النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أين الأسماك البحرينية؟!!

رابط مختصر
العدد 9412 الخميس 15 يناير 2015 الموافق 24 ربيع الأول 1436

عجيبة أنت يا «بحرين » !!.. كيف تكونين مجموعة من الجزر التي تحيط بها مياه الخليج العربي من جميع الجهات وتشح فيها الأسماك البحرينية المعروفة والتي اشتهرت بها البحرين منذ آلاف السنين، ونضطر نحن البحرينيون إلى استيراد الأسماك من الدول المجاورة، أو نكتفي بأكل اللحوم الأسترالية «اللي تلوّع الجبد» أو أسماك التونة وعلب السردين؟!! ولعل السؤال الذي يطرح نفسه: ما هي الأسباب التي جعلت الأسماك تهجر بحارنا وسواحلنا وتذهب عميقا في عرض البحر؟!! هل هي عمليات الدفان الجائر في البحر، والتي أدت إلى اتلاف مبايض الأسماك وإعدام الآلاف إن لم تكن ملايين المبايض الصغيرة؟ أم هي عمليات الصيد بشباك ممنوعة مثل الشباك المعروفة بالإسرائيلية ذات الفتحات الصغيرة جدا حيث انها لا تكتفي بصيد الأسماك الكبيرة والمتوسطة الحجم، ولكنها تجرف معها حتى الأسماك الصغيرة التي لا يستفاد منها بسبب صغر حجمها، فترمى في البحر ميتة؟!!. وأيا كانت الأسباب فإن النتيجة واحدة، وهي أننا نعيش أزمة أسماك، حتى أن كيلو السمك ارتفع سعره إلى عدة دنانير مما جعل رب الأسرة الفقير لا يقوى على شراء السمك ويضطر لشراء اللحم الأسترالي «بو دينار» الذي هو أشبه بقطع «الجواتي» الذي لا تستطيع الأسنان أو المعدة طحنه، لأن هذه الأغنام الأسترالية في الأساس تربى في بلادها للاستفادة من صوفها فقط، لكنهم يضحكون علينا ويصدرونها لنا على أنها أغنام تصلح للأكل مع أنها ليست كذلك.. ولذلك تصل لنا «محسنة» دون شعر أو صوف. وأذكر أننا عندما كنا صغاراً كنا «نحدق» على الأسياف بالخيط العادي و «الميادير» الصغيرة وكنا نصطاد «الحواسيم » و«الكركفان » و«الشعوم ».. كانت السواحل والأسياف بها الخير الكثير، لكن اليوم لا تحصل على السيف ولا على «عفطي» أو «نباط » فأين ذهب ذلك الخير كله؟ بل كنا نذهب أحيانا إلى «الحضور» القريبة من الساحل بعد أن «يباريها» صاحبها فنحصل على بعض الأسماك و «الخثاثيق » و«اللخم» التي فات «البوار» أن يصطادها ربما زهداً فيها من كثرة الأسماك التي اصطادها من «حضرته». فهل نطمع ونطمح في أن تلتفت الدولة إلى قضية شح الأسماك في مملكتنا الغالية، وتضع القوانين التي تنظم عمليات الدفان البحري واصطياد الأسماك بالشباك المشروعة، وتنشئ شركة حكومية مشتركة مع القطاع الخاص لصيد الأسماك، حتى ينعم المواطن البحريني بأكل الأسماك البحرينية الشهيرة كالكنعد والصافي والهامور والسكن والشعري والسبيطي بدلاً من أكل لحم «الجواتي»؟!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا