النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

متطلبات المدارس الحكومية والخاصة والروضات

رابط مختصر
العدد 9569 الأحد 21 يونيو 2015 الموافق 4 رمضان 1436

كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام، فقد بدأنا شهر الصيام بالتزامن مع صدور نتائج أبنائنا وأحبائنا وانتهاء العام الدراسي على خير للجميع، ونتمنى لكل أسرة بحرينية أن تكون قد نالت حظها من التفوق لأبنائها في المدارس والجامعات، داعين لهم جميعا أن يكونوا دائما مصدر فرحة وفخر لأهليهم ولوطنهم، وكما قال تعالى في محكم التنزيل «المال والبنون زينة الحياة الدنيا» فهي حقيقة لا ينكرها أحد، ولا تكتمل فرحة إنسان حظي بنعمة الرزق الوفير إلا بوجود من يخلفه في ماله ومن يعينه في مرحلة خريف العمر ألا وهم الأبناء.
وبهذه المناسبة أيضا أحب أن أهنئ وزارة التربية والتعليم ومنتسبيها بانقضاء العام الدراسي وبدء الإجازة الصيفية للمعلمين وأذكرها بأن الإجازة تعني بالنسبة للوزارة مزيدا من العمل لأشخاص آخرين مهمتهم على قدر كبير من المسؤولية والأهمية، ألا وهم العاملون في صيانة المدارس ومكوناتها والمسؤولين في الوزارة المشرفين على تلك العمليات، فلا نريد أن نكرر أخطاء الماضي في الرقابة والمتابعة على صيانة ومتطلبات المدارس الحكومية وخاصة في فترة الصيف، وﻻ نريد تكرار الشكاوى السنوية السابقة من ضعف الصيانة ببعض المدارس العريقة مثلما حدث بأحد المدارس بداية العام الماضي من سقوط سقف بعضها، أو ما يعد مسلسلا سنويا لمشاكل صيانة المرافق العامة والمكيفات وغيرها من المتطلبات اﻻساسية لسير العملية التعليمية.
ولا يقتصر الأمر على إشكالية الصيانة فقط، وإنما يتطرق عادة إلى النظافة العامة لمنشآت المدارس، فكثير منها يعتبر موئلاً للفئران والحشرات والقوارض خاصة مع ما تعانيه من هجران لشهرين متواصلين وهو ما يمنح تلك الحشرات والفئران الفرصة في إيجاد مصيف ممتاز تتمسك بالبقاء فيه بعد عودة الطلبة، ولنا في وقائع مماثلة حدثت في السنوات الماضية تذكرة وعبرة، أضف إلى ذلك مشكلة أخرى تواجهها بعض المدارس الحكومية، وهي استمرارية الاعتماد على نظام الصفوف الخشبية (البورت كابنز) والتي تكون عادة مسقط رأس لجميع القوارض والحشرات والفئران، فنتمنى أن يتم الاستغناء عنها حسب الميزانيات المتوفرة والاستعاضة بمباني حديثة تشتمل على أفضل وسائل الصحة والسلامة والنظافة.
ويتجاوز الأمر كذلك مدارس الحكومة ليصل إلى المدارس الخاصة حيث قامت وزارة التربية والتعليم في العام الماضي بإصدار قرارات غلق لمدارس اكتشفت فيها مخالفات مرتبطة بالصحة والسلامة والنظافة، أو أن المبنى ليس مهيئاً للعملية التعليمية، وواجه أولياء أمور هؤلاء الطلبة مشكلة ضياع مستقبل أبنائهم بسبب قرارات الغلق، فلماذا لا يتم التفتيش والرقابة على تلك المدارس مع بداية الإجازة الصيفية، وتضع الوزارة كافة متطلباتها ومواصفاتها الخاصة بكل مدرسة وتمنحها فترة الصيف لتصحيح اوضاعها وبذلك تكون ادارة المدرسة واﻻدارة التعليمية الخاصة على دراية كاملة بمتطلبات كل مدرسة دون أن يتم إيقاف العملية التعليمية في إحداها وتعطيل الطلبة من الحصول على التعليم دون ذنب اقترفوه، وتكبيد أولياء أمورهم آلاف الدنانير في تلك المدارس.
ولقد طالعتنا الجريدة الرسمية خلال الشهر الماضي بأخبار عن توفيق أوضاع 9 من دور الحضانات كانت لديها مشاكل وأغلقت، لكن لم يظهر القرار ماهية تلك المشاكل وكيف تم حلها وتوفيق أوضاعها، ولا نريد أن ننبش في أسباب ما حدث وكل ما نتمناه أن يتم فتح المزيد من الروضات والمدارس الخاصة بمعايير ومواصفات عالية الجودة وليست فللاً لفلان او علان في وسط مناطق سكنية مكتظة بالسكان وبدون مواقف للسيارات، لأن البحرين في أشد الحاجة الى رفع المستوى العام للمدارس وأن تتم معالجة مشاكل الروضات والمدارس والجامعات العاملة حالياً قبل أن تبدأ الدراسة ونواجه المشكلات مع أبنائنا في منتصف الدراسة، فالهدف من الرقابة ليس عقاب المؤسسات التعليمية بل معاونتها على توفير أفضل وسائل التعليم والراحة لأبنائنا، لذلك يجب العمل في هذين الشهرين على وضع أطر لمنظومة تعني بنظافة وصيانة المدارس الحكومية والخاصة بحيث لا نفاجأ في منتصف العام الدراسي بوجود مشاكل كان من اليسير حلها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا