النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

صرخة بلبول إلى المجلس الأعلى للبيئة والسلطات الأخرى ( 4 - 5 )

رابط مختصر
العدد 9609 الجمعة 31 يوليو 2015 الموافق 15 شوال 1436

اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات الفطرية (CITES)

في 4 سبتمبر 2012 – رحبت سكرتارية اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات الفطرية (CITES) بانضمام مملكة البحرين رسميا إلى الاتفاقية، كعضو رقم 167،  وسوف تدخل  اتفاقية CITES  حيز النفاذ بعد 90 يوما من إيداع وثيقة انضمام البحرين ، وذلك بناء  للقانون رقم (27)،  لعام 2012، الذي سن انضمام البحرين إلى  الاتفاقية .
         ان البحرين تستضيف  المكتب الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الامم المتحدة للبيئة ، والذي يعتبر أحد ستة مكاتب إقليمية تسهم في تنفيذ الخطط والبرامج المقرة من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة ، يقع مقره الرئيسي في نيروبي. ، ولذلك يحتم على مملكة البحرين أن تمارس دورا رئيسيا في المنطقة لتعزيز مراقبة وتنظيم التجارة للأنواع البرية , والأحياء البحرية، وضبط التجارة غير القانونية في الأنواع المحمية ، بهدف حفظ نوعها وبحيث لا يؤدي لإنقراضها ، وسن القوانين الرادعة للمخالفين بهدف إبقائها في إطار ( الإستخدام المستدام ) .

 اتفاقية سايتس : (CITES)

اعتمدت اتفاقية (سايتس - (CITES بتاريخ ( 3 /3 / 1973 )  في واشنطن، ومن اهداف هذه الإتفاقية :
1. تنظم التجارة الدولية في  45000 نوع من النباتات والحيوانات و منتجاتها ومشتقاتها.
2. ضمان بقاء هذه الأنواع على قيد الحياة في بيئاتها البرية والبحرية .
3. خلق مجالات تعود بالفوائد على معيشة السكان المحليين والبيئة العالمية.
4. ضبط نظام تصاريح التجارة الدولية في الأنواع المدرجة في القوائم الحمراء لضمان قانونيتها .
5.  تنظم التجارة الدولية في  35000 نوع من النباتات والحيوانات، بما في ذلك منتجاتها ومشتقاتها،
6. ضمان بقاء الأنواع المهددة بالإنقراض على قيد الحياة في بيئاتها  البرية والبحرية .
7. تنظيم التصاريح بحيث تضمن أن التجارة الدولية في الأنواع المدرجة  تتم بشكل مستدام وقانوني    .

مسؤولية التوعية البيئة :

تتحمل المدارس هذه المسؤولية من خلال دورس عملية ونظرية تكرس علاقة الإنسان بمحيطه البيئي ، وتعزيز مدارك الأطفال بأهمية الكائنات الحية وعلاقتها بالإنسان ومنافعها، وفي هذا الصدد سأتحدث عن تجربة عملية عشتها في المانيا ، بينما كنت في زيارة لألمانيا الشرقية، اخذني أحد الأخوة في زيارة لسور برلين، وكان يرافقنا مواطن الماني مع زوجته واولاده، وبعد جولة اخذنا صاحبنا الى مطعم مكشوف، وكان المطعم في مكان عام عبارة عن طاولات في زاوية من الشارع فوقها مظلات تتخصص في بيع السجق المشوي والمقلي مع مشروبات روحية، خاصة البيرة الألمانية، وبينما كنا نتبادل الأحاديث لاحظت شيئاً غريبا بالنسبة لنا فوجدت الأولاد الصغار يضعون بقايا الصمون بعد تفتيتها لقطع صغيرة على راحة ايديهم وتأتي العصافير لتأكل من يد هذا الطفل ، ادركت حينها ان الجهات المسؤولة والعائلات الألمانية استغرقت سنوات في تهذيب هؤلاء الأطفال الى ان اطمأن هذا العصفور الجبان الذي يهرب منا في بلداننا لمسافة 40 مترا ان ينزل ليحط فوق يد ورأس هذا الطفل الألماني ويأكل من يده وهو يلاعبه دون خوف ،خلالها سألني والدهم قال ما هو الفرق بينكم وبيننا نحن الألمان قلت هذا العصفور  فكم من السنوات نحتاج لتهذيب اولادنا ومجتمعاتنا حتى يطمئن لنا هذا العصفور ويقترب منا ويمكننا قياسها بفجوات حضارية عندها ادركت أهمية التربية في الحياة العامة وللأسف مؤسساتنا التعليمية لاعلاقة لها بهذه الأمور كذلك الجمعيات البيئية التي اصبحت في سبات شتوي عميق .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا