النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

سلسلة مقالات حول أهمية السياحة (4)

رابط مختصر
العدد 9465 الاثنين 9 مارس 2015 الموافق 18 جمادى الاول 1436

لقد ادركت الجهات المسؤولة عن التنمية في البحرين الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع عندما اعطت السياحة حيزا متميزا في رؤية البحرين الاقتصادية 2030 كتوجه رئيسي للتنمية ولتنويع مصادر الدخل، وادراكا بأن السياحة نشاط يحرك العديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، ويتميز بقدرته أكثر من غيره على خلق فرص عمل عديدة ومتنوعة، والقطاع السياحي يحفل بفرص هائلة لم يتطرق إليها الاستثمار السياحي في بلادنا مثل السياحة البيئية لدول الخليج والسياحة الشتوية حيث شتاءنا معتدلا لا ثلوج ولا عواصف وانما شمس ساطعة وبحر هادئ يختلف عن زمهرير البرد في اوروبا، والسياحة العلاجية من خلال تنمية المجالات العلاجية، فالبحرين اصبحت رائدة في بعض العلاجات خاصة القلب، اضافة للمجالات التعليمية ، ويمكن تحويل بعض المناسبات الشعبية الى كرنفالات والإكثار من الأعياد، وفتح اسواق شعبية حقيقية، وتحويل الجزر والسواحل لمنتجعات سياحية ميسرة. الآثار الإقتصادية لقطاع السياحة في البحرين: لقد كان القطاع السياحي يرفد ميزان المدفوعات بنحو 322 مليون دينار في 2010 ونتيجة للأحداث التي مرت بها البحرين تراجع إلى 119 مليونًا في 2011، نتيجة لعدم إقامة سباق الفورميولا 1 الذي يدر على المملكة نحو150 ـ 200 مليون دولار ويجتذب 40 ألف زائر سنويٌّا، وإلغاء مهرجان ربيع الثقافة الذي ظل منتظمًا من 2006 كل عام وله جمهوره، وعدم عقد مؤتمر ميد لرجال الأعمال ومؤتمر سيسكو وإلغاء سياحة الرحلات الجوية والبرية والترانزيت وانخفاض عدد المسافرين عبر مطار البحرين الدولي وجسر الملك فهد وتسجيل شركات الطيران خسائر بين 30 ـ 40%، مع إخفاض حركة السفر من الداخل والخارج بنسبة تتراوح ما بين 60 و80 في المئة، وقد قدرت لجنة القطاع السياحي بغرفة التجارة والصناعة حجم خسائر هذا القطاع في الفترة من فبراير إلى إبريل 2011 بنحو 600 مليون دولار مع تهديد نحو 4000 عامل بحريني يعملون بالقطاع الفندقي بالاستغناء عنهم، وتعرض هذا القطاع لتراجع إيراداته بنحو 80% نتيجة تراجع نسبة الإشغالات الفندقية إلى 34% مقارنة بـ 63 في عام 2010، وفي بداية الأحداث تراجعت بين 40 الى 60 في المئة وتراجع أسعار الغرف الفندقية بنسبة 12%. وخلال العشرة الشهور الأولى لعام 2012 ارتفعت نسبة مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني بنحو 28% وأرباح شركات الفنادق والسياحة المدرجة في البورصة بنحو 27%، وبلغ حجم مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي 199,2 مليون دينار بينما كان 156,2 مليون دينار في نفس الفترة من العام 2011. كما ارتفع حجم القيمة المضافة للمطاعم بنحو 33% ليتجاوز 106,4 مليون دينار والفنادق 92,7 مليون دينار مقارنة بـ 67,3 مليون دينار في 2011، وارتفعت نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 4% مقارنة بـ 3 عن العام 2011 وتجاوز عدد المسافرين على جسر الملك فهد 8 ملايين شخص في الـ 6 شهور الأولى لعام 2012 بينما كان إجمالي الزائرين للمملكة نحو 5 ملايين شخص في 2011، وسجلت شركة طيران الخليج ارتفاعا في عائداتها بنسبة 6% وعدد مسافريها بنسبة 13%، كما ارتفعت معدلات الإشغالات الفندقية بنسبة 100% للفنادق الخمسة نجوم و60% للفنادق 4 نجوم، ومنذ عام 2014 صار القطاع السياحي يرفد الإقتصاد الوطني بنحو 500 مليون دولار سنويٌّا ، وبإمكان القطاع السياحي توفير 500 فرصة عمل مباشرة سنوياً و3000 فرصة عمل غير مباشرة، ويبلغ عدد العاملين في فنادق البحرين حوالي 11300عامل، نحو 6000 عامل 34% منهم بحرينيون، كما بلغ متوسط الإنفاق اليومي للسائح خاصة ايام الفورميلا والعطلات حوالي 1356 دولارًا يوميٌّا. يتبع

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا