النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

عندما يصبح الثعلب حملاً وديعاً!

رابط مختصر
العدد 9512 السبت 25 ابريل 2015 الموافق 6 رجب 1436

قالت‭ ‬العرب‭ ‬قديماً‭: ‬بكل‭ ‬واد‭ ‬أثر‭ ‬من‭ ‬ثعلبة،‭ ‬للدلالة‭ ‬على‭ ‬سعة‭ ‬المكر‭ ‬والدهاء،‭ ‬وإجادة‭ ‬التسلل‭ - ‬خفية‭ - ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المنافذ‭ ‬والثغرات‭ ‬إلى‭ ‬حيث‭ ‬الفرائس،‭ ‬وثعلبة‭ ‬عصرنا،‭ ‬هي‭ ‬اليوم‭ (‬إيران‭) ‬بكل‭ ‬امتياز،‭ ‬فهي‭ ‬تجيد‭ ‬التسلل‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬ظهورنا‭ ‬في‭ ‬الخفاء،‭ ‬وعبر‭ ‬ثغراتنا‭ ‬ومواقع‭ ‬ضعفنا،‭ ‬لتتخذ‭ ‬وكلاء‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬ديارنا،‭ ‬وتحولهم‭ ‬إلى‭ ‬عملاء‭ ‬يأتمرون‭ ‬بأمرها،‭ ‬فتمدهم‭ ‬بالمال‭ (‬الطاهر‭) ‬والسلاح،‭ ‬ليعيثوا‭ ‬فساداً‭ ‬في‭ ‬الأرض،‭ ‬أينما‭ ‬ذهبت‭ ‬وارتحلت‭ ‬في‭ ‬أرجاء‭ ‬المنطقة،‭ ‬إلى‭ ‬أعماق‭ ‬أفريقيا‭ ‬ومجاهل‭ ‬آسيا‭ ‬وأدغال‭ ‬أمريكا‭ ‬الجنوبية،‭ ‬وجدت‭ ‬آثار‭ ‬ثعلبة‭ ‬عصرنا،‭ ‬المال‭ ‬والسلاح‭ ‬بيد‭ ‬تنظيمات‭ ‬أو‭ ‬خلايا،‭ ‬خارجة‭ ‬على‭ ‬الشرعية،‭ ‬تنازع‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬سلطتها،‭ ‬تحرض‭ ‬على‭ ‬الطائفية،‭ ‬وتبث‭ ‬الكراهية،‭ ‬اصبح‭ ‬سلوك‭ ‬الثعلب‭ ‬الإيراني،‭ ‬العامل‭ ‬الأبرز‭ ‬في‭ ‬توتر‭ ‬المنطقة‭.‬

إيران،‭ ‬منذ‭ ‬ثورتها‭ ‬الإسلامية‭ ‬وإلى‭ ‬اليوم‭ - ‬36‭ ‬عاماً‭ - ‬وهي‭ ‬منشغلة‭ ‬بمشروعها‭ (‬العظيم‭) ‬تصدير‭ ‬الثورة،‭ ‬نذرت‭ ‬نفسها‭ ‬له،‭ ‬ورصدت‭ ‬له‭ ‬الموارد‭ ‬الهائلة‭ ‬من‭ ‬أموال‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني،‭ ‬تستنزف‭ ‬وتذهب‭ ‬هباء‭ ‬وهدراً‭ ‬لهدف‭ ‬واحد‭ (‬التخريب‭ ‬والإفساد‭) ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬قوت‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬وكرامته‭ ‬وحقه‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يعيش‭ ‬كما‭ ‬يعيش‭ ‬جيرانه‭ ‬على‭ ‬الضفة‭ ‬الآخرى،‭ ‬شغلت‭ ‬إيران‭ ‬نفسها‭ ‬بالمشروع‭ ‬التخريبي‭ ‬ولم‭ ‬تفذ‭ ‬منه‭ ‬شيئاً‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬تنمية‭ ‬مجتمعها‭ ‬رغم‭ ‬الموارد‭ ‬الهائلة‭ ‬التي‭ ‬تملكها،‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المدة،‭ ‬أنجزت‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ (‬النمور‭ ‬الآسيوية‭) ‬إنجازات‭ ‬تنموية‭ ‬هائلة‭ ‬أسعدت‭ ‬شعوبها‭ ‬وهي‭ ‬لا‭ ‬تملك‭ ‬عشر‭ ‬ما‭ ‬تملكه‭ ‬إيران‭! ‬بالله‭ ‬عليكم‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬ينقص‭ ‬إيران‭ - ‬وهي‭ ‬أغنى‭ ‬دولة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ - ‬لتصبح‭ ‬جنة‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬في‭ ‬أرضه؟‭!‬

تنقصها‭ (‬الإرادة‭ ‬السياسية‭) ‬الناضجة‭ ‬و‭(‬الإدارة‭ ‬العلمية‭ ‬السليمة‭) ‬للموارد‭ ‬والطاقات،‭ ‬بإمكان‭ ‬إيران‭ ‬منافسة‭ ‬النمور‭ ‬الآسيوية‭ ‬واليابان‭ - ‬أيضاً‭ - ‬لو‭ ‬تخلت‭ ‬عن‭ ‬ايدلوجية‭ ‬تصدير‭ ‬الثورة‭ ‬وأصبحت‭ ‬دولة‭ (‬طبيعية‭) ‬مثل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭.‬

خلال‭ ‬هذه‭ ‬الـ‭ ‬36‭ ‬عاماً،‭ ‬أضاعت‭ ‬إيران‭ ‬فرصاً‭ ‬ذهبية،‭ ‬لتقديم‭ (‬نموذج‭ ‬إسلامي‭ ‬تنموي‭) ‬يحتذى‭ ‬به،‭ ‬رغم‭ ‬الشعبية‭ ‬الهائلة‭ ‬التي‭ ‬حظيت‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي،‭ ‬لكنها‭ (‬شقيت‭) ‬بمواردها،‭ ‬وجلبت‭ (‬الخراب‭) ‬لغيرها،‭ ‬جوعت‭ ‬شعبها‭ ‬وأرهقت‭ ‬عملاءها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وتسببت‭ ‬في‭ ‬كراهية‭ ‬المجتمعات‭ ‬العربية‭ ‬لهم،‭ ‬ها‭ ‬هو‭ ‬اليوم‭ (‬الحوثي‭) ‬يستصرخ‭ ‬ويستغيث‭ (‬الولي‭ ‬الفقيه‭) ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬مجيب‭ ‬ولا‭ ‬ولي‭ ‬ولا‭ ‬نصير،‭ ‬إيران‭ ‬ورطت‭ ‬الحوثيين‭ ‬وشجعتهم‭ ‬على‭ ‬الانقلاب‭ ‬على‭ ‬الشرعية‭ ‬وزودتهم‭ ‬بترسانة‭ ‬هائلة‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬وضمنت‭ ‬لهم‭ ‬الدعم‭ ‬المستمر‭ ‬بالمال‭ ‬والسلاح‭ ‬والنفوذ‭ ‬السياسي،‭ ‬واغتر‭ ‬الحوثيون‭ ‬بالوعود‭ ‬الإيرانية‭ ‬فتمردوا‭ ‬واستولوا‭ ‬على‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬وتآمروا‭ ‬على‭ ‬الرئيس‭ ‬الشرعي‭ ‬واحتجزوه،‭ ‬فلما‭ ‬أنجاه‭ ‬المولى‭ ‬تعالى‭ ‬منهم،‭ ‬تتبعوه‭ ‬إلى‭ ‬عدن‭ ‬لأسره‭ ‬أو‭ ‬قتله،‭ ‬فلم‭ ‬يفلحوا،‭ ‬ورد‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬كيدهم‭ ‬ومكرهم‭ (‬ولا‭ ‬يحيق‭ ‬المكر‭ ‬السيّىء‭ ‬إلا‭ ‬بأهله‭) ‬ها‭ ‬هم‭ ‬الحوثيون‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مصيرهم‭ ‬المحتوم،‭ ‬قتل‭ ‬منهم‭ ‬خلق‭ ‬كثير‭ ‬ودمر‭ ‬السلاح‭ ‬الإيراني‭ ‬بيدهم،‭ ‬أصبحوا‭ ‬يائسين‭ ‬بائسين،‭ ‬والولي‭ ‬الفقيه‭ ‬يتخبط‭ ‬يمنة‭ ‬ويسرة،‭ ‬يتوسل‭ ‬ويستجدي‭ ‬الحل،‭ ‬يتباكى‭ ‬على‭ ‬المدنيين،‭ ‬ويصرخ‭ ‬مهدداً‭ ‬متوعداً‭ ‬بدون‭ ‬جدوى‭ ‬ولا‭ ‬مجيب،‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬حشرت‭ ‬أنفها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬خلاف‭ ‬سياسي‭ ‬عربي،‭ ‬وحرصت‭ ‬على‭ ‬التواجد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بؤر‭ ‬الصراع‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ - ‬أشبه‭ ‬بالثعلبة‭ - ‬استفاقت‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬هول‭ ‬ما‭ ‬جنت‭ ‬أيديها‭ ‬وأذرعتها،‭ ‬وهي‭ ‬تدرك‭ ‬اليوم،‭ ‬أن‭ (‬عاصفة‭ ‬الحزم‭) ‬بداية‭ ‬انحسار‭ ‬نفوذها‭ ‬التخريبي‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬إيران‭ ‬اليوم‭ ‬تعمل‭ ‬ألف‭ ‬حساب‭ ‬لليقظة‭ ‬العربية‭ ‬بقيادة‭ ‬السعودية‭ ‬وأخواتها‭ ‬من‭ ‬الخليجيين‭ ‬والعرب‭. ‬

في‭ ‬المقال‭ ‬السابق،‭ ‬تمثلت‭ ‬ببيت‭ ‬أبي‭ ‬تمام‭ ‬في‭ ‬فتح‭ ‬عمورية‭:‬

السيف‭ ‬أصدق‭ ‬إنباء‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬في‭ ‬حده‭ ‬الحد‭ ‬بين‭ ‬الجد‭ ‬واللعب‭ ‬

للدلالة‭ ‬على‭ ‬أن‭ (‬عاصفة‭ ‬الحزم‭) ‬وضعت‭ ‬حداً‭ ‬لأحلام‭ ‬إيران‭ ‬التوسعية،‭ ‬وأفاقتها‭ ‬من‭ ‬غرورها‭ ‬واستعلائها‭ ‬وتطاولها‭ ‬على‭ ‬العرب‭ ‬والخليجيين‭ ‬واستهانتها‭ ‬بهم،‭ ‬كما‭ ‬كشفت‭ ‬الغطاء‭ ‬المتلون‭ ‬عن‭ ‬وجوه‭ ‬المفتونين،‭ ‬المدافعين‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬العرب،‭ ‬كما‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬لا‭ ‬تعرف‭ ‬إلا‭ ‬لغة‭ ‬واحدة،‭ ‬هي‭ ‬لغة‭ ‬القوة،‭ ‬ولا‭ ‬تحترم‭ ‬إلا‭ ‬الأقوياء،‭ ‬ها‭ ‬هي‭ ‬اليوم‭ ‬تنوح‭ ‬وتولول‭ ‬وتستجدي‭ (‬الحوار‭ ‬الوطني‭) ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬وراء‭ ‬إفساد‭ ‬أي‭ (‬حوار‭) ‬أو‭ (‬مصالحة‭) ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وسوريا‭ ‬ولبنان‭ ‬وفلسطين‭ ‬واليمن،‭ ‬الولي‭ ‬الفقه‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬وتابعة‭ ‬الأمين‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬هددا‭ ‬وتوعدا،‭ ‬اعذرهما،‭ ‬المصاب‭ ‬جلل،‭ ‬والوجع‭ ‬أليم،‭ ‬والعاصفة‭ ‬قاصمة،‭ ‬وجاء‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬ليحبط‭ ‬أمل‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬روسيا،‭ ‬ها‭ ‬هو‭ ‬وزير‭ ‬خارجيتها‭ ‬يهرول‭ - ‬مذعوراً‭ - ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان،‭ ‬مطالباً‭ ‬بالتسوية،‭ ‬من‭ ‬كان‭ ‬يصدق‭ ‬أن‭ ‬الثعلب‭ ‬الإيراني‭ ‬ينقلب‭ ‬حملاً‭ ‬وديعاً‭.‬

لقد‭ ‬كانت‭ ‬إيران‭ ‬تئن‭ ‬تحت‭ ‬وقع‭ ‬الحصار،‭ ‬لكنها‭ ‬كانت‭ ‬تكابر‭ - ‬كعادة‭ ‬الدول‭ ‬الأيدلوجية‭ - ‬ووصلت‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬العجز‭ ‬عن‭ ‬تمويل‭ ‬مشروعيها‭: ‬برنامجها‭ ‬النووي‭ ‬وطموحاتها‭ ‬التوسعية،‭ ‬لم‭ ‬تستطع‭ ‬إيران‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬تحمل‭ ‬أعباء‭ ‬المشروعين،‭ ‬فوافقت‭ ‬على‭ ‬اتفاق‭ ‬الإطار‭ ‬بهدف‭ ‬رفع‭ ‬الحصار‭ ‬وزيادة‭ ‬الموارد‭ (‬150‭ ‬بليوناً‭) ‬دولار‭ ‬،‭ ‬للتفرغ‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬مشاريعها‭ ‬التوسعية،‭ ‬وجاءت‭ (‬عاصفة‭ ‬الحزم‭) ‬لتربك‭ ‬حساباتها‭ ‬ولتفشل‭ ‬مراهناتها‭.‬

ظنت‭ ‬إيران،‭ ‬أنها‭ ‬وهي‭ (‬طليقة‭) ‬من‭ ‬الحصار‭ ‬والعقوبة،‭ ‬ستتمكن‭ ‬من‭ ‬زيادة‭ ‬مساعداتها‭ ‬لوكلائها‭ ‬المحليين‭ ‬وزيادة‭ ‬توسعها،‭ ‬وأنها‭ ‬بعد‭ ‬اتفاقها‭ ‬مع‭ ‬أمريكا‭ (‬حليفتنا‭ ‬الاستراتيجية‭) ‬ودخول‭ ‬شركاتها‭ ‬الاستثمارية‭ ‬السوق‭ ‬الإيرانية،‭ ‬ستشتري‭ (‬الحياد‭) ‬الأمريكي،‭ ‬أو‭ ‬الأقل‭ ‬ستكسب‭ (‬اعترافاً‭) ‬أمريكياً‭ ‬بنفوذها‭ ‬الإقليمي‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬لكن‭ ‬خابت‭ ‬ظنونها،‭ ‬ها‭ ‬هي‭ (‬عاصفة‭ ‬الحزم‭) ‬تعلن‭ ‬صحوة‭ ‬العرب‭ ‬وأنهم‭ ‬بالمرصاد‭ ‬لمواجهة‭ ‬النفوذ‭ ‬الإيراني‭ ‬وتسللها‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬بل‭ ‬وقطع‭ ‬أياديها‭ ‬وأذرعها‭.‬

 

وبعد‭: ‬

لقد‭ ‬آن‭ ‬لإيران‭ ‬أن‭ ‬تراجع‭ ‬سياساتها‭ ‬التخريبية‭ ‬وتعيد‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬مشاريعها‭ ‬التوسعية‭ ‬وتحترم‭ ‬حقوق‭ ‬الجوار،‭ ‬وقبل‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬ترجع‭ ‬وتصبح‭ (‬دولة‭ ‬طبيعية‭) ‬تهتم‭ ‬بشؤون‭ ‬شعبها‭ ‬الذي‭ ‬يتطلع‭ ‬إلى‭ ‬حقه‭ ‬في‭ ‬العيش‭ ‬بكرامة‭ ‬متمتعاً‭ ‬بخيرات‭ ‬بلاده،‭ ‬مثلما‭ ‬يتمتع‭ ‬جيرانهم‭ ‬الخليجيون‭ ‬بخيرات‭ ‬بلادهم‭. ‬

من‭ ‬حق‭ ‬المواطن‭ ‬الإيراني،‭ ‬اليوم‭ ‬أن‭ ‬يتساءل‭ ‬وبعد‭ ‬36‭ ‬عاماً‭ ‬على‭ ‬وعود‭ ‬وشعارات‭ ‬الثورة‭ ‬بالحياة‭ ‬الكريمة‭: ‬

أين‭ ‬ذهبت‭ ‬ثروات‭ ‬بلادي؟‭! ‬

ما‭ ‬مصلحتي‭ ‬في‭ ‬هدر‭ ‬هذه‭ ‬الثروات‭ ‬على‭ ‬ميليشيات‭ ‬خارجية‭ ‬تؤجج‭ ‬الصرعات‭ ‬وتزعزع‭ ‬الاستقرار‭ ‬وتغير‭ ‬الأنظمة‭ ‬ولا‭ ‬تعترف‭ ‬بالحدود‭ ‬الدولية؟‭!‬

 

ختاماً‭: ‬

ويبقى‭ ‬أن‭ ‬أتساءل‭: ‬متى‭ ‬يدرك‭ ‬قادة‭ ‬إيران،‭ ‬أن‭ ‬العرب‭ - ‬عامة‭ - ‬والخليجيين‭ - ‬خاصة‭ - ‬يحبون‭ ‬لإيران‭: ‬حكومة‭ ‬وشعباً،‭ ‬ما‭ ‬يحبونه‭ ‬لأنفسهم‭ ‬من‭ ‬خير‭ ‬وتقدم‭ ‬وازدهار‭.‬

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا