النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

البحريني ما يُضحّك

رابط مختصر
العدد 9495 الاربعاء 8 ابريل 2015 الموافق 19 جمادى الآخرة 1436

مرت علينا مراحل كان العمل المسرحي البحريني يتسم في العموم بالجدية في الطرح والمعالجة الدرامية ذات الوزن الثقيل وكان الأوائل قد لجأوا إلى الإقتباس من المسرح التاريخي، إلى أن برزت «أسرة هواة الفن» فأحدثت نقلة في الألتحام بالجماهير وبرز نجوم في «كوميديا» المسرح البحريني كمحمد عواد، وجاسم شريدة، وسلمان الدلال، وجاسم خلف، وصالح حسن في ثنائي الحجي بن الحجي، وأحمد بن أحمد. وكانت، إذاعة البحرين السباقة في كوميديا التمثيليات الإذاعية على يد المبدع عتيق سعيد ليبرز نجوما كمحمد خميس، وبروين زينل وآخرين، وإن كانت الإذاعة قد قدمت تمثيليات وروايات من التاريخ ومن التراجيديا الإذاعية، شارك في إعدادها والتمثيل فيها والإخراج أحمد سلمان كمال، وأحمد يتيم، ومحمد صالح عبدالرزاق وحسين شرفي وعبدالرحمن عبدالله محمد الراعي وسلمان الدلال، وعبدالله بن عبدالعزيز الذوادي، وحسن سلمان كمال، وسعيد عبدالله الحمد، وعبدالواحد درويش ونبيل خلف العلوي وأجيال أتت بعدهم. وتوسعت حركة المسرح البحريني؛ أوال والجزيرة، والشعبي، والصواري، وجلجامش، والريف ومسارح الأندية في المدن والقرى وشهدت الساحة عدداً من الممثلين والممثلات فاق عددهم ما كان يتصور المرء وأعتقد أن الحاجة اليوم ملحة لتسجيل هذه الحركة المسرحية ورموزها الكثيرة من الستينات وحتى وقتنا الحاضر لنؤكد من خلالها بأن في بلادنا نهضة مسرحية وإبداعية لا تقل عن أي بلد عربي شهد عراقة في هذا الفن الأصيل. وأجدني والحق أقول بأننا جميعاً مقصرون في إبراز عطاء هؤلاء الرجال في التأليف، والتمثيل، والإخراج والديكور، والصوت، والإضاءة، والمكياج وكل ما يخلق من النص حركة مرئية مباشرة على المسرح أو التلفزيون. عموماً مع موجة المسرح الخليجي وبروز نجوم في الكوميديا، خامر البعض منا شعور «بأن الممثل البحريني ما يُضحّك وكأن من يقول ذلك لم يكن ملما ً بما فيه الكفاية بالحركة المسرحية والتمثيلية الإذاعية في البحرين، كما أننا لم نستطع في الواقع أن نضفي على هذه الحركة ما تستحق من إشادة وتذكير وتسجيل وتوثيق لنماذج ناجحة من الأعمال بل متفوقة في مهرجانات عربية وخليجية، ونجوم برزوا ولمعوا ولم نتواصل معهم إعلامياً أو ثقافياً أو مجتمعياً فتوارت شيئاً ما إبداعاتهم إلى أن جاءت موجة الإبداع الدرامي التلفزيوني في بداية الثمانينات فبرز المبدع البحريني في كل تقسيمات الإبداع إلى السطح وبدأ الناس شيئاً فشيئاً يدركون قيمة الإبداع البحريني ودور المبدع البحريني من الجنسين في مسيرتنا الإبداعية الثقافية المسرحية والإذاعية والتلفزيونية، وعادت الحياة من جديد لتحتل بلادنا المكانة التي تستحقها في هذا المجال الإبداعي وبات المبدع البحريني الخيار الأفضل والذي من الممكن المراهنة على إبداعه في إنجاح العمل الفني الإبداعي. طبعاً هذه الإطلالة تحتاج إلى الرعاية والإهتمام والاحتضان في بلادنا البحرين أولاً، تم نمون على أشقائنا الخليجيين في إشراك نجومنا في الأعمال التي يقومون بانتاجها. تجربة الدراما التلفزيونية «طفاش» الذي سيكون في نسخته الثالثة في رمضان هذا العام يعتبر إطلالة ناجحة لعمل بحريني مائة في المائة لامس بشكل عفوي قضايا إجتماعية بسيطة تصدى لها تأليفاً وإنتاجاً الفنان أحمد محمد حسن الكوهجي صاحب استديو حوار للإنتاج بدأ بسيطاً متواضعاً إلى أن أصبح استديو إنتاج يملك كل مقومات الإنتاج الدرامي الفني التكنولوجي الناجح، وأسند الإخراج الى الشاب يوسف أحمد الكوهجي، بمساعدة من شباب بحريني من مختلف تخصصات أدوات الإنتاج الدرامي التلفزيوني مع التأكيد على أن نجاح هذا العمل يعود إلى نجوم لهم تاريخهم المسرحي والإذاعي والتلفزيوني أمثال: سعد البوعينين وأحمد عيسى، وعلى خالد الغرير، وخليل الرميثي، وسلوى بخيت وعبدالله وليد، ومحمد عواد، وجاسم الصايغ وأحمد الصايغ، وجميل الكوهجي، وحمد عتيق، ونجيب النواخذا. وأصبح مسلسل «طفاش» متابعاً على مستوى خليجي وعربي وأجنبي من خلال أيضاً ما بث في تلفزيون البحرين وتلفزيونات خليجية شقيقة ووسيلة التواصل الاجتماعي الواتس أب WhatsApp اذن طفاش هو تجربة بحرينية ناجحة تضاف إلى تجارب بحرينية ناجحة بامتياز على المستوى المحلي والخليجي والعربي، وهي على سبيل المثال لا الحصر؛ أم هلال، والبيت العود، وحزاوي الدار، وسرور، وفرجان لأول، والرحلة 83، وسبع صنايع وثلاثية العين وسعدون، ونيران، وحسن ونور السنا، وبحر الحكايات، وعجائب زمان، وفتاة أخرى، وتالي العمر، وبقايا رماد، وسهرة موت صاحب العربة، وابن عقل، ومع الناس، والكلمة الطيبة، وسهرة «عيون تحت الجمجمة» وكتاب بحرينيون نتباهى بهم؛ راشد حسن الجودر، وحمد علي الشهابي، وأمين صالح، ويوسف السند وعيسى عبدالله الحمر، وخليفة العريفي، وعقيل سوار وسعد الجزاف، ومحمد الجزاف، ومنيرة العليوات، ومعصومة المطاوعة، وإبراهيم بحر، وأحمد الفردان، وراشد نجم. إن أعمالنا الإبداعية لا تكتمل إلا بالجهود التي بذلها مخرجون متميزون نقدر عطاءهم بسام محمد الذوادي وعبدالله يوسف، وأحمد يعقوب المقلة، ومصطفى رشيد، وجمال الشوملي وأمير الشايب، وحسن عيسى عبدالله، ومحمد القفاص وجمعان الرويعي، وجمال غيلان. ثقتي أن البحريني ككاتب ومؤلف وممثل ومخرج قادر على إضحاكنا بل قادر على أن يغرس الأمل في نفوسنا، ويشيع البهجة في قلوبنا، وقادر على أن يكون منافساً ومتميزاً ومتألقاً في المحافل التي تحتضن الإنتاج وتمنح الجوائز ولا أنسى أبداً انه في يوم من أيام التسعينات أن حصدت هيئة الإذاعة والتلفزيون بمملكة البحرين في مهرجان القاهرة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي ثلاث عشرة جائزة إبداعية ما بين ذهب وفضة وبرونز في مهرجان واحد وهذا مؤشر على أن الإبداع البحريني نبع لا ينضب، وأن عطاء أبناء هذا الوطن لا تحده حدود ولا تقف أمامه عوائق، ما نريده فقط هو إيمان بالحركة الإبداعية البحرينية وتقديم كل وسائل ومقومات الدعم المادي والمعنوي. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا