النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10842 السبت 15 ديسمبر 2018 الموافق 8 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

هل تنجح البحرين كدولة سياحية؟

رابط مختصر
العدد 9510 الخميس 23 ابريل 2015 الموافق 4 رجب 1436

السياحة في أية دولة من دول العالم لها مقومات تساعد في نجاحها، ولعل أهم هذه المقومات هي المقومات الطبيعية، والمقومات التاريخية والحضارية، والمقومات الدينية والاجتماعية، والمقومات الحديثة.
والمقومات الطبيعية المقصود بها الموقع والمناخ وتنوع البيئة من بحار وشواطئ وصحاري وجبال، أما المقومات التاريخية والحضارية فتقاس بمدى حضارة هذا البلد على مر العصور من أديان ومساجد وكنائس وقصور قديمة ومكتبات، في حين أن المقومات الاجتماعية والدينية تنحصر في أنماط وأساليب الحياة والتنظيم الاجتماعي لدى فئات الشعب والمزارات الهامة كالمساجد والقبور والأضرحة وأماكن الاحتفالات الدينية، أما المقومات الحديثة فتتمثل في المباني والمنشآت الحديثة الضخمة كالكباري والجسور.
فهل نحن في مملكة البحرين نمتلك هذه المقومات حتى تنجح صناعة السياحة عندنا وتزدهر؟
وإجابة على هذا السؤال نقول أن البحرين تمتلك هذه المقومات، إن لم تكن جميعها فأكثرها على الأقل. وتجذب السياحة للبحرين سنويا أكثر من مليوني زائر والنسبة الأكبر من السياح هم من دول الخليج العربي وخاصة السياح السعوديين، والكويتيين ثم العمانيين، فالإماراتيين، والقطريين. أما السياح الأجانب فيأتي معظمهم من بريطانيا والولايات المتحدة. وتعد شركة البحرين للسياحة من أكبر الدعامات للسياحة في البحرين وقد جلبت مبالغ ضخمة وهي شركة مملوكة للدولة. والبحرين مليئة بالآثار والمتاحف والأماكن الأثرية، كما أن طبيعة البحرين الجزرية جعلت منها دولة مليئة بالشواطئ، بالإضافة إلى أن البحرين تحتضن العديد من المعارض والمؤتمرات. والجهة المسؤولة عن القطاع السياحي في البحرين هي هيئة الثقافة والآثار برئاسة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة التي حققت إنجازات سياحية كبيرة واهتمت بشكل كبير بالتراث البحريني والآثار والثقافة البحرينية.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح اليوم: هل يمكن أن تزدهر السياحة في البحرين في ظل الأوضاع المضطربة؟ وعلاقات الشد والجذب بين السلطة وبعض الفئات الراديكالية في البحرين والتي اتخذت العنف والتخريب أسلوبا لها لمواجهة السلطة الحاكمة؟
 وللإجابة على هذا التساؤل نقول أن هذه العناصر الضالة والشاذة حاولت أن تقوم ببعض الأعمال التخريبية بقصد التأثير على مجريات السباق الدولي للفورمولا واحد، لكن الحضور المكثف لهذه الفعالية منذ اليوم الأول أسقط كل حساباتهم الفاشلة، فقد حضر أكثر من 90 ألف متفرج طوال أيام السباق، ونجح السباق أيما نجاح، ونجحت البحرين في استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي للمرة الحادية عشرة بكل كفاءة واقتدار.
ومن هنا نؤكد قائلين بأن السياحة عموما نجحت في البحرين وخاصة السياحة الرياضية، ونقول للمعارضة الراديكالية الفاشلة، «موتوا بغيظكم».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا