النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الخليجيون أينما حلوا تحل البركة والخيرات (3 ـ 3)

رابط مختصر
العدد 9539 الجمعة 22 مايو 2015 الموافق 3 شعبان 1436

 هذه الدول ادركت ان السياحة من اهم مصادر تنوع الدخل وبالتحديد السياحة التي تجذب ابناء الخليج، ولكن هل يدرك الخليجي اهميته في التأثير على العديد من بلدان العالم، وفي هذا الصدد لنفترض ان الدول الخليجية مجتمعة اخذت قرارا بعدم السماح لمواطنيها السفر لتلك البلدان الم يشكل هذا اكبر ضغط اقتصادي سياسي.
 ان الخصوصية القطرية قد ذابت في المحيط الخليجي فالبحريني او الكويتي او الإماراتي والقطري وغيرهم من ابناء الخليج لا يُعَرفون ببلدانهم وانما بصفتهم خليجيون، وهي حالة إيجابية بأن نتخلص من خصوصياتنا القطرية ونتصف بالصفة والانتماء الخليجي.
 وعلينا ان ندرك اننا في مرحلة تاريخية استثنائية حيث الأخطار تحدق بدول الخليج من جميع الجهات واصبحت المنطقة مطمعا لبعض القوى الأقليمية والدولية، لذا يصبح التنسيق والتداخل والتوحد بين دول وابناء الخليج ضرورة تحتمها المعطيات التاريخية، وعلينا ان ندرك ان امن بلداننا لم يكن محصنا اكثر من سوريا او ليبيا او العراق او غيرها من البلدان العربية التي اختطفت فيها الدولة ومؤسساتها من قبل المليشيات الطائفية والقبلية المسلحة.
 الغريب أن البحرين تتحدث في أدبياتها السياحية عن معالمها مثل منتزه عين عذاري ومنتزه الحديقة المائية ومتنزه عين قصاري وحديقة مطار البحرين، وحديقة الأندلس وحديقة السلمانية ومحمية العرين، والجميع يعلم أن معظم هذه المنتزهات قد انقرضت مثل حديقة المطار التي تحولت إلى أثر يتباكى عليها أهالي المحرق وذلك نتيجة لأهمال وفشل مجلس بلدي المحرق كذلك عين عذاري، والمياه العذبة المتدفقة تحت مياه البحر لقد تغيرت معالم البحرين السياحية فلم تعد السواحل وانما الشواطئ كما غابت الجزر، وعلينا ان نتحدث بحذر ولا نبالغ في وصف البحرين بطريقة مغايرة للواقع.
إن مليارات الدولارات التي تنفق على السياحة خارج البلدان الخليجية يمكن توطينها وانفاقها على السياحة البينية بين دول الخليج ذاتها من خلال مشاريع جاذبة للسياحة خاصة السياحة البحرية البينية.
 إن البحرين بحاجة الى ترتيب اوضاعها لجذب السياحة الخليجية، خاصة بعد تعرض هذا القطاع السياحي لخسائر كبيرة جراء الأحداث في عام 2011 وانعكاساتها الاقتصادية، حيث بلغت خسائر الاقتصاد البحريني الفوريّة للنّاتج المحلّي الإجمالي وفقاً لدراسة أجرتها غرفة تجارة وصناعة البحرين أكثر من 200 مليون دولار «ما يعادل 4% من إجمالي الناتج المحلي حسب الأسعار الثابتة» نظراً لانخفاض الإنتاج خلال أشد أيام الاحتجاجات في فبراير – مارس/ 1 201- 2 201، وقُدّرت خسائرالقطاع السياحي مايعادل 600 مليون دولار في العام 2011م، ويُعدّ ذلك تراجعاً في إيرادات القطاع السياحي بنسبة 80٪. ومن أهم العوامل التي أدّت إلى الخسائر التي تكبّدها القطاع السياحي، إلغاء سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، حيث قدّر مجلس التنمية الاقتصادية الآثار الإيجابية بنحو 150- 200 مليون دولار، والذي يجتذب 40 ألف زائر سنويّاً. هذا بالإضافة إلى إلغاء كلّ من مهرجان ربيع الثقافة ومؤتمر ميد/ MEED) لرجال الأعمال الذي كان من المتوقّع أن يحضره كبار رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف دول العالم، ومؤتمر»سيسكو CISCO» وهو من أهم المؤتمرات في مجال تقنية المعلومات، كما تعرّض القطاع العقاري لخسائر كبيرة نتيجة الرّكود الذي تعرّض له، ونتيجة إلغاء أو إيقاف مشاريع كبيرة من أهمها مشروع السوق العربية، بكلفة تصل الى 250 مليون دولار، واخيرا اصبحت السياحة من أهم القطاعات الصناعية التي تنتج مئات الصناعات والأعمال المكملة وإذا قلنا أن السياحة صناعة نعني أن جميع المجالات السياحية يمكن صناعتها من سواحل ومنتجعات وفنادق وغابات وشلالات وطبيعة خلابة وكل هذا وغيرها تصنع اليوم في الدول السياحية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا