النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

تجمع الوحدة الوطنية والدور المأمول

رابط مختصر
العدد 9524 الخميس 7 مايو 2015 الموافق 18 رجب 1436

مساء السبت الماضي استضاف مجلس الدوي العامر فضيلة الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن محمود آل محمود رئيس جمعية تجمع الوحدة الوطنية والمهندس عبد الله بن سعد الحويحي رئيس الهيئة المركزية للتجمع للحديث عن التجمع ورؤيته السياسية مع اقتراب انعقاد جمعيته العمومية لاختيار المكتب السياسي الجديد للتجمع في السادس عشر من شهر يونيه الجاري.
وقد فصّل الضيفان الكريمان وأفاضا في الحديث عن تجمع الوحدة الوطنية منذ التجمع الكبير الذي حدث في ساحة جامع الفاتح في الحادي والعشرين من فبراير عام 2011م، وحتى تحول التجمع إلى جمعية سياسية تمثل مختلف أنواع الطيف البحريني.. وقال الشيخ عبد اللطيف آل محمود أن تجمع الفاتح التاريخي أعاد التوازن إلى المجتمع البحريني بعد أن كادت البحرين أن تختطف من قبل إيران وأتباعها في البحرين، وأنه لولا رعاية الله سبحانه وتعالى ثم التحام الشعب والتفافه نحو القيادة السياسية الشرعية لحدث ما لا تحمد عقباه ولتعرضت البحرين لهزة قوية من الداخل ربما أفقدتها حاضرها ومستقبلها.
وأوضح المهندس عبد الله الحويحي أن التجمع حاول أكثر من مرة أن يدعو أطراف المعارضة إلى الاجتماع للوصول إلى صيغ مشتركة ورؤية موحدة لمطالب الشعب حتى ترفع إلى جلالة الملك المفدى، لكن قوى المعارضة كانت تأتي في كل مرة بنفس المطالب المرفوضة من قبلنا والتي يأتي على رأسها إسقاط الحكومة الحالية وحل مجلسي الشورى والنواب وإجراء انتخابات برلمانية جديدة.. وأكد أن ورقة الائتلاف التي قدمتها هي أفضل وثيقة وأنها تصلح لكي تكون ورقة أساسية في الحوار.
ويضيف المهندس الحويحي بأننا كنا نحاول أن نصلح الخلل ونواحي القصور في الحكومة، لكن المعارضة كانت تنوي نسف الحكومة وإسقاطها وهي نفس المطالب التي كانت تطالب بها في الدوار قبل طردهم منه.. ولعل مطالبهم هذه كانت نقطة الخلاف الرئيسية بين تجمع الوحدة والمعارضة.
وقد استطاعت الحكومة بفطنتها وذكائها أن تحسم الخلاف عندما استشعرت الأخطار التي تحيط بالبحرين منذ أحداث 2011م ومحاولة إيران التدخل بصورة سافرة في الشأن البحريني الداخلي فطلبت المساعدة العاجلة من قوات درع الجزيرة التي جاءت على عجل من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية لحماية المنشآت الحيوية في المملكة ولتقضي على المؤامرة التي خططت لها إيران للتدخل في الشأن البحريني والقضاء على الأسرة الحاكمة فيها.
لقد تعرض تجمع الوحدة الوطنية للكثير من الغمز واللمز والهجوم الفظ من قبل قوى المعارضة البحرينية الراديكالية، كما تعرض الشيخ عبد اللطيف آل محمود للهجوم المباشر فوصفته المعارضة الشيعية بأنه “معاوية البحرين” وبأنه ملكي أكثر من الملك وبأنه معارض للمعارضة واتهمته بأنه حصل على رشاوى وأراضي من الدولة حتى يسير في ركابها. وكل ما قيل غير صحيح وافتراء على فضيلته.
هذا غيض من فيض مما حفلت به ندوة الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل محمود والمهندس عبد الله الحويحي بمجلس الدوي، لكن التساؤل الكبير الذي طرحه بعض المتداخلين هو لماذا تناقصت اعداد العضوية بجمعية تجمع الوحدة الوطنية؟ ولماذا حدثت انشقاقات وخلافات واستقالات من بعض قيادات الجمعية؟ وهل سيؤثر ذلك على وضع الجمعية المستقبلي بعد أن ظلت هي الرقم الصعب في المعادلة السياسية البحرينية لحوالي خمس سنوات من الآن؟!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا