النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

عبد الله بن خميس الشروقي.. التاجر والشاعر والأديب

رابط مختصر
العدد 9394 الاحد 28 ديسمبر 2014 الموافق 6 ربيع الأول 1436

بدعوة كريمة من الأخ والصديق ثابت الشروقي تشرفت بحضور حفل تدشين كتاب الكاتب الصحفي الصديق خالد عبدالله حسين «أبوأحمد» حول سيرة ابن مدينة الحد البار المرحوم عبدالله بن خميس الشروقي وذلك مساء الاثنين الماضي بقاعة مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة بالمحرق، والذي حضره لفيف من عائلة الشروقي الكرام من الرجال والنساء وعدد من أبناء مدينة الحد يتقدمهم وزير شؤون المجلسين غانم بن فضل البوعينين والشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة السابقة وعدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي في مملكة البحرين. والحقيقة أن الأخ أبا أحمد بذل جهدا طيبا في إعداد وتوثيق سيرة هذا الرجل منذ ولادته وحتى مماته، مارا بجميع مراحل حياته وموثقا لأهم قصائده النبطية التي قالها في مناسبات عديدة. وبالرغم من أن أبا أحمد من مواليد مدينة عطبرة بالسودان، إلا أن السنوات الطويلة التي عاشها في البحرين جعلته يرتبط بهذه الأرض الطيبة ويكتب عدة مؤلفات حولها منها كتاب حول «تاريخ العمل الخيري والتطوعي في البحرين» وكتاب يحمل اسم «المؤسسة الخيرية الملكية.. 10 سنوات في ترسيخ الأمن النفسي والاجتماعي» وكتاب ثالث حول «قصة نجاح البحرين في النموذج العالمي للتنمية الصناعية» ورابع اسمه «شاهد على الإصلاح في البحرين». يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: إن من بين الرجال العظام الذين أنجبتهم البحرين والذين ضربت شهرتهم الآفاق الأستاذ عبدالله بن خميس الشروقي الشاعر والأديب الفذ والسياسي اللامع والوطني الغيور وخبير اللؤلؤ وصاحب المواهب المتفردة الذي ظلمته الأجيال الصحفية والإعلامية في البحرين ولم تذكر مساهماته الوطنية والإبداعية في المجالات المختلفة التي جعلته علما من أعلام البحرين. ويضيف: بأننا نحن اليوم بصدد تعريف الأجيال الجديدة بشخصية عبدالله بن خميس الشروقي في إطار التنقيب عن تاريخ البحرين المعاصر. ولد عبدالله بن خميس الشروقي في مدينة الحد عام 1328 هجرية الموافق لعام 1913 ميلادية ودرس لدى المطوع في صغره حتى حفظ القرآن الكريم وأجاد الكتابة ثم التحق بمدرسة الهداية الخليفية بالمحرق ثم بمدرسة أهلية بالمنامة، وكان من أقرانه الأستاذ أحمد العمران أشهر أساتذة البحرين في القرن الماضي. وعبدالله بن خميس الشروقي كالكثير من أبناء البحرين آنذاك عمل بالغوص ثم الطواشة ونظم الكثير من القصائد النبطية الرائعة حتى توفاه الله عام 1968 ميلادية بمدينة الحد. وقد سجل له التاريخ أنه أول من اكتشف الفرق بين اللؤلؤ الصناعي والطبيعي في البحرين، كما انه لإسهاماته العديدة اختاره الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة عضوا في مجلس المعارف الذي أعيد تشكيله في 13 يناير 1957 ميلادية. وكما يقول المؤلف فإن شخصية الشاعر عبدالله بن خميس الشروقي قد ظهرت بشكل أكثر وضوحاً في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي حيث تم اختياره عضواً في هيئة الاتحاد الوطني، ومرة أخرى عينه الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة في بلدية المحرق، كما تم تعيينه من قبل الدولة في منطقة الحد لصرف جوازات السفر للمواطنين، كما فاز في انتخابات بلدية الحد ضمن عدد من وجهاء المدينة، وقد توفي في عام 1968 ميلادية بعد حياة حافلة بالعطاء المعرفي والفكري والاجتماعي والاقتصادي. والكتاب مليء بالصور والوثائق والتي تدل على مكانة الشاعر والأديب والتاجر عبدالله بن خميس الشروقي وأهم رجالات ونواخذة عائلة الشروقي الكرام. وهو كتاب يستحق القراءة ووضعه بين أمهات الكتب والمراجع البحرينية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا