النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

نجاح العرس الانتخابي وهزيمة المقاطعة

رابط مختصر
العدد 9359 الاحد 23 نوفمبر 2014 الموافق 30 محرم 1437

سوف يظل يوم أمس «السبت» الثاني والعشرين من شهر نوفمبر من عام 2014م يوما مشهودا في تاريخ الحياة الديمقراطية والسياسية في مملكة البحرين.. محفورا في ذاكرة الشعب البحريني العريق الذي أسقط يوم أمس كل الدعاوى الفاشلة للمقاطعة والممانعة وتصفير الصناديق.. والذي حاول المأزومون والموتورون والفاشلون أن يخوفوا المرشحين قبل هذا اليوم عن طريق حرق خيامهم وسياراتهم ومنازلهم حتى ينسحبوا من الانتخابات.. ومع ذلك وبالرغم من كل ذلك نجحت الانتخابات وجاءت أرقام ونسب المشاركين فيها لتخرس هؤلاء القوم وإلى الأبد بمشيئة الله. جاءت جحافل المشاركين في الانتخابات بالمئات والآلاف إلى كل المراكز الانتخابية الخاصة والعامة زرافات ووحدانا لتشارك في هذا العرس الديمقراطي ولتقول للمقاطعين الفاشلين: «لا للمقاطعة وألف لا، وها نحن نشارك فموتوا بغيظكم». حاول هؤلاء الفاشلون أن يقولوا للعالم ان الديمقراطية في البحرين مزيفة.. وأن النظام في البحرين سوف يوصل لمجلس النواب من يريدهم من المرشحين الموالين والمطبلين والمزمرين له.. وطعنوا في الدستور البحريني ووصفوه بأنه دستور المنحة ودستور المحنة وأنه دستور لم يشارك الشعب في إصداره وأنه دستور فصّله «ترزي» الحكومة ليكون على مقاسها وكما تريد وأنه دستور باطل و«أن كل ما بني على باطل فهو باطل».. ولذلك فإن كل المؤسسات الدستورية والبرلمانية التي خرجت على أساسه ومن رحمه هي باطلة أيضا. لكن الشعب قال كلمته بالأمس، وسوف يواصل المسيرة الديمقراطية. وينبثق عن الانتخابات مجلس للنواب يمثل الشعب بكل أطيافه وتلاوينه يمارس دوره في التشريع والرقابة.. كما ستنبثق عن الانتخابات البلدية مجالس بلدية تمثل المحافظات وتساهم في عملية البناء الداخلي لمملكتنا الغالية ولن يلتفت الشعب لأراجيف وتخريفات الفئات الضالة التي رضيت لنفسها أن تكون أدوات في أيدي جهات أجنبية لا تحب البحرين وتتمنى لها الفشل والبوار. ونحن نقول لهؤلاء المرضى من السياسيين المقاطعين والذين يدّعون ويسمون أنفسهم بالمعارضة ان المعارضة الحقيقية هي المعارضة التي تبني ولا تهدم.. هي المعارضة الإيجابية التي تكون بمثابة حكومة ظل كما عهدناها في الدول الديمقراطية العريقة وليست المعارضة التي تتلقى الأوامر من الخارج وتساهم في تدمير البلاد وهدم الاقتصاد. نحن نتمنى من مجلس النواب المرتقب والمجالس البلدية القادمة أن تكون على مستوى المسؤولية وأن تساهم في بناء ورقي مملكتنا العزيزة لكي تخرس هذه الأصوات النشاز التي آذت آذان البلاد والعباد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا