النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

صرخة بلبول إلى المجلس الأعلى للبيئة والسلطات الأخرى (1 - 5)

رابط مختصر
العدد 9588 الجمعة 10 يوليو 2015 الموافق 23 رمضان 1436

قد لا يعي المواطن الذي يصطاد اي نوع من الحيوانات أو الطيور أو القشريات مثل الروبيان او الأسماك بأنه يسرق ويمارس السرقة وانه سارق لممتلكات الدولة، وخرق لمبادئ الميثاق، وبناءً لأحكام المادة 11 من الدستور فإن: «الثروات الطبيعية جميعها ومواردها كافة ملك للدولة، تقوم على حفظها وحسن استثمارها» وجاء في ميثاق العمل الوطني الفصل الثاني: «تقوم الدولة بالمحافظة على الحياة الفطرية وخاصة البيئات الطبيعية المتنوعة التي تتميز بها البحرين»، كذلك من يستنزف الأحياء البحرية ولا يبقي على شئ لا يدرك بأنه يخالف هذه الأحكام وانه يعبث بحقوق الأجيال المتعاقبة كونها ثروة يجب ان تبقى مستدامة ولا يجوز له ان يحرك حجرا من مكانه، ويأتي البلبل البحريني الجميل بتغريدته والوانه والفته على رأس القائمة الحمراء لأربعين نوعا من الأنواع البحرينية المهددة بالإنقراض، ولكن البلبل يجري اعدامه امام مرآى الكل بطرق لا انسانية وغير مسؤولة، ومن اسباب القضاء عليه اصطياد فراخه وبيعها بمبالغ تصل لثلاثين دينارا واكثر أما عملية صيده وطرقها فهي في غاية الدناءة والقسوة، حيث يتم ربط الفراخ في العش ويستمر الأبوان بتغذية فراخها المربوطة الى ان تكسو ريشا ومن ثم تنقل الى السوق الشعبي، وتأتي العمالة الآسيوية السائبة في المرتبة الثانية، فلقد دخلت في عملية المتاجرة بهذا الكائن وغيره بقوة، وهي فرصة فلا احد ولا قانون يردعهم، ثم يأتي الغراب في المرتبة الثانية من حيث التدمير البيئي ،هذا الطائر الغريب والمدمر للبيئة والذي يفترس صغار الطيور، والغراب لا احد يعرف كيف دخل البحرين وكيف تكاثر بشكل يهدد الكثير من الأحياء، والمعروف ان جزر البحرين كانت تخلو من هذا الطائر العجيب، حيث ورد في ملحمة كلكامش عن البحرين «دلمون» الأرض التي لا ينعق فيها الغراب، فالغراب رمز للخراب، وهناك حالة اخرى وهي تخريب البيئة التي يتكاثر فيها هذا الطائر من خلال قطع الأشجار، حيث تقوم إحدى الشركات التي تملكها الدولة بسبب وبدون سبب بقطع الأشجار من الأماكن العامة دون مراعاة لطبيعة هذه الأشجار وما تشكله من أهمية لبعض مواطني البحرين خاصة طائر البلبل ودون مراعاة لأعشاشها وفراخها التي تترك لتموت، وهناك حيوان جاء به تجار الخشب البحرينيون من الهند، وكان يترك في عمارات ( مخازن ) الخشب للقضاء على الفئران وهو ابو العريس «ابن عرس» أو «العرسيات» وهو فصيل ينتمي لرتبة آكلات اللحوم من الثدييات، وهي حيوانات قابلة للاستئناس، كذلك حيوان الغرير والقنافذ والجربوع والضب والضفادع وحيوان النيص الجميل والأرانب البرية والسنجاب وانواع كثيرة من الأسماك مثل السبيطي الذي تجلب يرقاته (اصبعياته) من فرنسا حتى العفاطي وغيرها جميع هذه الأسماك والحيوانات والطيور لم تعد تشاهد حتى الغاق السوقطري (اللوهة) لم تعد تشاهد ويمكن مشاهدتها في جزر حوار فقط، بعض هذه الكائنات تم القضاء عليها من قبل بلدية المحرق عندما امرت بقطع الأشجار والشجيرات التي كان يأخذها ابو العريس مسكنا، ولا يزال البعض من اهالي الحالة يشاهدونها ميتة نتيجة لتعرضها للدهس بالسيارات، علما ان مملكة البحرين وقعت على عدد من اتفاقيات حماية البيئة.

الاتفاقيات التي انضمت لها مملكة البحرين:

لقد انضمت البحرين لعدد كبير من الإتفاقيات في هذا الشأن، منها على سبيل المثال اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية والخاصة بوصفها مآلف للطيور المائية «رامسار»، واتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي الطبيعي، واتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما انضمت البحرين لأكثر من 20 اتفاقية أخرى ذات العلاقة بجودة الحياة والتحكم في الملوثات التي تؤثر على البيئة وما فيها من احياء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا