النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

وانتهى موسم البر

رابط مختصر
العدد 9468 الخميس 12 مارس 2015 الموافق 21 جمادى الاول 1436

انتهى موسم البر.. وفكك المخيّمون خيامهم وحملوا أغراضهم وحرقوا منها الشيء الكثير الذي لا يريدونه ولا يلزمهم، وانفض السامر بعد أكثر من أربعة أشهر كان البر مليئا بالحيوية والنشاط، وعاد الهدوء إليه بعد أن حفل بالمخيمات والبرامج واللقاءات. مخيم العائلة في البر كان موقعه بعد لفة أم جدر بقليل وبعد البوابة الخامسة في اتجاه اليمين.. كان يحتوي على خيمة كبيرة تتوسط المخيم بالإضافة إلى ثلاث خيم أخرى للنوم، علاوة على استراحة خشبية في وسط المخيم وخيمة الحارس عند مدخله بالإضافة إلى المطبخ والمرافق الصحية. واحترنا كيف يمكن لنا أن نفكك كل هذه الأشياء وأن ننظف المخيم من الأخشاب والأثاث، لكن بهمة شباب العائلة ورجالها استطعنا تجاوز كل تلك العقبات وتم تنظيف ساحة المخيم تنظيفا تاما التزاماً بالشروط التي وضعتها المحافظة الجنوبية وبلديتها وذلك حتى نستعيد مبلغ التأمين الذي دفعناه عند بدء الموسم.. كانت فترة التخييم فرصة لا تتكرر في «الديرة» للقاء جميع أفراد العائلة الكبيرة من رجال ونساء وشباب وشابات وأطفال في موقع واحد خاصة ليالي الإجازات حيث نسرح ونمرح حتى انبلاج الفجر في مسابقات ثقافية ولعب كرة القدم وكرة الطائرة في الملاعب التي أعددناها لهذه الألعاب.. كان جو التخييم هذا العام يغلب عليه اعتدال الحرارة، ولذلك كان التجمع حول «حلقة النار» وسط المخيم تبعث على السعادة والسرور، وتمتد لساعات طويلة دون كلل أو ملل. لكن ما كان يزعجنا أحيانا بعض المخيمات المؤجرة والتي يستأجرها بعض الشباب الطائش.. صراخ وموسيقى صاخبة حتى الفجر.. وأذكر أنه في ليلة من الليالي اختلف الشباب مع بعضهم البعض في أحد المخيمات القريبة منا وهاجوا وماجوا وبدأت الفتيات في الصراخ والركض إلى خارج مخيمهم والشباب يلاحقونهن وهم يضربون بعضهم البعض حتى أنهم اقتربوا من مخيمنا.. والحمد لله أنهم لم يدخلوا المخيم وإلاّ لحدثت معركة مع هؤلاء الشباب المستهتر. ولذلك فإننا نطالب الجهات الأمنية المختصة بأن تضع حدا لهذه الممارسات غير الأخلاقية والتي تشوه صورة التخييم في البر وتسبب الإزعاج والقلق لدى العوائل والأسر التي ترتاد البر من أجل الراحة والمتعة والسكينة. ثم إن هناك أمرا آخر يزعج المخيمين هو تقلص المساحات المحددة للتخييم، فبعد أن كان البر مفتوحا للجميع في السنوات الماضية، أصبح استيلاء إحدى الجهات الرسمية على مساحات واسعة منه مدعاة لتقارب المخيمات وتلاصقها مما يسبب المشاكل والحساسيات بين المخيمين. لكن مع ذلك يبقى البر متعة لرواده ومحبيه.. وكل فترة تخييم والجميع بألف خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا