النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

مواجهة الإرهاب

رابط مختصر
العدد 9611 الأحد 2 أغسطس 2015 الموافق 17 شوال 1436

العملية الإرهابية التي وقعت قبل أيام في سترة وأودت بحياة رجلين من رجال الأمن وأدت إلى جرح ستة آخرين .. هذه العملية تدل على أن حياة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة ليس لها قيمة وليس لها أي اعتبار عند هؤلاء القتلة والمجرمين.
ولو كان هؤلاء الإرهابيون يدركون بشاعة الجريمة التي ارتكبوها وقبح ما اقترفته أيديهم، ولو كانوا يعرفون أن الإسلام حرم قتل النفس البريئة، ويدركون مغزى الحديث النبوي الشريف الذي يؤكد فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما معناه: «إن قتل مسلم مؤمن أكبر عند الله من هدم الكعبة» لما قاموا بهذا الفعل الشنيع، لكنهم للأسف لا يدركون ذلك لأنهم أبعد ما يكونون عن الإسلام وتعاليمه السمحاء.
ولذلك فإننا مع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر الذي شدد في تصريح له يوم الخميس الماضي على سرعة قطع يد الإرهاب من جذورها، والذي وجه فيه إلى توفير أفضل المعدات المتطورة والمستلزمات التي توفر السلامة والحماية لرجال الأمن من المخاطر التي تحيط بهم أثناء تأديتهم لواجبهم الأمني والوطني في ظل التطور النوعي للعمليات الإرهابية والتخريبية التي شهدتها مملكة البحرين مؤخرا.
ولعل ذلك يتطلب وقوف جميع فئات الشعب وأطيافه في مواجهة الإرهابيين وكشف خططهم والتبليغ عنهم، كما أن ذلك يتطلب مراجعة الأنظمة والقوانين التي يجب أن تطبق على الإرهابيين .. فقتل الأبرياء يجب أن يواجه بتشديد العقوبات وتطبيق مبدأ السن بالسن والعين بالعين، وليس بمجرد السجن لسنوات يخرج بعدها المجرم أو الإرهابي وهو أشد غلواً وتطرفا.
إن تأكيدات رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن بأن المواد المستخدمة في عملية التفجير الأخيرة في سترة هي من نفس المواد الشديدة الانفجار التي ضبطت في دار كليب وفي عرض البحر تدل دلالة واضحة على الدور القذر الذي تلعبه إيران في دعم الجماعات الإرهابية التي تعمل على تقويض الأمن والاستقرار في البلاد، ولذلك فإن على الدولة أن يكون لها دور واضح في التعامل مع إيران وأن تفضح هذا الدور وتتصدى له ولو أدى ذلك إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدولة الصفوية التي تعيث فسادا في الخليج العربي وفي العراق وسوريا ولبنان واليمن.
إن سكوتنا وسكوت الدول العربية الأخرى عن مواجهة إيران يجعلها تتمادى في هذه التدخلات وتستمرئ اللعبة القذرة التي تمارسها ضد الدول الخليجية والعربية تحقيقا لهدفها الكبير في إقامة الإمبراطورية الصفوية الفارسية على أنقاض دولنا الخليجية والعربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا