النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

سنة حلوة يا عرب

رابط مختصر
العدد 9401 الاحد 4 يناير 2015 الموافق 13 ربيع الأول 1436

قبل أيام ودعنا العام الميلادي 2014 بحلوه ومرّه واستقبلنا عاما جديدا نأمل أن يكون أفضل من سابقه خاصة بالنسبة لنا نحن أبناء الأمة العربية المجيدة. ولم تخطئ جريدة «الأيام» حينما أطلقت اسم «عام الصراعات» على العام الذي مضى في ملحقها الذي اصدرته الاول من يناير من العام الجديد.. فهو في الحقيقة عام للمشاكل والحروب والصراعات التي بدأت ولم تنتهِ بعد. وإذا استثنينا نحن العرب الجمهورية التونسية التي تجاوزت محنة الصراعات وأدى رئيسها الجديد اليمين القانونية أمام البرلمان التونسي.. فإن العديد من الدول العربية كانت وما زالت تعاني الأمرين من ازدياد حدة الصراعات والانقلابات بين مختلف الفرقاء في هذه الدولة او تلك. فمصر على سبيل المثال لا الحصر تعاني حتى الآن من آثار الانقلاب الذي وقع على جماعة الإخوان المسلمين وعزل الرئيس المصري السابق الذي ينتمي لهذه الجماعة الدكتور محمد مرسي وزجّه في السجن واعتقال الآلاف من أتباعه.. وما زالت شبه جزيرة سيناء تعاني من سلسلة الاعتداءات المتكررة على أفراد قوات الأمن ورجال الشرطة فيها وفي مختلف المحافظات المصرية الأخرى. وفي ليبيا لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الفرقاء المتخاصمين في شرق وغرب هذه الدولة المترامية الأطراف، وما زال الكر والفر متواصلاً بين قوات اللواء المتقاعد خفتر وقوات مناوئيه. وفي سوريا لا يزال القتال دائراً منذ ثلاث سنوات بين جيش نظام بشار الأسد الذي فقد شرعيته بسبب ارتباطاته بحزب الله اللبناني والنظام الإيراني وبين قوات الجيش السوري الحر، وما زال الوقت مبكراً لمعرفة من الطرف الذي سيحسم الحرب لصالحه. وفي العراق فإن دخول تنظيم داعش على الخط وقيادته لمعارك ضارية ضد النظام العراقي، وقيام التنظيم بجز الرؤوس وقطعها ماثلة للعيان حتى الآن.. وقد أدت هذه الهجمات «الداعشية» إلى تدخل القوى الكبرى بقيادة الولايات المتحدة لضرب هذا التنظيم وقصفه من الجو بطريقة عشوائية أدت إلى سقوط العديد من الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال المدنيين. وفي اليمن فإن الصراع لا يزال على أشدّه بين جماعة الحوثيين الذين تدعمهم إيران بكل قوة وتمدهم بالسلاح عن طريق البر والبحر ولا ندري متى ستنتهي الأزمة اليمنية بسبب هؤلاء الحوثيين الذين وصلوا إلى العاصمة صنعاء وسيطروا على الكثير من مناطقها وتحكموا فيها. أما نحن في البحرين فإننا لا نزال نعيش كما أوضح صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه في ذيول وفلول أزمة 2011 ميلادية التي تآمرت فيه بعض القوى الداخلية العفنة مع إيران على ضرب الجبهة الداخلية وزيادة الاضطراب في مملكتنا الغالية، ومن ثم إعلان البحرين ولاية إيرانية تتبع ولاية الفقيه في قم وطهران، لكن يقظة الشعب البحريني والتفافه حول قيادته الشرعية أفشلت هذا المخطط الإجرامي الخطير.. ولأن السنة الجديدة ما زالت في بداياتها وما زلنا في شهرها الأول فإن أملنا في الله سبحانه وتعالى لا يزال كبيرا لينقذ أمتنا العربية من هذه الصراعات الدموية، وأن يسود الأمن والسلام في ربوع وطننا العربي الكبير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا