النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

أسئلــــــة عشوائيــــــــة..!!

رابط مختصر
العدد 9522 الثلاثاء 5 مايو 2015 الموافق 16 رجب 1436

نطرح هذه المرة أسئلة، أسئلة عشوائية، والاوقات الحالية مغرية حقاً لكثير من الأسئلة والخروج على تقاليد الصمت:
- هل يصدى كما يجب لدعوة جلالة الملك للصحفيين وحملة القلم بأن يبتعدوا عن «التحريض والفرقة والكراهية وتعزيز التوافق الوطني»، إذ مما يؤسف له ان ثمة اقلام اقتحمت ميدان التشخيص والتحليل ولكن بطريقة تفرق ولا تجمع، وتبث احقادن وضغائن وتخلق حسابات مصلحية نفعية تسيطر عليها  الأنانية رغم الشعارات الطنانة الرنانة.  
- هل التغيير.. تغيير وزراء، او مسؤولين فى اي موقع كان، يفترض ان يعني تغييراً فى النهج والأسلوب والسياسة والعقلية، ام هو مجرد تغيير وجوه ليس إلا..؟!
- هل الاختلاف مع الحكومة يعني ضعف الولاء للوطن، او ضعف البنية الوطنية، ام هو ممارسة ديمقراطية يجب الاعتراف بها..؟!
- متى يعي ويدرك هؤلاء الذين لا هم لهم الا دق إسفين الفرقة بين ابناء الوطن الواحد، ان المواطن البحريني جل همه ان ترفع «المصلحة الوطنية» من على مائدة اللئام..!
- متى يكون حق الناس فى معرفة الحقائق، قيمة اجتماعية وسياسية ثابتة، متى يدرك الجميع ان المصلحة العامة والأمان الحقيقي، والنهوض بالوطن، كل ذلك يقتضي ان يحاط الناس بكل الحقائق، لانه في غيبتها يكون الباب مفتوحاً لأمور هي في ابسط تحليل معوجة..؟ !
- الى متى يدفع بالعجزة والضعفاء وعديمي الكفاءة وغير الموهوبين وحملة المباخر ليتربعوا الكثير من مواقع القيادة والمسؤولية، ومتى ندرك ان المسؤولية لمن يتحملها لا لمن يحملها..؟!
- متى يدرك المعنيون بانه سيظل من العبث الطلب من اي مسؤول، او وزارة، او جهة، ان تصلح من نفسها، وان تعالج مايرد بشأنها فى تقارير ديوان الرقابة من تجاوزات ومخالفات يصر بعض المسؤولين على انها مجرد «ملاحظات».. الا يدركون انهم بذلك يطلبون من المشكلة ان تقدم الحل..؟
- لماذا لا يوجد نائب، نائب واحد على الأقل، يمكن اعتباره ليس فقط خطيب المجلس، بل مفكر المجلس، اذا تكلم أنصت له الجميع، واذا تحدث قال شيئاً جوهرياً وعميقاً وباسم الشعب، لا باسم منطقة او قبيلة او طائفة، هل هذا مستحيل..؟!
- أينهم النواب الذين كانوا قد أعلنوا قبل شهور قليلة انهم بصدد تشكيل تكتل برلماني ضد الفساد..؟، يهتم برصد كل مظاهر الانحراف والفساد، ويحرك أدوات المساءلة والمحاسبة البرلمانية..؟، وقالوا بانهم سيتعاونون مع خبراء الشفافية ومكافحة الفساد في وضع القوانين التى تضمن المزيد من الحماية للمال العام، ام ان ماقالوه مجرد فكرة عابرة او كلام غير موزون مصيره معروف..؟!
- أينهم النواب الذين يفترض ان يقدموا قبل عدة شهور إقرارات بذممهم المالية، أليس القانون ينطبق عليهم ويلزمهم بذلك، وهو القانون الذي يراد منه ان يكون احد الأدوات التى تضع حداً لصور الانتفاع من المنصب العام وتحقيق الإثراء غير المشروع، ويمنع تعارض المصالح، أليست هذه أهدافكم يا نواب..؟
- هل يكون تشكيل رابطة أهلية لمراقبة أداء النواب «راصد»، تضم مجموعة من الاكاديميين والإعلاميين والكتاب والقانونيين والمحامين والنشطاء والاجتماعيين وغيرهم، أمر يخدم العمل البرلماني، ويجعل النائب تحت عين الرقابة الشعبية..؟!
- لماذا لا تسمى الأشياء بأسمائها الحقيقية، لماذا نجعل الامور الصغيرة، وتوافه الاشياء تستغرقنا وتستنزفنا، وتبعدنا من الاقتراب من الاشياء الجوهرية، لنظل مع السهل والسريع مهما كانت الخطورة او السلبية، وكأننا نندفع الى الوراء وليس الى الامام، لنظل مع مشاكلنا نراوح في مكاننا..؟!
- لماذا لم نجد مسؤولا واحداً، واحداً فقط، وقف معتذراً للناس عن خطأ ارتكبه، او تقصير او ذنب ارتكبه، او انجاز مفروض تقاعس عنه، او مشاريع او برامج اعتمدت لم تنفذ، او نفذت بصورة غير مقنعة..؟
- هل يمكن ان يعني لنا هذا الخبر شيئاً: الوزيرة السويدية مانا سالين قدمت استقالتها من الحكومة، بعد ان أدانها القانون السويدي بملء خزان سيارتها الخاصة بالبنزين بقيمة تعادل 60 درلاراً على حساب الدولة مستخدمة بطاقة صرف حكومية، ورغم ان الوزيرة أكدت انها نسيت بطاقتها الخاصة فى البيت واضطرت الى استخدام البطاقة الحكومية، وأثبتت انها اعادة المبلغ فى اليوم التالي، الا ان القانون السويدي اعتبر هذا التصرف استغلالاً للمال العام، فاضطرت الوزيرة الى الاستقالة..!!
للإحاطة والعلم، السويد من المعروف انها لا تفوت حساب اي مسؤول عن أخطائه مهما صغرت، وليس عندها اي تسامح إزاء منظومة النزاهة، سيادة القانون فيها لا تعلوها شائبة، الجميع فيها يشعرون بالمساواة مطمئنون الى حقوقهم وممتلكاتهم فينطلقون نحو انتهاج مسلكيات مسؤولة في كل شيء، ولهذا يتقدمون ويتطورون.
- الا تلاحظون بان ثمة وزراء ومسؤولين وحتى نواب هوايتهم التكرار والاجترار وإعادة نفس الصيغ والمواقف والقرارات، وان ليس هناك من يرصد ويتابع ويشخص ويساءل ويحاسب..؟!
- الا تضحككم هذه الظاهرة، ظاهرة استقبالات الوزراء ومسؤولين فى الدولة من وكلاء ومن في حكمهم للنواب..؟  
الا يضحككم اكثر هذا الزعم بان المقابلات الثنائية هذه، جري فيها بحث التعاون المشترك بين هذا الوزير او ذاك المسؤول مع مجلس النواب، او انه تم بحث الأمور التي تهم المواطنين. الأمر مضحك، لأن الكل يعلم ان ملفات التعاون المشترك، او القضايا التي تهم المواطنين، تبحث وتناقش تحت قبة البرلمان، وليس في لقاءات ثنائية، هي في الغالب تنعقد ليتوسط فيها النائب، او ليمرر معاملة، او ليطلب استثناء، حتى وان جاء ذلك هذا الاستثناء على حساب مبدأ العدالة والمساواة وضربهاعرض الحائط، حتى اللقاءات الثنائية التي قد تقف وراءها دوافع طيبة، تظل لقاءات غير مقنعة، ولا تخلوا من شبهة ومثيرة لكثير من علامات التعجب..!!، لأن العمل المشترك، وإرساء التعاون المشترك، وبحث ما يهم الشعب، أمور قلنا ان مكانها داخل المجلس النيابي.
- هل يستحق اي وزير، او اي جهة تنفيذية الشكر على أداء مهمات من صلب اختصاص وواجبات اي منهما؟، ولماذا حين يتفقد وزير موقع عمل، او جهاز من أجهزة وزارته، او يزور منطقة في هذه المدينة او تلك القرية للوقوف على سير الخدمات التي تقدمها وزارته، وكأنه انجاز يحسب له، تسجله العدسات وتدبج له التصريحات وبروباجندا ودعاية العائد منها لا يتجاوز «فلاش» عدسات التصوير..؟  
- هل تذكرون رؤية البحرين الاقتصادية 2030، وهل تذكرون كل ماقيل في شأن هذه الرؤية، وكيف تبارى الوزراء والمسؤولون وجهات رسمية كثيرة فى الإعلان بمناسبة ومن دون مناسبة عن التزامها بما تقتضيه هذه الرؤية، وذهب بعضهم الى انه بصدد وضع الخطط والبرامج والمشاريع كاملة الصنع والتجهيز التي تتوافق مع هذه الرؤية، كان هذا قبل سنوات قليلة..؟، لماذا هذا الصمت المطبق الان فيما يخص هذه الرؤية؟، ولماذا لا احد يعلم حتى هذه اللحظة ما الذي تحقق منها وما لم يتحقق؟، وهل هكذا يتم التعامل مع رؤى يفترض انها استراتيجية..؟، وهل من درس وبحث وحلل الى اي مدى هي مؤثرة فى واقعنا هذه المنظومة من الوعود والأحلام والمشروعات التى لم يتحقق منها شيء في الواقع، وكلها لا يحتاج الى اجتهادات..؟!
أمامنا ألف سؤال وسؤال، وما تلك الأسئلة الا غيض من فيض..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا