النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

إزالة كبائن الصيادين.. أين البديل؟!!

رابط مختصر
العدد 9569 الأحد 21 يونيو 2015 الموافق 4 رمضان 1436

منذ فترة ليست قصيرة خرجت تصريحات من بعض المسؤولين في الدولة تطالب بإزالة كبائن الصيادين المتناثرة على ساحل البسيتين الشمالي وعلى ساحل المحرق المواجه لمدينة المنامة.. وهذه التصريحات تعلو أحيانا ثم تخفت لتعود مرة أخرى.. وهكذا.. وكما يقول المثل البحريني الدارج: «ما فيه عود من غير دخان».
والذي نعرفه ويعرفه الجميع أن هذه الكبائن لم يشيدها أصحابها عبثا، وإنما شيدها الصيادون لحفظ أغراضهم ومعدات صيدهم فيها حتى تكون قريبة من البحر مصدر رزقهم.
لكن هناك من الأصوات الشاذة التي تعالت أخذت في اتهام بعض أصحاب هذه الكبائن بممارسة بعض الأعمال الرذيلة فيها دون دليل واضح أو دون برهان بيّن .. ولو افترضنا جدلا أن هناك كبينة أو كبينتين تمارس فيها بعض التصرفات الشاذة، فما ذنب أصحاب الكبائن الأخرى؟!.. وهل يكون ذلك سببا لإزالة كل الكبائن وقطع أرزاق الصيادين الأبرياء؟! وهل من الحكمة والعقل أن يعاقب الجميع بجريرة البعض؟!!.
أما التحجج بأن الأراضي والسواحل التي أقيمت فيها وعليها هذه الكبائن هي أراض خاصة، أو أنها أراض ملك للدولة، فإن الصيادين وأصحاب هذه الكبائن يعرفون ذلك تماما ولم يدّعوا في يوم من الأيام بأن هذه الأراضي ملك لهم.. كما انهم لم يعترضوا على إزالتها في أي وقت مقابل إيجاد منطقة بديلة لهم يضعون فيها معدات صيدهم وأغراضهم.
والذي نعرفه أن العديد من أعضاء مجلس المحرق البلدي زاروا تلك الكبائن واجتمعوا مع أصحابها، وطلبوا منهم تنظيفها وترتيبها حتى لا تكون هناك احتجاجات من أي طرف كان.. وهذا ما تم بالفعل من قبل أصحاب هذه الكبائن.. كما اننا لانزال نتذكر أيضا ما حدث في إحدى جلسات مجلس المحرق البلدي في عام 2013م عندما حضر حوالي مائة من الصيادين الجلسة وأحدثوا شغبا أثناءها وهددوا بحرق بلدية المحرق والمجلس البلدي إذا لم يتراجع المجلس عن قراره بإزالة الكبائن، مما حدا بالمجلس التراجع عن قراره السابق إذعانا لمطالب الصيادين وتلبية لرغباتهم خاصة وأن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر –حفظه الله ورعاه– وقف بجانب الصيادين وأمر بوقف إزالة هذه الكبائن، كما أن مجلس المحرق البلدي أصدر في 18 يناير الماضي قرارا بوقف إزالة هذه الكبائن وتم رفع هذا القرار لوزير الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني عصام خلف لاعتماده.
والذي يعرفه الجميع أن مدينة الحد وقرى سماهيج والدير بها مرافئ للصيد.. فلماذا حرمت مدينة المحرق من مثل هذه المرافئ خدمة للصيادين ودعما لحرفة صيد الأسماك التي كانت حرفة البحرينيين وحرفة أهالي المحرق على مر العصور.
فهل سنسمع حلولا جذرية لمشاكل الصيادين بالمحرق؟ وهل سنسمع عن بدائل تحل مشكلة الكبائن التي كثر اللغط حولها منذ عدة سنوات؟
نأمل ذلك من كل قلوبنا، وفي القريب العاجل رحمة بالصيادين وحفاظا على أرزاقهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا