النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

قانون المرور الجديد .. ما له وما عليه

رابط مختصر
العدد 9440 الخميس 12 فبراير 2015 الموافق 21 ربيع الآخر 1436

قانون المرور الجديد الذي تم تطبيقه على السواق من المواطنين والمقيمين اعتبارا من الأحد الماضي أثار الكثير من اللغط والإرباك في الأوساط البحرينية ، وأصبح مجالا للنقاش بين مؤيد ومعارض .. لكننا بشيء من التفصيل سوف نلقي المزيد من الضوء على إيجابيات القانون وسلبياته ، تاركين الحكم عليه للسائق البحريني بما له وما عليه . وأذكر أن فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن محمود آل محمود وقف بعد صلاة الجمعة الماضية في جامع أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها بمدينة الحد منوها لأهمية هذا القانون الجديد للمرور ، مبيناً بعض إيجابياته من جهة ، ومستعرضا لسلبياته من جهة أخرى . ومن أهم هذه الإيجابيات تشديد العقوبة على من يقود السيارة وهو مخمور أو متعاط للمخدرات ، وعلى من يتجاوز السرعة القانونية ويسوق السيارة بسرعة جنونية ، ومن يستخدم الهاتف النقال أثناء السياقة ، ومن يقطع الإشارة الضوئية الحمراء ، لما في ذلك التشديد من المحافظة على أرواح الناس وأموالهم والمحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة. أما أهم سلبيات هذا القانون من وجهة نظر الشيخ أحمد آل محمود فإن أقل ما يقال فيه أنه وضع دون مراعاة لأحوال الناس وظروفهم.. والهدف منه استنزاف ما في أيدي الناس وجيوبهم من أموال ومدخرات . ومن هذه السلبيات التشديد في مخالفات الوقوف عند الوزارات الخدمية التي لم توفر الدولة مواقف للمراجعين فيها أو بالقرب منها. و لذلك فإن الحكومة ملزمة إما بنقل هذه الوزارات إلى أماكن أخرى و استدراك ما فاتها بالنسبة لهذه المواقف ، أو أن توجد مواقف لسيارات المراجعين في أماكنها الحالية. و طالب الشيخ أحمد النواب الكرام بعدم تمرير هذا القانون بشكله الحالي و تعديله ما أمكن لصالح الوطن والمواطنين ، كما طالب بإجراء تصويت أو استفتاء على هذا القانون لكي نعرف عدد الموافقين عليه من عدد الرافضين له. وإذا كان الشيخ ناصر بن عبد الرحمن آل خليفة مدير الإدارة العامة للمرور قد وصف في تصريحات سابقة له بأن الفئة التي تحارب القانون الجديد هي « فئة بسيطة « وأنها فئة سلبية ترى الأمور من منظار شخصي وليس من منظار تحقيق النظام والسلامة العامة ، فإن الكثير من المواطنين رغم ترحيبهم بالقانون الجديد ، إلا أنهم يرون في بعض مواده من الشدة في تطبيق الغرامات المالية أو التهديد بالحبس بما لا يتناسب مع نوع المخالفة المرورية وإمكانيات المواطنين المادية. وعلى كل حال فإننا مع القانون الجديد مراعاة للمصلحة العامة وحفاظا على أرواح المواطنين والمقيمين ، خاصة وأن القانون القديم قد صدر منذ أكثر من 35 عاما وبالتحديد في عام 1979م واستنفذ الأغراض التي وضع من أجلها ، ونتيجة للتزايد في الكثافة السكانية لمملكة البحرين وما نتج عنها من تزايد أعداد المركبات حيث وصلت إلى 581 ألف مركبة مسجلة على قوائم الإدارة العامة للمرور ، بالإضافة إلى المركبات التي تدخل المملكة عن طريق جسر الملك فهد بشكل يومي . لكننا مع كل هذا التأييد لقانون المرور الجديد نناشد معالي وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة – الذي عرف بحبه للخير واهتمامه بالمواطنين - إعادة النظر في بعض مواده المتعلقة بالعقوبات المادية رأفة بالعباد والسواق أصحاب المداخيل المتدنية .. والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا