النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

مركز الجزيرة الثقافي.. دور رائد ومأمول

رابط مختصر
العدد 9590 الأحد 12 يوليو 2015 الموافق 25 رمضان 1436

 

في عام 2013م أُشهر مركز الجزيرة الثقافي بموجب القرار الوزاري رقم (5)، والذي تحتضنه مدينة المحرق ذات التراث الثقافي الطويل، المدينة التي أصلت الثقافة والفن والعطاء المتجدد عبر التاريخ الحديث لمملكة البحرين.
وهذا المركز لم يأت من فراغ، وإنما هو امتداد لأربعين عاما من العطاء عندما تأسس مسرح الجزيرة بمدينة المحرق عام 1974م، وجاء بعد انجازات مسرحية عديدة حققها المسرح في الداخل والخارج، وبعد أن بدأت فعالياته تحت مسمى «ملتقى الأحد الثقافي «في مطلع عام 1984 م، اقترنت فعالياته الأسبوعية على طرح القضايا المسرحية المختلفة، إضافة إلى عقد نقاشات حول المشاركات في المهرجانات الخليجية والعربية والدولية.
وفي مطلع التسعينيات من القرن الماضي تطور النشاط الثقافي للملتقى حيث عُقدت ندوات ومحاضرات اقتصادية واجتماعية وسياسية، إلا أن الظروف المادية أعاقت استمرارية النشاط الثقافي المسرحي عام 2008م .. لكن هذه الظروف لم تمنع من بزوغ فجر مركز الجزيرة الثقافي في مطلع عام 2013م والذي يعتبر امتدادا طبيعيا ونتاجا ثقافيا ولد من رحم هذه المؤسسة الثقافية العريقة .. وهذا يعني أنه نشاط أصيل ومتجذر في جسد هذه المؤسسة الثقافية الشاملة وليس نشاطا طارئاً عليها، ومع ذلك يبقى النشاط المسرحي هو النشاط الأهم في جسم هذا المركز الثقافي والعمود الفقري الذي تتكئ عليه مختلف أنشطة المركز الثقافية.
ولأن من أهم أهداف المركز الإرتقاء بمستوى الثقافة والفنون في مملكة البحرين، والإسهام في تطوير وتفعيل حركة الثقافة والفكر في البلاد، ونسج علاقات حوار وتواصل مع عموم المجتمع الثقافي، وربط العمل الثقافي بالواقع اليومي المعاش، وتبني المواهب الإبداعية الشبابية الجديدة، فقد نظم المركز المسابقة الثقافية الأولى لمجالس المحرق الأهلية تحت رعاية السيد سلمان بن عيسى بن هندي المناعي محافظ محافظة المحرق وذلك في الفترة من 21 يونيو الماضي وحتى 5 يوليو الجاري، وشارك في هذه المسابقة 16 مجلسا من مجالس المحرق العريقة.
ولعله من المفيد أن نذكر بأن مجالس المحرق الأهلية لعبت منذ سنوات بعيدة وحتى الآن دورا فاعلا في تنمية الوعي المجتمعي في المحرق خاصة والبحرين عامة ، إذ شكلت هذه المجالس قنوات اتصال وتلاحم بين أفراد المجتمع لتبادل الآراء في جميع مناحي الحياة .. وأصبحت هذه المجالس مكونا أساسيا في بنية المجتمع وساهمت في تعزيز اللحمة الوطنية والمحافظة على المكتسبات الوطنية وذلك من خلال تنظيم الندوات والمحاضرات والفعاليات المختلفة بمشاركة نخب المجتمع التي ساهمت في إثراء الوعي الوطني.
وإذا كان هناك من شكر خاص نقدمه في هذه العجالة، فإننا نرفعه للأخ محمد الجزاف الذي قام مركز الجزيرة الثقافي على أكتافه منذ أن كان فكرة وليدة، والشكر موصول للجنة المنظمة التي عملت معه لتنظيم وإعداد المسابقات الثقافية والإجتماعية وعلى رأسها رئيس اللجنة فيصل المرباطي.. والشكر أخيرا وليس آخرا للرعاة والداعمين للمركز ومسابقاته الثقافية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا