النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

لماذا تأخر مشروع تطوير حديقة المحرق الكبرى؟!!

رابط مختصر
العدد 9503 الخميس 16 ابريل 2015 الموافق 27 جمادى الآخرة 1436

سؤال يتردد منذ فترة بين أبناء جزيرة المحرق وربما بين أبناء البحرين جميعا: لماذا تأخر تطوير وتأهيل حديقة المحرق الكبرى؟ ولماذا أصبحت مياه بحيرتها آسنة راكدة تكثر فيها الطحالب والحشائش والقاذورات دون أن تصلها يد العناية والرعاية.؟
الذي نعرفه وربما يعرفه الكثير من المسئولين في الدولة أن حديقة المحرق الكبرى - والتي هي الواجهة الأولى لمدينة المحرق لوقوعها قرب مطار البحرين الدولي – قد رست مناقصة تطويرها وتأهيلها على المستثمر رجل الأعمال البحريني المعروف فؤاد بن حسين شويطر، وأنه قد قام بإرسال معداته ومهندسيه وعماله إلى موقع الحديقة لبدء العمل في تطويرها وتأهيلها حسب الخطة والخرائط التفصيلية، لكنه تفاجأ بأن الحديقة برمتها سواء في البحيرة أو في الأرض اليابسة مليئة بالكابيلات الكهربائية وأنابيب الصرف الصحي التي تغذي منطقة المحرق.. ولذلك كان لزاما عليه أن يخاطب وزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني وهيئة الكهرباء والماء لإزالة تلك الكابيلات والأنابيب حتى يشرع في العمل دون تأخير، وبالفعل فإن الشيخ نواف بن ابراهيم آل خليفة الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء كان سباقا لإزالة الكابيلات الكهربائية في وقت قياسي ، لكن وزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني ينطبق عليها المثل البحريني الدارج «إبن عمك أصمخ»، وظل المستثمر ينتظر شهرا بعد آخر بأن تستجيب الوزارة لطلبه حيث أنه تلقى رسالة من وزير الأشغال بأنه سيزيل هذه الأنابيب والعراقيل خلال اسبوعين من تاريخ هذه الرسالة ،لكن «هيهات.. هيهات» ومرت حتى الآن ثمانية شهور والمستثمر ينتظر حتى كثرت خسائره، فرواتب العمال والمهندسين والموظفين وكذلك الآلات التي دفعت للمشروع كلفته أكثر من مليون دينار حتى الآن.. فأين الوزارة حتى تحلحل هذا المشروع وتحل مشاكله؟!!
أكثر من ذلك فإن المستثمر بنفسه حاول حل هذه المشكلة مع الوزارة حتى يدفع بمشروع تطوير الحديقة قدما إلى الأمام، فاقترح عليها أن يزيل كل أنابيب الصرف الصحي من الحديقة برمتها على حسابه الخاص مقابل تمديد مدة الاستثمار من خمسة وعشرين عاما إلى ثلاثين عاما ، لكن الوزارة لم ترد حتى الآن على هذا المقترح، مما دفع المستثمر أن يطالب الوزارة في رسالة رسمية بأن تعوضه عما خسره من أموال.
فإذا أضفنا إلى كل تلك العقبات التأخير في الدراسات المرورية بسبب خطة تطوير مطار البحرين الدولي لمعرفة مداخل ومخارج الحديقة، فإن التأخير في تطوير وتأهيل الحديقة ليس سببه المستثمر، وإنما الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني.
وحتى الآن فإننا لا ندري كيف سيسير مشروع تطوير حديقة المحرق الكبرى؟ ومتى ستزال هذه المعوقات التي بداخل الحديقة؟ لكن الذي نعرفه أن الوزير عصام خلف اجتمع مع المستثمر فؤاد شويطر مرة لحل هذه العقبات والمشاكل التي تعترض تطوير وتأهيل الحديقة، وسوف يجتمعان مرة أخرى في القريب العاجل.. ونحن بدورنا نأمل أن يسفر هذا اللقاء المرتقب عن الدفع بالمشروع قدما إلى الأمام، وأن نرى حديقة المحرق الكبرى في أحسن حلة وأطيب حال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا