النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

وزارة الداخلية .. رب اجعل هذا البلد آمناً­

رابط مختصر
العدد 9418 الأربعاء 21 يناير 2015 الموافق غرة ربيع الآخر 1436

في القاعة الرئيسية التي استقبل فيها معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية الموقر يوم الأحد الماضي الوفد الشعبي من أعيان وأهالي محافظة المحرق ، كانت تتصدر القاعة الرئيسية الآية الكريمة: «رب اجعل هذا البلد آمنا»، ولم يكن ذلك بمحض الصدفة، ولكن لأن وزارة الداخلية في مملكة البحرين وفي بقية الدول الأخرى هي المسئولة الأولى عن الأمن والأمان في هذا البلد أو ذاك ، وكان الأمن والأمان هو الحديث الذي ركز عليه معالي الوزير للحاضرين. وإذا كانت لدينا ملاحظات حول هذا اللقاء الهام فإننا نوجزها في النقاط التالية: أولا: أن الوفد الشعبي الذي استقبله معالي الوزير كان يضم ممثلين عن جميع مدن وقرى محافظة المحرق من وجهاء وأعيان وتجار ورجال أعمال وصحفيين ومواطنين عاديين يتقدمهم سعادة سلمان بن عيسى بن هندي محافظ محافظة المحرق ، وكان يضم خليطا من السنة والشيعة دون تفريق بين أبناء الأسرة الواحدة. ثانيا: أن اللقاء في البداية كان مقررا أن يكون في قاعة مبنى محافظة المحرق ، لكننا عندما وصلنا في العاشرة والنصف صباحا إلى المحافظة فوجئنا بوجود باصات أعدت لنقلنا لوزارة الداخلية.. وقد أخبرنا معالي وزير الداخلية في كلمته التي ألقاها علينا أثناء اللقاء بأن السبب في هذا التغيير هو أن يكون الوفد الشعبي المحرقي في ضيافة الوزارة ليقدم معاليه الشكر للجميع على وقفة أهالي المحرق كافة مع الشرعية ومع النظام ضد المؤامرة التي تعرضت لها البحرين في عام 2011م والتي دُحرت وقضي عليها في مهدها بسبب التفاف الشعب خلف قيادته الشرعية. ثالثا: أن الاجتماع لأهميته حضره من جانب وزارة الداخلية كبار الضباط يتقدمهم رئيس الأمن العام والمنسق العام للمحافظات ونائب رئيس الأمن العام. رابعا: أن معالي وزير الداخلية ركز في كلمته التي ألقاها أمام الوفد الشعبي المحرقي على نقطتين: الأولى أن البحرين قد تجاوزت الأزمة التي حدثت عام 2011م وخرجت منها أقوى مما كانت عليه بفضل تكاتف الجميع ضد المؤامرة وتقديم رجال الأمن للتضحيات والأرواح للتصدي لها ، والثانية تقديم الشكر والثناء لأهالي محافظة المحرق شيبا وشبانا، رجالا ونساء، صغارا وكبارا على وقوفهم الحازم ضد المتآمرين الذين حاولوا القضاء على عروبة البحرين وتاريخها الناصع وبيعها للشيطان. خامسا: أن معالي الوزير طمأن الجميع على أن الوضع الأمني في البلاد بخير ويمضي بخطوات مدروسة ورؤية واضحة موضحا أن هويتنا الوطنية الواحدة لها موقع الريادة، وأن البحرين أمانة تتشرف الوزارة بحملها، وأهلها كبار بوعيهم وتحضرهم ، منوها إلى أن المحرق عنوان المحبة والأخوة وأهلها يمثلون النسيج الوطني الواحد. سادسا: أن سعادة محافظ محافظة المحرق أعرب في كلمته التي بدأ بها اللقاء عن شكره وتقديره للدور البارز الذي يقوم به معالي وزير الداخلية ورجال الشرطة والأمن العام من مختلف الرتب من أجل حفظ أمن الوطن والحفاظ على مكتسباته، مؤكدا على دعم أهالي محافظة المحرق لكل الخطوات التي تقوم بها وزارة الداخلية من أجل حماية المملكة والمحافظة على استقرارها وأمنها. سابعا: أن أهالي المحافظة في مداخلاتهم قد أثنوا وأشادوا بالدور البارز الذي تقوم به وزارة الداخلية لتعزيز مسيرة الأمن في مملكتنا الغالية، معربين عن شكرهم وامتنانهم لمعالي الوزير على تواصله الدائم مع كل أطياف المجتمع البحريني لإطلاعهم على المستجدات على الساحة المحلية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا