النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بين الرياض ومكة المكرمة

رابط مختصر
العدد 9464 الاحد 8 مارس 2015 الموافق 17 جمادى الاول 1436

قضيت معظم الأسبوع الماضي في المملكة العربية السعودية بين مدينة الرياض العاصمة الجميلة للمملكة الشقيقة ومكة المكرمة العاصمة المقدسة لأكثر من مليار مسلم في مشارق الأرض ومغاربها .. وكانت الرحلتان سعيدتين بالنسبة لي مما جعلني أدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ هذه المملكة وقائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وأن يديم على المملكة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء. أما سبب سعادتي في رحلتي للرياض فهي أنني بُشّرت على لسان الدكتورة أشواق العليان أخصائية أمراض الأورام بمستشفى الحرس الوطني بأن جميع الكشوفات المختبرية وفحوصات الدم التي أجريتها هناك كانت سليمة، وأنه لا أثر للمرض اللعين في جسمي ..وهي بشارة كنت أسمعها من هذه الطبيبة السعودية المحترمة والقديرة منذ خمس سنوات متواصلة .. فلله الحمد والمنة على كرمه ولطفه بي، ثم الشكر موصول للدكتورة أشواق العليان التي تبذل الكثير من الجهد الدؤوب في سبيل تحقيق رسالتها الإنسانية النبيلة ورسم الابتسامة على شفاه المرضى. وهنا أود أن أشير إلى أن مستشفى الحرس الوطني الذي يقع في مدينة الملك عبد العزيز الطبية يعتبر من أضخم المستشفيات بالمملكة العربية السعودية، وهو لا يقل في مستواه عن مستشفى الملك فيصل التخصصي وبه جميع التخصصات ويضم أمهر الأطباء والجراحين من الداخل والخارج.. وهو من المآثر التي تركها لنا خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه إنه سميع مجيب. أما الرحلة الثانية والتي أعقبت رحلة الرياض مباشرة فكانت صوب مكة المكرمة لأداء العمرة شكرا لله سبحانه وتعالى على نعمائه وأفضاله، فهو الشافي المعافي جلّ في علاه، ثم امتثالا لدعوة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي وجهنا في حديث شريف له بقوله: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة». ليلتان قضيتهما في مكة كنت فيها مع رفيقي في الرحلة شقيقي عبدالعزيز زمان نحرص على أن نؤدي جميع فروض الصلاة في المسجد الحرام لأن الصلاة فيه تعدل مائة ألف صلاة كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى أن رؤية الكعبة المشرفة يحصل فيها الناظر إليها من الأجر والثواب العظيم، علاوة على أن جلوسك في صحن المسجد أو على سطحه يشعرك بالأخوة الإسلامية والإيمانية حيث تجد جميع المسلمين من أقصى صقاع الأرض باختلاف ألوانهم ولغاتهم ولهجاتهم يجتمعون في هذه البقعة المقدسة لأداء شعائر الصلاة في وحدة إيمانية شاملة. أما عن التوسعة في المسجد الحرام فحدث ولا حرج، فالعمل يجري فيها ليلاً ونهاراً دون توقف .. آلاف العمال والفنيين والمهندسين يتابعون المشروع لحظة بلحظة والآلات والرافعات العملاقة تملأ المسجد الحرام، لكن الصلاة قائمة لم تتأثر والعمّار يطوفون حول الكعبة آناء الليل وأطراف النهار .. فشكراً لملوك آل سعود الكرام ابتداء من أبيهم الملك عبد العزيز طيب الله ثراه وانتهاء بخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز ومروراً بسعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله أبناء الملك عبد العزيز الذين بذلوا الغالي والنفيس في خدمة الحرمين الشريفين .. فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا