النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

العيد الوطني.. المعنى والدلالات

رابط مختصر
العدد 9380 الأحد 14 ديسمبر 2014 الموافق 22 صفر 1436

الأعياد الوطنية في كل بلاد العالم علامات مضيئة على نضالات الشعوب من أجل الحرية والتخلص من الاستعمار.. وهي في كل الأوطان ليست عوامل جذب إلى الوراء، وإنما هي استشراف للمستقبل وتطلع للأيام السعيدة التي لم تأت بعد. ولذلك فإن الأعياد الوطنية ليست مجرد أضواء ومهرجانات وكرنفالات فقط، وإنما هي استحقاقات للوطن في عنق المواطن الشريف والصالح.. الأعياد الوطنية هي الماضي والحاضر والمستقبل.. هي الماضي في الصراع مع الطامعين والمستعمرين، وهي الحاضر في بناء الوطن طوبة فوق طوبة، وهي المستقبل في التطلع إلى الأمام وبناء دولة عصرية يحكمها العدل والقانون. الأعياد الوطنية ليست مجرد خطب وكلمات تلقى في هذه المناسبة الوطنية ثم ينتهي الأمر، ولكنها وقفات مع النفس حتى يسأل كل واحد منا نفسه: ماذا قدم للوطن؟ وماذا أعطاه، وكيف يرد الجميل إلى هذا الوطن الذي عاش على أرضه وتنسم هواءه وأكل من خيراته. فالمواطن الشريف الصالح لا يهدم وطنه ولا يحرق منشآته، ولا يتآمر ضده، وإنما يضع يده في أيدي إخوانه من المواطنين لإعماره ورقيه والذود عن ترابه ضد أي عدوان غاشم. المواطن الشريف الصالح تراه في أيام العيد الوطني المجيد فرحا مغتبطا يخرج مع أهله وأطفاله إلى المنتزهات والحدائق العامة والحفلات، أما الحاقد على وطنه فتراه عابسا مكفهر الوجه، يبحث عن قنبلة مولوتوف ليقذف بها الأبرياء ويقتلهم، أو يحرق الشوارع بإطارات السيارات ويملأ السماء بالغازات والأدخنة السامة.. كل همه هو التدمير والتخريب وترويع الآمنين حتى لا يفرحوا في هذه الأيام السعيدة. ونحن في البحرين سوف نعيش بعد يومين في ذكرى هذه المناسبة الوطنية السعيدة، وهي في الحقيقة ليست مناسبة واحدة وإنما مناسبتان غاليتان هما مناسبة العيد الوطني المجيد والذكرى السنوية لتقلد صاحب الجلالة الملك المفدى مقاليد الحكم في البلاد.. فتهانينا الحارة نرفعها إلى مقام جلالته وإلى مقام رئيس وزرائه وولي عهده، وإلى الشعب البحريني العظيم في عطائه وحبه لقيادته الرشيدة. وكل عيد وطني مجيد والوطن بخير وأهله في سعادة وحبور.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا