواطنين والمقيمين مما يعد خروجا على طاعة ولي الأمر ونشرا للفوضى والخراب في وطننا العزيز.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا